mena-gmtdmp

دليلك للسياحة في روما مهد الحضارات وملاذ عشاق الفنون

إطلالة على روما
إطلالة على روما

تقع روما في الجزء الأوسط الغربي من إيطاليا، وهي عاصمتها وأكبر مدنها. يمتد تاريخها لأكثر من 2500 عام، وتزخر بالمعالم الأثرية الرائعة، والآثار القديمة، والفنون المذهلة، والثقافة العصرية النابضة بالحياة. موقعها المركزي يجعلها نقطة انطلاق مثالية لاستكشاف بقية أنحاء إيطاليا. تشتهر روما بتاريخها العريق كمركز للإمبراطورية الرومانية، ومعالمها الشهيرة مثل الكولوسيوم والبانثيون، ومدينة الفاتيكان التي تضم كاتدرائية القديس بطرس، وكنوز فن عصر النهضة، ومطبخها الإيطالي الشهي. أما أجواء روما الرومانسية، بشوارعها الخلابة وساحاتها الساحرة ونوافيرها الجميلة، فقد جعلتها وجهة مفضلة للأزواج الباحثين عن ملاذ رومانسي. روما جاذبة لعشاق الفن، حيث تضم عدداً لا يحصى من المتاحف والمعارض والكنائس التي تحوي روائع فنية لفنانين مشهورين مثل مايكل أنجلو ورافائيل وكارافاجيو.

لمحة تاريخية عن روما

روما نقطة انطلاق مثالية لاستكشاف بقية أنحاء إيطاليا


تقول الأسطورة إن روما بُنيت على يد التوأمين رومولوس وريموس. وأصبحت مركزاً للقوة أولاً خلال تأسيس الجمهورية الرومانية، التي بدأت عام 509 قبل الميلاد وانتهت عام 27 قبل الميلاد. بعد ذلك، شهدت روما تأسيس الإمبراطورية الرومانية الأكثر شهرة، والتي امتدت لتشمل معظم العالم الغربي، وبرز فيها أباطرة مثل نيرون وكاليغولا، الذين ما زالوا معروفين حتى اليوم. في أوج عظمتها، ضمت الإمبراطورية الرومانية أكثر من 50 دولة من دول العصر الحديث، معظمها من أوروبا والشرق الأوسط. تعد روما حالياً واحدة من أكثر الأماكن زيارة في العالم، إلى جانب كونها موقعاً للتراث العالمي لليونسكو.

يمكنك قراءة: اختاروا من بين أفخم فنادق روما عند السياحة في ايطاليا

ما تشتهر به السياحة في روما

تشتهر السياحة في روما بتاريخها القديم الذي لا مثيل له، تُعد روما وجهة سياحية ذات أهمية أثرية وفنية. ومن بين أهم مواردها المتاحف (متاحف الكابيتولين، ومتاحف الفاتيكان، ومعرض بورغيزي)، والقنوات المائية، والنوافير، والكنائس، والقصور، والمباني التاريخية، وآثار المنتدى الروماني، ومزيج الآثار القديمة مع الحياة العصرية.

الدول التي يمكنها الدخول إلى روما بدون تأشيرة

يمكن لمواطني الاتحاد الأوروبي/منطقة شنغن، والولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، وأستراليا، واليابان، وكوريا الجنوبية، والبرازيل، والعديد من الدول الأخرى زيارة روما (إيطاليا) بدون تأشيرة للإقامات القصيرة (حتى 90 يوماً) داخل منطقة شنغن، حيث يحتاجون فقط إلى جواز سفر ساري المفعول للسياحة أو الأعمال، مع العلم أنه قد يتم التحقق من متطلبات أخرى مثل توفر الأموال الكافية وتذاكر العودة.

