mena-gmtdmp

ناسا: الشمس قد تهدد استقرار كوكب الأرض

كوكب الأرض - الصورة من pexels by t-keawkanok
كوكب الأرض - الصورة من pexels by t-keawkanok

قبل أسابيع، حذر العلماء من احتمالية تبخر الأرض بفعل الشمس أثناء تمددها، وذلك بعدما تم رصد  شريط من ذرات الحديد المتأينة يمتد عبر سديم الحلقة، الواقع على بُعد 2283 سنة ضوئية، لتؤكد وكالة ناسا اليوم عن لمحة وصفتها بـ"المرعبة" حول مصير النظام الشمسي، حيث يعتقد العلماء أن الشمس ستنهار بعد 5 مليارات سنة.

ويتوقع العلماء سيناريوهين لنهاية كوكب الأرض على إثر هذا الانهيار، الأول إما الشمس ستبتلع الأرض أو ستمزقها قوى الجاذبية الهائلة، قبل أن تُقذف كواكب جديدة إلى الفضاء، بدوره التقط تلسكوب جيمس ويب الفضائي "JWST" صورًا جديدًا للمشهد المتعلق بنهاية كوكب الأرض.

ما مصير الشمس والنظام الكوكبي؟

حسب ما ذكر في موقع dailymail، تظهر صور التلسكوب نظرة عن كثب للمصير المحتمل للشمس والنظام الكوكبي، ويوضح العلماء أن الوضع ليس قاتمًا تمامًا، إذ قد تحتوي هذه التراكيب الغريبة التي كُشف عنها داخل حلقة الغاز التي يبلغ قطرها 3 سنوات ضوئية، على المواد الخام اللازمة لعوالم جديدة قادرة على دعم حياة معقدة.

يوضح العلماء أن سديم الحلزون يقع على بُعد 650 سنة ضوئية من الأرض، وهو عبارة عن غلاف من الغبار والغاز خلّفه نجم شبيه بالشمس نفد وقوده منذ آلاف السنين، وخلال معظم حياة هذا النجم، يتوازن وزن الجاذبية الهائل مع قوة الاندماج النووي، حيث يتحول الهيدروجين إلى هيليوم داخل لب النجم.

وعلى إثر حالة هذا النجم، يرجح العلماء أن تصل الشمس لهذه المرحلة المستقرة من "التسلسل الرئيسي" لمليارات السنين، وهي تستهلك مخزونًا هائلًا من الهيدروجين الذري، وذلك قبل أن تبدأ في الانهيار في حال نفاذ الهيدروجين، والذي يتسبب في إعاقة النجم عن مواصلة تفاعلات الاندماج هذه، فتبدأ طبقاته الخارجية بالانهيار نحو الداخل.

سيناريو انهيار الشمس خلال 5 مليارات سنة

يعتقد العلماء أن شمسنا ستبدأ في التحول خلال حوالي خمسة مليارات سنة، ومن المرجح أن يؤدي ذلك إلى تدمير الأرض، مستندين إلى التصور الذي سيحدث حال نفاذ الهيدروجين من النجم، وبالتالي تنهار طبقاته الخارجية نحو الداخل، ويولد الضغط الناتج عن الانهيار حرارة شديدة لدرجة أنها قادرة على دمج ذرات الهيليوم لتكوين الكربون، مطلقةً طاقة هائلة تُحفز الاندماج النووي في الطبقات الخارجية.

من ثم يؤدي هذا التفاعل إلى تمدد الطبقات الخارجية للنجم نحو الخارج، لتصبح أكبر حجمًا من 100 إلى 1000 مرة، ثم تبرد لتتحول إلى عملاق أحمر هائل، بعد ذلك تأتي المرحلة الأخيرة "الانهيار"، ينهار لُب النجم ليتحول إلى نجم ساخن بحجم الأرض يُسمى القزم الأبيض، تاركًا الطبقات الخارجية تنجرف في الفضاء لتشكل سديمًا كوكبيًا مثل سديم الحلزون.

ويشبه العلماء مصير الشمس بمصير هذا النجم، ومع تمدد الشمس، ستتبخر الأرض بفعل الحرارة الشديدة أو ستتمزق إلى أشلاء بفعل قوى المد والجزر الهائلة.

تابعي أيضا العلماء يحذرون: الأرض قد تتبخر بفعل الشمس

يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر حساب سيدتي على منصة إكس