mena-gmtdmp

برعاية وزير الثقافة السعودي.. انطلاق النسخة الأولى من منتدى الفنون التقليديّة بحضور محليّ ودولي

الأميرة ريم بنت الوليد برفقة دكتور سوزان اليحيى، الرئيس التنفيذي لـ"ورث" ضمن فعاليات منتدى الفنون التقليدية - الصورة من حساب الرئيس التنفيذي لـ"ورث"على إكس
الأميرة ريم بنت الوليد برفقة دكتور سوزان اليحيى، الرئيس التنفيذي لـ"ورث" ضمن فعاليات منتدى الفنون التقليدية - الصورة من حساب الرئيس التنفيذي لـ"ورث"على إكس

انطلقت النسخة الأولى من منتدى الفنون التقليدية برعاية وزير الثقافة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود، رئيس مجلس أمناء المعهد الملكي للفنون التقليدية، محتضنة سلسلة من الفعاليات المتنوعة المواضيع الثرية التي استقطبت الباحثين والممارسين والمهتمين بالفنون التقليدية.

ومن قلب مركز الملك فهد الثقافي في الرياض، يقدم منتدى الفنون التقليدية برنامجًا علميًّا متكاملًا، باعتباره منصة علمية تهدف إلى تطوير قطاع الفنون التقليديّة، تحتضن أكثر من 30 جلسة حوارية ومحاضرة، و6 ورش عمل بالشراكة مع الجامعة الوطنية الكورية للتراث الثقافي.

ويشهد المنتدى الذي ينطلق بتنظيم من المعهد الملكي للفنون التقليديّة، مشاركة ما لا يقل عن 80 متحدثًا من داخل المملكة العربية السعودية وخارجها، كما سيشهد توقيع عدد من الاتفاقيات الممكنة التي تسهم في دعم هذا القطاع الواعد، وتربط الفنون التقليدية بأساليب التطوير المعاصرة.

منتدى الفنون التقليدية

افتتحت دكتور سوزان اليحيى، الرئيس التنفيذي لـ"ورث"، فعاليات اليوم الأول من منتدى الفنون التقليدية الذي انطلق يوم أمس الأحد 25 يناير 2026، وألقت الكلمة الافتتاحية للمنتدى نيابة عن وزير الثقافة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، وعبر حسابها الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي إكس، غردت: "تحت رعاية سمو وزير الثقافة، انطلق المنتدى بعدة تفعيلات متنوعة، ومواضيع متعددة".

وتابعت: "منصة علمية، بمسار معرفي وحوار عالمي"، وشهد اليوم الأول مجموعة من الجلسات الحوارية أبرزها: محاضرة حدود المعرفة الحرفية بين الممارسة والنص والصورة، وجلسة التعليم متعدد التخصصات بوصفه مدخلًا لتأهيل الكفاءات في مجال الفنون التقليدية، وجلسة أخرى بعنوان كيف أسهمت التقنيات الرقمية في إعادة إحياء الفنون التقليدية.

كما شاركت غادة القديري، قصتها الملهمة في جلسة حملت اسم "رحلة إبداع بين الفن والتطوير الذاتي"، كشفت فيها كيف تحوّلت مسيرتها الفنية إلى قصة نجاح عالميّة تجمع بين الإبداع والريادة، واستضاف المنتدى أيضًا قصة ملهمة أخرى سطرتها إيمان المنديل، بعنوان "الابتكار في الفن مع المحافظة على الطابع الأصلي للأعمال"، استعرضت فيها كيف يمكن الجمع بين التجديد الفني وصيانة هوية التراث التقليدي.

وشاركت طالبة ورث سارة الجاسر، في المنتدى من خلال جلسة حملت عنوان "من بيت الجَدّة إلى منظمة اليونسكو"، استعرضت فيها رحلتها في تعلّم فن السدو وتوثيقه، وجهودها في الحفاظ عليه، ونقله إلى العالميّة، وبعنوان "إلهامٌ من الجذور: الثقافة السعودية كمصدر للإبداع المعاصر"، استعرضت لينا الحصان فيها كيف يمكن للثراء والتنوع الثقافي السعودي أن يكون منبعًا للأفكار الإبداعيّة.

وإجمالًا، شهد اليوم الأول من المنتدى 7 جلسات حوارية، و4 قصص ملهمة تناقش الفنون التقليدية، إضافة لورش العمل وإصدارات ورث، وتوقيع 4 اتفاقيات.
 


فعاليات اليوم الثاني من منتدى الفنون التقليدية

يشهد المنتدى إطلاق مجموعة من إصدارات "وِرث" الموجّهة للمهتمين والباحثين والممارسين في الفنون التقليديّة، تشمل كتاب حياكة البدو للسدو التقليديّ، وكتاب ريادة الأعمال في الفنون التقليديّة، ودليل وِرث لمصطلحات الفنون التقليديّة، بما يسهم في تنظيم المعرفة المرتبطة بالفنون التقليديّة وتعزيز مرجعياتها.

وشملت فعاليات اليوم الثاني سلسلة من المحاضرات والجلسات الحوارية، أبرزها تمثل في: التعاون الثقافي العالمي في الفنون التقليدية، من الممارسة التقليدية للعلامة التجارية، الفنون التقليدية في ضوء الفنون البصرية المعاصرة، وتجربة بناء القدرات في البناء التقليدي في مركز أبحاث العمارة التراثية بجامعة فيلينسيا.

كما استعرض المنتدى اليوم 26 يناير 2026، قصصًا ملهمة في الفنون التقليدية منها أيد شابة تعيد للعمارة الطينية روحها، ومعدن أصيل، وحرف تقرب الشعوب، بجانب ورش عمل في فن صناع الجلود وورش النسيج السعودي الكوري، وتستمر فعاليات المنتدى حتى يوم غد الثلاثاء 27 يناير 2026.
 




تابعي أيضا المعهد الملكي للفنون التقليدية "وِرث" ينظم منتدى الفنون التقليدية في الرياض

يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر حساب سيدتي على منصة إكس