صحة ورشاقة /الصحة العامة

10 خطوات بسيطة لحياة أفضل وأطول

غالباً ما يقرر معظم الأشخاص، مع إنتهاء عام وحلول آخر، تحسين أو تغيير النظام الحياتي المتبع من قبلهم بشكل جذري، مثل الانضمام إلى نادي رياضي والإقلاع عن التدخين.. إلا أنّ إحدى أهمّ التغييرات قد تكون أبسط بكثير، حيث يضع الخبراء في المجال دليلاً لخطوات عشر سهلة ستحدث فارقاً كبيراً في حياتك.

الخطوة الأولى: تنظيف الأسنان بالخيط
من المهمّ جدًا تنظيف الأسنان بواسطة الخيط مرتين يومياً بغية تجنّب تدهور حالة الأسنان، وفقًا للطبيب نيغال كارتر الرئيس التنفيذي لمؤسسة صحة الأسنان البريطانية. قلائل من ينظفون أسنانهم بواسطة الخيط، ما يعرّض صحتهم لخطر أمراض مثل سرطان الفم وأمراض القلب. ولكن، من الضروري إختيار خيط أسنان مناسب وليس أدوات غير ملائمة.

الخطوة الثانية: فحص للعيون
تصرح سيارا سميث من المعهد الملكي الوطني للمكفوفين: "يمكن لفحص العيون أن يكون بمثابة طريقة للكشف عن أمراض كامنة يمكن أن تؤدي إلى فقدان بصرك". وتضيف: "لا يجري ما يقارب 1.9 مليون شخص يعانون من مرض السكري فحصات دورية ضرورية لعيونهم، بينما يعتبر 250 ألف شخص يعانون من المياه الزرقاء بالمرحلة المبكرة وهم معرضون لخسارة بصرهم ولا يدركون ذلك". لذلك، من المهمّ فحص عيونكم على الأقل مرة كلّ سنتين.

الخطوة الثالثة: تناول البكتيريا "الجيدة"
إنّ البكتيريا "الجيدة" أو المعينات الحيوية ضرورية للصحة الهضمية وتقوية المناعة. فعند إستخدام المعينات الحيوية مطولاً أو عند التقيؤ أو المعاناة من الإسهال لمدة طويلة، تتدجرد الأمعاء من الباكتيريا الخاصة بها. ويعتبر اللبن أو الزبادي الطبيعي أحد أفضل مصادر المعينات الحيوية، ويمكن اللجوء إلى إختصاصية في التغذية التي تقدم المشورة الجيدة.

الخطوة الرابعة: إختبار الكوليسترول
الأمراض القلبية هي المسبب الأول بمقتل أكبر عدد من الأشخاص في العالم، ويصرح البروفسور بيتر ويسبيرغ المدير الطبي لمؤسسة القلب البريطانية أنّ على كلّ من تخطى سنّ الأربعين أن يكون على علم بمستوى الكوليسترول وبعد ذلك العمل على تخفيضه.
يضيف: "كلّما كان مستوى الكوليسترول متدنٍ، كان الأمر أفضل. إطلب من طبيبك أو ممرضتك الخضوع إلى فحص دمّ أو إشتري من الصيدلية آلية خاصة بتأدية فحص الكوليسترول المنزلي، وإحرص على شراء آلية تعطيك نتائج منفصلة للكوليسترول الجيد والضار، وراجع طبيبك".

الخطوة الخامسة: ممنوع التحديب
إنّ الوضعية الجيدة هي أقوى سلاح ضدّ مشاكل الظهر المزمنة، بحسب مات تودمين إختصاصي العلاج الطبيعي الإستشاري لدى عيادة "سبورتس أند سباينل كلينيك" في شارع هيرلي. كما وأنه يوصي بالمشاركة في صفوف البيلاتس للذين يعانون من هذه المشكلة، والإمتناع عن حمل الأوزان الثقيلة والجلوس بوضعية جيدة على الدوام.

الخطوة السادسة: التقليل من الملح
ينصح الأطباء بتناول ما لا يزيد عن 6 غرامات من الملح يومياً، ولكن معظمنا يتناول أكثر من 9 غرامات.
راجع التعليمات الموضوعة على الأطعمة، وإختر المأكولات التي تحتوي على القليل من الملح أو الصوديوم 0.25 غرام من الملح لكلّ 100 غرام من المأكولات أو 0.1 غرام من الصوديوم لكلّ 100 غرام من الطعام.
وعلى سبيل المثال، يمكن لإستبدال الملح العادي بآخر غير مملح وإزالة المملحة عن طاولة الطعام أن يحدث فرقًا هائلاً على المدى البعيد.

الخطوة السابعة: علبة سردين أسبوعياً
تؤدي الأحماض الدهنية أوميغا 3 الموجودة في زيت السمك (مثل السردين والتونا والرنجة) دوراً أساسياً في نموّ نظام الأعصاب المركزي وفي مقاومة مجموعة كبيرة من الأمراض بما فيها أمراض القلب والزهايمر (الخرف).

الخطوة الثامنة: التخفيف من محيط الخصر
أظهرت دراسة حديثة أنّ الأشخاص الذين يعانون من البدانة في منطقة البطن لكانوا أكثر عرضة بنسبة 40% للنوبات القلبية، وأنّ محيط الخصر يشير بشكل أكبر إلى الوضع الصحيّ مقارنةً بمؤشر الكتلة الجسمية. على محيط الخصر لدى النساء ألا يتخطى 31 سنتمترًا وعند الرجال 94 سنتمترًا.
ولعل الطريقة الفضلى تكمن في خسارة الوزن في كافة أنحاء الجسم.

الخطوة التاسعة: شدّ عضلات قاع الحوض
تعاني غالبية النساء من سلس البول، ولكن نظراً إلى طبيعة المشكلة التي تتسبب بالإحراج فلا تعاين معظمهنّ أي طبيب. تصرّح الطبيبة ساره جارفيس قائلةً: "يمكن لسلس البول عرقلة الحياة وإصابة النساء بالاكتئاب السريري بسببه".
لذا تحسنّ ممارسة التمارين الرياضية لشدّ عضلات قاع الحوض من قدرة النساء على السيطرة عليها. أولاً، شدي عضلات قاع الحوض كأنك تحاولين الإمتناع عن التبويل. وبعد ذلك قومي بترخيتها وإتركيها لعشر ثواني. كرري التمرين عشر مرات على التوالي أربع مرات يومياً.

الخطوة العاشرة: عيشي اللحظة
يقول المعالج النفسي ديريك دريبر: "عيشي اللحظة"، مضيفًا: "يستنغم الناس رأس السنة للتفكير في ما مضى والتخطيط للمستقبل، ولكن إن كثرت الأسباب التي تدفع بك للندم والأهداف التي يصعب تحقيقها، ستصابين بخيبة أمل".
تظهر دراسة أجرتها الأكاديمية الأمريكية الوطنية للعلوم أنه عندما يعي المرء أهمية عيش اللحظة من دون التفكير كثيرًا بالمخططات المستقبلية يؤدي إلى التخفيف من التوتر ويعزز المناعة.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X