mena-gmtdmp

9 نصائح ذهبية لحمل صحي وولادة أسهل.. اعرفيها وجرّبيها

صورة لحامل تعاني من بعض التعب
الحمل رحلة تحديات من أجل حمل صحي وولادة أسهل

الحمل رحلة فريدة، مليئة بالتغيرات والتحديات، لكنها أيضاً فرصة للعناية بالنفس وبناء علاقة عميقة مع الجسد والطفل القادم، لهذا نجد كثيراً من النساء يدخلن تجربة الحمل وهنّ مثقلات بالأسئلة والقلق: هل سأمر بحمل آمن؟ هل ستكون ولادتي سهلة؟ هل أقدّم لطفلي أفضل بداية ممكنة؟ والحقيقة أن الحمل الصحي ليس أمراً سهلاً، بل هو نتيجة وعي ورعاية، وخيارات يومية تصنع فرقاً كبيراً في صحة الأم وسهولة الولادة.
والحمد لله في السنوات الأخيرة، أصبحت الحامل أكثر معرفة لما يحتاجه جسدها وأشد حرصاً على ما يمكنها فعله؛ بفضل انتشار الثقافة الطبية على الأجهزة الرقمية، ما يساعدها على تخفيف متاعب الحمل والاستعداد لولادة أكثر سلاسة وأماناً.
اللقاء والدكتور يحيى الشاذلي أستاذ النساء والولادة لتقديم نصائح ذهبية لحمل صحي وولادة أسهل، مبنية على 9 محاور طبية سهلة التطبيق.

النصيحة الأولى: تبنّي نظام غذائي متوازن

حامل تعد وجبة خفيفة من الفواكه

التغذية الصحية الأساس الذي يُبنى عليه كل شيء فهي حجر الأساس في أي حمل صحي:

  • كل ما تتناوله الحامل ينعكس مباشرة على طاقتها، مزاجها، ونمو الجنين في بطنها.
  • الحرص على إدخال الحبوب الكاملة- مثل الشوفان والقمح الكامل- إلى وجباتك اليومية. إلى جانب الخضروات الورقية الغنية بالعناصر المفيدة، والفواكه الطازجة. والبروتينات الخفيفة مثل الدجاج، السمك، والبقوليات.
  • تقليل السكريات والمقليات قدر الإمكان، لأنها قد تؤدي إلى زيادة وزن مفرطة، شعور بالخمول، ومضاعفات غير مرغوبة خلال الحمل.
  • الحصول على الفيتامينات الضرورية، والتي لا غنى عنها خلال الحمل؛ مثل حمض الفوليك، والذي يُنصح بتناوله منذ التخطيط للحمل؛ نظراً لدوره المهم في تقليل مخاطر العيوب الخلقية للجنين.
  • تناول العناصر الأساسية لدعم صحة الأم، والحفاظ على مستويات طاقة جيدة طوال أشهر الحمل، بجانب الحديد، الكالسيوم، وفيتامين" د" لتقوية العظام.

النصيحة الثانية: تابعي الرعاية الطبية بانتظام

حامل تقيس الضغط بانتظام

المتابعة الطبية المنتظمة للطبيب ليست رفاهية بل ضرورة، من خلال هذه الزيارات، يتم الاطمئنان على نمو الجنين، مراقبة ضغط الدم ومستويات السكر، والكشف المبكر عن أي مشكلة محتملة.
هذه الفحوصات الدورية تمنح الأم شعوراً بالطمأنينة، وتساعد الطبيب على التدخل في الوقت المناسب عند الحاجة.
الالتزام بالمكملات الغذائية، والتي يجب أن تكون وفق إرشادات الطبيب فقط؛ لأن زيادة الجرعات أو استخدام أدوية من دون استشارة مختصة قد يضر أكثر مما ينفع.
الالتزام بالتعليمات الطبية يحمي الأم والجنين، ويجنب الكثير من المضاعفات.

الجنين في الشهر الرابع: ينمو بأقصى سرعة.. والحامل تزداد وزناً! لمعرفة تفاصيل أكثر تابعي التقرير.