أهم المعالم السياحية في روما

الكولوسيوم

الكولوسيوم يقع في قلب مدينة روما


الكولوسيوم، أو المدرج الروماني، هو مدرج بيضوي الشكل يقع في قلب مدينة روما. يُعرف أيضاً باسم المدرج الفلافي، وقد بُني الكولوسيوم في موقع استراتيجي بالقرب من المنتدى الروماني، مما يجعله أحد أشهر المعالم السياحية في البلاد، حيث يزوره أكثر من ستة ملايين شخص سنوياً. لا شك أن زيارة الكولوسيوم أمر لا بد منه عند التواجد في روما. يُعد هذا المعلم من أبرز رموز الإمبراطورية الرومانية، وقد شهد معارك دامية ومصارعة حيوانات ضارية. لا تزال الأبواب السرية والممرات تحت الأرض متاحة بسهولة في هذا الموقع، حيث توجد الآن منصات عرض متكاملة للترفيه. يُشار إلى الكولوسيوم غالباً كواحد من عجائب الدنيا السبع. وقد تم تغيير اسمه من المدرج الفلافي إلى الكولوسيوم لوجود تمثال نيرون عند مدخل دوموس أوريا. على الرغم من تشديد الإجراءات الأمنية في الكولوسيوم وعدم السماح إلا لـ 3000 شخص بزيارة هذا المكان في وقت واحد، إلا أنه لا يزال أحد الأماكن التي يجب زيارتها لأي شخص تطأ قدماه روما.

البانثيون

يُعدّ البانثيون أحد أفضل المعالم الأثرية المحفوظة من روما القديمة، معلماً بارزاً يقع في قلب المدينة بالقرب من ساحة روتوندا. ويشتهر بقبته الضخمة، التي لا تزال أكبر قبة خرسانية غير مُدعّمة في العالم. وتُشكّل الفتحة الدائرية في مركز القبة، المعروفة باسم "الأوكولوس"، عنصراً رائعاً يُضيء الداخل بضوء طبيعي. كما تستحقّ الأجزاء الداخلية المُغطّاة بالرخام والأعمدة الجرانيتية المصرية الضخمة عند المدخل، التي يبلغ وزنها 60 طناً، المشاهدة. يضم البانثيون حالياً أيضاً رفات الملكين الإيطاليين الراحلين فيتوريو إيمانويل الثاني وأومبرتو الأول، إلى جانب زوجة الأخير مارغريتا؛ كما يقع قبر الفنان رافائيل أيضاً في البانثيون.

نافورة تريفي

لقطة تظهر نافورة تريفي


بُنيت نافورة تريفي عام 1762على يد الفنان نيكولا سالفي، وهي من أشهر النوافير في العالم ومثالٌ بارزٌ على فن الباروك. تشتهر بتصميمها المذهل ومنحوتاتها الدقيقة، بالإضافة إلى تقليد إلقاء العملات المعدنية فيها. يجذب جمالها الساحر، خاصةً عند إضاءتها ليلاً، حشوداً غفيرة، مما يجعلها من أكثر الأماكن زيارةً في روما. 

متاحف الفاتيكان

تُعدّ متاحف الفاتيكان، التي تُعرف بـ"بيت الألف فن"، من أشهر المتاحف الفنية في إيطاليا. يستقبل هذا الموقع حوالي ستة ملايين زائر سنوياً، وهو من أقدم المواقع في روما. تضمّ متاحف الفاتيكان واحدة من أفضل المجموعات الفنية في المدينة، حيث تمتدّ معروضاتها على مسافة سبعة كيلومترات تقريباً من الممرات والقاعات. هذا المعرض الفنيّ القيّم يستحقّ الزيارة لكلّ مهتمّ بالفن الروماني. للحصول على تجربة شاملة تُجسّد قروناً من التاريخ في هذه القاعات العريقة، يُنصح بالاستعانة بمرشد سياحي، أو شراء دليل صوتي، أو كتاب إرشادي. تضمّ المتاحف عدداً من المومياوات المصرية، والتماثيل النصفية القديمة، واللوحات الحديثة، والبرونزيات الأترورية، وأعمالاً فنية لكبار الفنانين.

