mena-gmtdmp

القمر الدموي العملاق يُزين السماء ويبهر الملايين حول العالم في آخر ظهور له

أخر خسوف كلي للقمر حتى 2028 استمر 5 ساعلات
القمر الدموي العملاق - الصورة من unsplash

زيّن القمر الأحمر الذي يعرف أيضًا باسم "القمر الدموي" العملاق السماء يوم أمس الثلاثاء الموافق 3 مارس 2026، خلال خسوف كليّ للقمر، ولن يتكرَّر هذا المشهد مجدّداً قبل أواخر عام 2028، ومع غروب القمر الكامل فوق أمريكا الشمالية، انزلق تدريجياً إلى أعمق مناطق ظل الأرض، في مشهد سماوي مهيب.

أخر خسوف كلي للقمر حتى 2028

وقد استمر الخسوف نحو 5 ساعات و39 دقيقة، وبدأ في وقت متأخر من الليل بالنسبة لمعظم مراقبي السماء في أمريكا الشمالية، وكانت اللحظة الأسرة غي هذا الحدث حين عبر القمر قلب ظل الأرض الداكن فاستمرت قرابة ساعة، ارتدى خلالها القمر عباءته الحمراء الكثيفة.

وعلى الساحل الشرقي، كانت الفرصة محدودة لمتابعة الذروة بين السادسة والسابعة صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، تزامناً مع غروب القمر تحت الأفق.

في المقابل، حظي سكان المناطق الزمنية الوسطى والمحيط الهادئ بمشهد أوضح، إذ شاهدوا القمر يتحول إلى الأحمر القاني في ساعات الفجر الأولى.

3 مليارات شخص حول العالم رأوا جزءاً من الخسوف

كما حظي بمشاهدة هذا العرض الكوني إلى جانب القارة الأمريكية؛ سكان أستراليا ونيوزيلندا وشرق آسيا، وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى 3 مليارات شخص حول العالم رأوا جزءاً من الخسوف على الأقل.

ظاهرة القمر الدموي

ظاهرة الخسوف الكلي للقمر أو خسوف القمر الأحمر تعرف باسم "القمر الدموي" العملاق، بسبب اللون الأحمر الذي يكتسبه عندما يغوص في ظل الأرض.

وتجعل هذه الظاهرة القمر يبدو باللون الأحمر أو البني المحمرّ، وتعدّ من الظواهر الفلكية الغريبة، حيث اعتاد الإنسان على رؤية القمر بلونه الأبيض المألوف وهذا ما أعطى الظاهرة تلك الأهمية.

ويعود هذا الخسوف إلى ظاهرة "تشتت رايلي"، حيث يُرشَّح ضوء الشمس عبر الغلاف الجوي للأرض قبل أن يبلغ سطح القمر؛ فتمتص الأطوال الموجية الأقصر والأكثر زرقة، بينما تمر الأطوال الأطول والأكثر احمراراً، فيبدو القمر بلون الدم، وهذا سبب تسميتها.

يمكنك أيضًا قراءة: السماء تتزين بأول مذنب في 2026 يٌرى بالعين المجردة في هذا الموعد

يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر حساب سيدتي على إكس