النصيحة الثالثة: النشاط البدني حركاته محسوبة

أقوى التمارين التي تمهد لولادة أسهل

الراحة التامة ليست الخيار الأفضل دائماً، ممارسة نشاط بدني أو أي رياضة آمنة للحامل خفيفة وآمنة، مثل المشي أو اليوغا المخصصة للحوامل، تساعد على تحسين الدورة الدموية، تخفيف آلام الظهر، وتهيئة الجسم للولادة.
تمارين التنفس والاسترخاء تلعب دوراً مهماً في التحكم بالتوتر والاستعداد لمرحلة المخاض.
النوم الجيد خلال الحمل قد يكون تحدياً، لكنه ضروري، لهذا يُنصح بتفضيل النوم على الجانب الأيسر؛ لأنه يساعد على تحسين تدفق الدم إلى المشيمة.
تجنّبي السهر والإجهاد، واستمعي لإشارات جسدك عندما يطلب الراحة.

النصيحة الرابعة: الصحة النفسية والاسترخاء لتخفيف التوتر

حامل في حالة استرخاء

الحمل ليس تجربة جسدية فقط، بل نفسية أيضاً، والتوتر المستمر قد يؤثر على الهرمونات والحالة المزاجية، لهذا مارسي تمارين التنفس، التأمل، أو خصصي وقتاً يومياً لممارسة الاسترخاء والابتعاد عن مصادر القلق.
اطلبي الدعم النفسي من الزوج، العائلة، والصديقات فهو يُحدث فرقاً كبيراً، كذلك الدعم الاجتماعي، كمشاركة المخاوف والتجارب مما يخفف الشعور بالوحدة، وكذلك الانضمام إلى مجموعات دعم للحوامل قد يكون مصدر قوة وتشجيع.

النصيحة الخامسة: الوقاية والسلامة خلال الحمل قبل كل شيء

على الحامل عدم الإفراط في شرب القهوة

تجنب العادات الضارّة، بالامتناع التام عن المنبهات الزائدة لحماية الجنين، كما يُفضل الابتعاد عن الأدوية غير الموصوفة، والمستحضرات الكيميائية الثقيلة، والمواد السامة التي قد تؤثر سلباً على صحة الأم والطفل.
حماية الجسم من الإصابات؛ باختيار أحذية مريحة، الانتباه لتوازن الجسم، وتجنب حمل الأشياء الثقيلة، ما يساعد على الوقاية من السقوط أو الإجهاد الزائد، خاصة مع تغيّر مركز الثقل خلال الحمل.

النصيحة السادسة: الاستعداد للولادة لتقليل الخوف

زوج يشارك زوجته فرحة انتظار المولود

الجهل بمراحل الولادة يزيد من القلق، وحضور دورات ما قبل الولادة تساعد الأم على فهم ما سيحدث، بجانب تعلم تقنيات التنفس، والتعامل مع الألم بوعي أكبر، كما تتيح لها التعرف إلى خيارات الولادة المختلفة، مما يمنحها شعوراً بالسيطرة والثقة.
تجهيز حقيبة الولادة مبكراً قبل موعدها بأسبوعين على الأقل، يخفف التوتر في اللحظات الأخيرة، ويضمن أن تكون كل المستلزمات الأساسية للأم والطفل جاهزة.

النصيحة السابعة: العناية بالجسم خلال الحمل

تفاصيل صغيرة تصنع فرقاً؛ مع تمدد الجلد خلال الحمل، قد تظهر الحكة أو علامات التمدد هنا استخدام كريمات مرطبة بانتظام يساعد على تخفيف هذه الأعراض والحفاظ على راحة الجلد.
الماء عنصر أساسي لترطيب الجسم، وشرب كميات كافية من الماء يساعد على تحسين الهضم، ودعم الدورة الدموية، لهذا احرصي على شرب الماء على مدار اليوم، خاصة في الطقس الحار.

النصيحة الثامنة: الوعي والاستماع لعلامات الخطر

الانتباه لأي أعراض غير طبيعية؛ كالنزيف، التورم المفرط، الصداع الشديد، أو نقص حركة الجنين، كلها علامات لا يجب تجاهلها. وهناك ضرورة للتواصل الفوري مع الطبيب عند ظهور أي عرض غير طبيعي قد يمنع تطور مشاكل خطيرة.

النصيحة التاسعة: تجهيز خطة ولادة مرنة

التخطيط للولادة الطبيعية أمر إيجابي، لكن من المهم الاستعداد أو توقع سيناريوهات مختلفة، ويتم ذلك بمناقشة خيارات التخدير، إجراءات الطوارئ، وكل الاحتمالات مع الطبيب مسبقاً، ما يساعد الأم على تقبّل أي مسار تأخذه الولادة بهدوء وثقة.
*ملاحظة من "سيدتي": قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، عليك استشارة طبيب متخصص.