متاحف الكابيتولين

تقع متاحف الكابيتولين على قمة تل الكابيتولين، وهي مجموعة متاحف في روما تضم متاحف أثرية وفنية. يعود تاريخ هذه المتاحف إلى أواخر القرن الخامس عشر، حيث بدأت بمجموعة صغيرة من التماثيل البرونزية التي تبرع بها البابا سيكستوس الرابع. يُمكن للزوار مشاهدة مجموعة كبيرة من المعروضات التي تم التبرع بها أو جمعها على مر الأعوام. تُعد متاحف الكابيتولين من أبرز الوجهات السياحية الموصى بها للتعرف إلى الفن والآثار الرومانية القديمة. تتألف متاحف الكابيتولين من أربعة مبانٍ مختلفة تُحيط بساحة عامة على قمة تل الكابيتولين. ثلاثة من هذه المباني متصلة بمعرض تحت الأرض يمتد أسفل الساحة. تُسمى هذه المباني: قصر مجلس الشيوخ، وقصر المحافظين، وقصر نوفو. أما المبنى الرابع، وهو قصر كافاريلي- كليمنتينو، فهو إضافة حديثة إلى مجموعة المتاحف، وقد انضم إلى المجموعة في القرن العشرين.

معرض بورغيزي

يقع معرض بورغيزي في ساحة شيبيوني بورغيزي في روما، وهو أحد أشهر متاحف الفنون في المدينة. يحتضن المعرض فيلا بورغيزي الرائعة، وهي قصر يعود للقرن السابع عشر محاط بحدائق غنّاء. تضم مجموعة بورغيزي من التحف واللوحات والمنحوتات أعمالاً فنية من عصر النهضة، بالإضافة إلى أعمال فنانين كبار مثل برنيني، وكارافاجيو، ورافائيل، وتيتيان. كما يُبهر المتحف زواره بلوحاته الجدارية والفسيفساء المحفوظة بعناية، والتي تُزيّن الأسقف والجدران. يستقبل المعرض حوالي 300 زائر فقط في كل جولة، بمدة ساعتين كحد أقصى، إلا أنهم يقضون فيه ما بين 3 إلى 5 ساعات... يضم متحف ومعرض بورغيزي، المؤلف من ثلاثة طوابق، لوحاتٍ لفنانين مشهورين مثل تيتيان، وكارافاجيو، وروبنز، وبرنيني، وبوتيتشيلي، وكانوفا، ورافائيل. تُعدّ لوحة فينوس فيكتوريانا، التي رُسمت عام 1805، والمعروفة أيضاً باسم باولينا بونابرت، من أشهر مقتنيات المتحف، وتُعتبر رمزاً له. 

ما رأيك بمتابعة معلومات مفصّلة للسائحين عند زيارة روما للمرة الأولى

قوس قسطنطين

يُعتبر أكبر قوس روماني بُني على الإطلاق، وهو مُهدى إلى قسطنطين، الإمبراطور الروماني العظيم. يشتهر هذا النصب بحجمه الهائل؛ إذ يبلغ ارتفاعه 21 متراً وعرضه 26 متراً. بُني احتفالاً بانتصار قسطنطين الأول على ماكسينتيوس في معركة جسر ميلفيان عام 312 ميلادياً. يتألف من ثلاثة أقواس: قوس كبير في المنتصف وقوسان أصغر على جانبيه. شُيّد من كتل رخامية ضخمة، اشتهرت بجودتها ومتانتها عبر القرون.

