عاد الأمير هاري، دوق ساسكس، إلى المملكة المتحدة لحضور فصل جديد وحاسم من نزاعه القضائي الطويل مع الصحف البريطانية؛ حيث وصل إلى المحكمة العليا في لندن لبدء محاكمة تمتد لتسعة أسابيع، ضد مجموعة "أسوشيتد نيوزبيبرز"، وسْط تأكيدات من محيطه بأنه يشعر بالثقة والاستعداد لمواجهة ما يصفه بـ"الظلم الإعلامي".
الأمير هاري يواصل معاركه القانونية
Prince Harry 'Feeling Confident and Ready' as He Arrives for Final Legal Fight with U.K. Tabloids https://t.co/9rybP7q25l
— People (@people) January 19, 2026
وصل الأمير هاري، البالغ من العمر 41 عاماً، إلى المحكمة العليا في صباح اليوم، قادماً من مقر إقامته في مونتيسيتو بولاية كاليفورنيا، مع انطلاق المرحلة الجديدة من قضية لندن، ضد ناشر صحيفة ديلي ميل وعدد من الإصدارات التابعة لها، في محاكمة يُتوقع أن تستمر نحو تسعة أسابيع.
وقال متحدث باسم دوق ساسكس لمجلة PEOPLE: "الأمير هاري يشعر بالثقة والاستعداد مع تقدُّم الدعوى القضائية التي يتهم فيها مجموعة أسوشيتد نيوزبيبرز بتصرفات غير قانونية في جمع المعلومات، من بينها التنصت على الهواتف وانتهاك الخصوصية". وفي المقابل، نفت المجموعة الإعلامية هذه الاتهامات نفياً قاطعاً؛ وفقاً لتقارير هيئة الإذاعة البريطانية "BBC".
ويُعَد الأمير هاري واحداً من عدة شخصيات عامة بارزة انضمت إلى القضية، من بينهم: السير إلتون جون، إليزابيث هيرلي، وسادي فروست، الذين يتهمون المجموعة الصحفية باتباع أساليب غير مشروعة للحصول على معلومات خاصة.
وتُمثل هذه القضية الفصل الأخير في سلسلة من المعارك القانونية التي خاضها الأمير هاري ضد الصحافة البريطانية خلال السنوات الماضية، وهي معارك تعهّد بالمُضي فيها حتى النهاية.
وقال مصدر مقرّب لمجلة PEOPLE: "ما يجري الآن هو تتويج لسنوات من التقاضي". مضيفاً: أن هاري يرى في هذه القضايا "ظلماً يجب تصحيحه"، ليس فقط من أجله؛ بل نيابة عن أشخاص آخرين لا يملكون القدرة المادية أو المعنوية لمواجهة نفوذ هذه الصحف.
ومن المقرر أن يحضر الأمير هاري جلسات المحكمة في عدد من الأيام المقبلة، على أن يكون أول الشهود الذين يَمثُلون أمام المحكمة.
ورغم وجود دوق ساسكس في لندن، من غير المتوقّع أن يلتقي بوالده الملك تشارلز، الذي يقضي هذه الفترة في أسكتلندا، ولديه ارتباطات رسمية هناك.
قد ترغبين في معرفة الأمير هاري يعتذر لـ كندا بسبب ارتدائه قبعة في بطولة العالم: "كنت تحت الإكراه"
إعادة النظر في قرار سحب الحماية من عائلة ساسكس
Prince Harry wins battle for private security when he returns to the UK https://t.co/zFNqTYk5ma
— Metro (@MetroUK) January 4, 2026
بعد معركة قانونية طويلة وحافلة، حقق الأمير هاري دوق ساسكس إنجازاً هاماً في ملف حمايته الأمنية داخل المملكة المتحدة؛ إذ أفادت تقارير بأنه استعاد حقه في الحصول على حماية شُرطية عند زيارته للبلاد، وذلك عقب حوادث ملاحَقة، دفعت وزارة الداخلية البريطانية إلى إعادة تقييم مستوى الخطر الذي يواجهه.
وقد فاز الأمير هاري بالحق في الحصول على حماية شُرطية مسلحة تلقائياً له ولعائلته خلال زياراتهم إلى المملكة المتحدة، وذلك بعد معركة قانونية طويلة وذات طابع علني واسع.
وكان دوق ساسكس قد خسر في مايو من العام الماضي دعوى قضائية رفعها ضد اللجنة التنفيذية الملكية وكبار الشخصيات؛ اعتراضاً على قرار سحب الحماية الأمنية المموّلة، بعد تخلّيه عن دوره كعضو عامل في العائلة المالكة البريطانية.
لكن الأمير هاري، البالغ من العمر 41 عاماً، وجّه رسالة حينها إلى وزيرة الداخلية البريطانية في سبتمبر الماضي، عقب حادثتي ملاحَقة، تمكن خلالها شخص سبق أن أطلق تهديدات عبْر الإنترنت، من الاقتراب من الأمير لمسافة "قريبة جداً" أثناء زيارته الأخيرة إلى لندن.
وعلى أثر ذلك، أطلقت لجنة "Ravec"، الخاضعة لإشراف وزارة الداخلية، تقييماً جديداً للمخاطر، وانتهت بأن الابن الأصغر للملك يستوفي بالفعل المعايير اللازمة للحصول على حماية رسمية.
ووفقاً لصحيفة Mail on Sunday، نقل مصدرٌ مقرّب من دوق ودوقة ساسكس: "الأمر أصبح الآن مسألة شكلية. مصادر في وزارة الداخلية أشارت إلى أن توفير الحماية الأمنية بات أمراً محسوماً".
إليكِ هذا الخبر: الأمير هاري في تصريح جديد حول نشأته في العائلة المالكة: أشبه بالدراما
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».





