mena-gmtdmp

اكتشفي فوائد البصل والثوم كمضادات حيوية طبيعية

البصل والثوم يساعدان في تقوية المناعة - المصدر freepik
البصل والثوم يساعدان في تقوية المناعة - المصدر freepik

البصل والثوم من الخضروات المعروفة بفوائدها الصحية، لدرجة أن الوصفات الشعبية تصفهما بالمضادات الحيوية الطبيعية، ولذلك يمكن إدخالهما في العديد من الوصفات العلاجية، والسبب وراء اعتبار البصل والثوم مضادات حيوية طبيعية؛ هو احتواؤهما على مركّبات نباتية لها خصائص مضادة لبعض الميكروبات، وفقاً لما أوردته أبحاث معتمدة، لكن هذا لا يعني أنهما بديلان عن المضادات الحيوية.

لماذا يلعب البصل دور المضاد الحيوي؟

يحتوي البصل على مركّبات مضادة للأكسدة، ويأتي في مقدمتها الكيرسيتين، وحسب ما ورد في Cleveland Clinic، فإن هذه المادة تلعب دوراً بارزاً ومثبتاً علمياً في التصدّي للبكتيريا، كذا يفسر العلم لماذا يعتبر البصل مضاداً حيوياً طبيعياً.
وفي هذا الصدد، أشارت الدراسات إلى أن تناول البصل قد يساعد في إبطاء أو إيقاف نمو بعض البكتيريا المرتبطة بمشكلات شائعة، مثل:

البصل والثوم مصدران لمضادات حيوية طبيعية - المصدر freepik
  • بكتيريا الإيكولاي E. coli.
  • المكورات العنقودية.
  • البكتيريا المسببة لقرح المعدة.

وتؤكد الدراسات أن البصل يعمل على إبطاء أو إيقاف نمو البكتيريا، وذلك لا يعني تلقائياً علاج عدوى قائمة؛ لأن ذلك يعتمد على الحالة، والجرعة، وطبيعة العدوى، ومدى الحاجة لتدخل طبي.

طريقة تخزين البصل

وهنا يشدد المصدر على أن طريقة تخزين البصل تؤثر على فعاليته وفوائده كمضادّ حيوي طبيعي، وفق الخبراء فإن تخزين البصل لمدة لا تقل عن 3 أشهر قد يزيد مستويات الكيرسيتين فيه.

لماذا يعتبر الثوم مضاداً حيوياً طبيعياً؟

دور الثوم كمضاد حيوي قد يكون أبرز من البصل، ويعود ذلك إلى احتوائه على مركّبات كبريتية، فحسب Johns Hopkins Health Library فإن الثوم يحتوي على مركّب الأليين الذي يتحول الى الأليسين، قوي الرائحة عند سحقه أو طحنه، ويصفه خبراء الصحة بأنه عامل قوي مضاد للبكتيريا، كما تشير الدراسات إلى أن الثوم قد يمتلك تأثيرات مقاومة للبكتيريا.

هل سحق الثوم مهم؟

يتحول مركّب الأليين الموجود في الثوم إلى الأليسين عندما يمر الثوم بعملية الطحن أو السحق، بمعنى آخر؛ نفس فص الثوم قد لا يعطي نفس الأثر المحتمل، إذا أُلقي كاملاً في الطعام من دون سحق مقارنة بثوم محضّر ومطحون.

فوائد تناول البصل والثوم يومياً

إن تناول البصل والثوم كل يوم يضم العديد من الفوائد، لا سيّما فيما يخص مقاومة البكتيريا، إليكِ النتائج المتوقعة:

تعزيز الصحة العامة

من خلال الحديث السابق، يمكن الإقرار بأن كلاً من البصل والثوم يساعدان على مقاومة البكتيريا، لذلك يجب أن يكونا جزءاً من نظام غذائي يومي، لكن شدد الخبراء على أن البصل والثوم لا يمكن اعتبارهما بديلاً عن المضادات الحيوية الدوائية، حال الإصابة بعدوى، لكنهما فقط يساعدان في تعزيز المناعة.

تقليل الملح والدهون

البصل والثوم لهما نكهات قوية تضيف مذاقاً مميزاً للأطباق، ما يعني أن إدخالهما يومياً في الوصفات يساعد في تقليل الملح، الذي يتسبب في ارتفاع ضغط الدم، كما يمكن تقليل الدهون والحصول على مذاق طيب، وهذا بدوره يساعد في إنقاص الوزن.
اقرئي أيضاً: تعرّفي إلى 8 فواكه تحارب الأرق وفق طبيبة تغذية

طرق لتناول البصل والثوم يومياً

  • بصلة كبيرة مطهية ببطء، يمكن إضافتها للشوربة والصلصة.
  • في السلطة لمن يتحمله، يمكن إضافة شرائح رفيعة منه مع ليمون وملح خفيف.
  • يمكنكِ إضافة البصل في التتبيلات الخاصة بالدجاج أو السمك بدلاً من الصلصات الصناعية.
  • الثوم يمكن إضافته مهروساً لسلطة الزبادي؛ لأنه يمنحها مذاقاً خاصاً.
  • ثوم مهروس يضاف قرب نهاية الطهي لمن يفضل النكهة الأوضح.
  • ثوم مع زيت الزيتون في أطباق الخضار أو المعكرونة.

متى لا يُجدي الاعتماد على البصل والثوم؟

لو ظهرت علامات عدوى قوية أو متفاقمة، مثل حرارة مرتفعة مستمرة، ألم شديد، صعوبة تنفس، أو أعراض التهاب حاد؛ في هذه الحالات لن يُجدي تناول البصل أو الثوم كمضادات حيوية طبيعية في علاج الحالة، بينما يتطلب الأمر تدخلاً طبياً مباشراً.

تحذيرات من البصل والثوم

رغم الفوائد السابقة، إلا أن هناك بعض المحاذير التي يجب أن تؤخذ في الاعتبار، مثل:

  • البصل النيئ قد يزيد أعراض القولون العصبي أو الحموضة عند البعض.
  • الثوم قد يسبب ألماً في المعدة إذا زادت كميته، خاصة على معدة فارغة.

لذلك، تناولي البصل والثوم باعتدال؛ للاستفادة من القيمة الغذائية والابتعاد تماماً عن الإفراط؛ حتى لا تتعرضي للمخاطر.


* ملاحظة من "سيّدتي": قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، تجب استشارة طبيب مختص.