روما وجهة مفضلة للأزواج الباحثين عن ملاذ رومانسي

كامبو دي فيوري

يُعدّ سوق كامبو دي فيوري أحد أكبر أسواق المدينة، حيث تجد فيه كل ما يخطر ببالك، من الخزف وأدوات تقطيع المعكرونة إلى المنتجات الطازجة وفطر البورشيني. يقع السوق في ساحة نافونا في روما، وتُعتبر هذه الساحة المستطيلة مركزاً حيوياً لسكان المدينة، ومحوراً للحياة الرومانية. يشهد السوق ازدحاماً كبيراً ليلاً، حيث يتوافد الزوار والسياح للاستمتاع بأجواء المطاعم. من الفراولة الطازجة إلى الهليون اللذيذ، وصولاً إلى أندر أنواع الفطر، ستجد كل ما تشتهيه في كامبو دي فيوري. يمكنك شراء أدوات المطبخ الصغيرة ومستلزمات الطبخ من هنا. لكن تجنّب شراء المنتجات السياحية، لأنها غالباً ما تكون باهظة الثمن. في الليل، تمتلئ الشرفات بالناس الذين يتناولون أشهى المأكولات التي يُقدّمها السوق. 

ساحة نافونا

تُعدّ ساحة نافونا، إحدى أشهر ساحات روما، تحفة فنية معمارية باروكية. تقع في قلب المركز التاريخي، وتشتهر بنوافيرها الثلاث الرائعة: نافورة الأنهار الأربعة، ونافورة المورو، ونافورة نبتونو. تُعتبر الساحة وجهةً مفضلةً لفناني الشوارع والفنانين والموسيقيين، وتتميز بأناقتها الباروكية، وأهميتها الفنية، وحيويتها النابضة بالحياة. أثناء تجولك حول النوافير، ستشاهد لوحاتٍ يعرضها الفنانون المحليون، وتفوح منها رائحة الطعام الطازج، وتُبهر المارة بعروض الراقصين والمغنين ولاعبي الجمباز. تم تصميم ساحة نافونا على يد بوروميني وبرنيني. تعجّ الساحة بالمقاهي المنتشرة في الشوارع والعروض الفنية في الهواء الطلق، وتتميز بأجواء احتفالية رائعة. 

ساحة ديل بوبولو

تُعدّ ساحة ديل بوبولو، الواقعة في الجزء الشمالي من مركز روما التاريخي، واحدة من أروع ساحات المدينة. فهي تُجسّد مزيجاً رائعاً من التصميم الكلاسيكي الحديث، والمعالم التاريخية، والعمارة الباروكية. كما تُشكّل المدخل الشمالي لروما عبر بوابة ديل بوبولو. وتُعتبر نقطة انطلاق مثالية لاستكشاف روما لقربها من أهم المعالم السياحية مثل السلالم الإسبانية وفيلا بورغيزي. لطالما شكّلت الساحة جزءاً هاماً من تاريخ روما؛ إذ كانت بمثابة البوابة الرئيسية لمدينة روما التي كان يصل إليها الأجانب. 

طريق أبيا

يُعدّ طريق أبيا أحد أهم الطرق في التاريخ الغربي، وهو أساس المثل القائل: "كل الطرق تؤدي إلى روما". وهو من أهم الطرق القديمة في روما وأكثرها حفاظاً على حالتها الأصلية. يزدان الطريق بآثار قديمة، تشمل أضرحة ومقابر وقصوراً رومانية. يقع الطريق في الجزء الجنوبي من روما، ويبدأ من خارج أسوار أورليان مباشرةً، ويمتد عبر ريف خلاب. يبدأ طريق أبيا القديم (Via Appia Antica) فعلياً من أسوار أورليان، وهو مرصوف بالحجارة الأصلية التي وُضعت عند إنشاء الطريق لأول مرة، أفضل طريقة لاستكشاف طريق أبيا تكون سيراً على الأقدام أو بالدراجة.

روما وجهة سياحية شهيرة

عدد الساعات بين روما والسعودية بالطائرة

تستغرق الرحلة المباشرة من روما إلى المدن الرئيسية في المملكة العربية السعودية، مثل الرياض أو جدة، ما يقارب من 5 إلى 6 ساعات، مع اختلاف طفيف في المدة حسب الوجهة وشركة الطيران، مثل حوالي 4 ساعات و45 دقيقة إلى جدة أو حوالي 5 ساعات و10 دقائق إلى الرياض. أما الرحلات المتصلة فتستغرق وقتاً أطول بكثير، وذلك بحسب مدينة التوقف.

العملة في روما

العملة المتداولة في روما هي اليورو (EUR). يُنصح بتحويل أموالك إلى اليورو في بلدك قبل السفر، أو في أحد مكاتب الصرافة المنتشرة في المدينة.

أفضل وقت لزيارة روما هو من أبريل إلى أوائل نوفمبر

أفضل وقت لزيارة روما

أفضل وقت لزيارة روما هو من أبريل إلى أوائل نوفمبر، حيث يكون الطقس دافئاً وتنبض المدينة بالفعاليات الثقافية. خلال هذه الأشهر، تتراوح الحرارة بين 15 و32 درجة مئوية، مما يجعلها مثالية لاستكشاف معالم روما وساحاتها المفتوحة سيراً على الأقدام. يُعدّ شهرا يوليو وأغسطس الأكثر حرارة وازدحاماً، بينما يوفر فصل الشتاء من ديسمبر إلى فبراير شوارع أكثر هدوءاً وأسعاراً أفضل.

الدول القريبة من روما

تشمل الدول الأقرب إلى روما، إيطاليا، دولتي الفاتيكان وسان مارينو المستقلتين، واللتين تقعان داخل إيطاليا، بالإضافة إلى دول مجاورة برية مثل فرنسا وسويسرا والنمسا وسلوفينيا، والتي يمكن الوصول إليها بالقطار أو برحلات جوية قصيرة، بينما تشمل الدول القريبة الأخرى التي يمكن الوصول إليها بالعبّارة أو الطائرة كرواتيا واليونان ومالطا.

روما تزخر بالمعالم الأثرية الرائعة

الطعام في روما

يعتمد المطبخ الروماني بشكل كبير على المكونات الطازجة من منطقة كامبانيا الرومانية. تشمل هذه المكونات اللحوم الطازجة، التي تُجلب من منطقة تيستاكيو. وهناك أيضاً ستجد على الأرجح أشهى المأكولات الأصيلة. إذا كنت ترغب بتجربة أطباق مميزة، فلا تنسَ تذوق خبز باني دي جينزانو وجبن بيكورينو رومانو. ومن بين المطاعم المميزة التي ننصحك بتجربتها: أوستريا بونيلي في توربينياتارا، وفاريني لا بيتزا في شارع ديلي أورونكي، ولا كاربونارا في شارع بانيسبيرنا.

أهم العادات في روما

تُوازن الثقافة الرومانية المعاصرة بين التقاليد والحداثة من خلال الحفاظ الانتقائي على التراث وتكييفه. فبينما تبقى بعض العادات، كغداء يوم الأحد والتسوق في السوق، مهمة، يتبنى الرومان تأثيرات عالمية معاصرة في الموضة والموسيقى وأسلوب الحياة. يُولّد هذا توترات بين الحفاظ على التقاليد الأصيلة واحتضان الثقافة العالمية، مما يُثير نقاشات حول التحديث الحضري وتأثيرات السياحة والأصالة الثقافية.
الأحد هو أساسي للتجمعات العائلية التي تتمحور حول وجبة غداء تمتد لساعات، حيث تغلق المتاجر أبوابها ويتوجه المحليين إلى منازلهم أو الريف لتناول وجبات تقليدية فاخرة. يُعرّف التسوق في الأسواق ثقافة الطعام الرومانية الأصيلة، حيث توفر أسواق الأحياء (ميركاتي) المنتجات الموسمية، والتفاعلات القائمة على العلاقات مع البائعين، والإيقاع اليومي الذي يختلف عن راحة التسوق في المتاجر الكبرى.