أثار الفنان عمرو سعد جدلًا واسعًا خلال الساعات القليلة الماضية، بشأن الحديث عن أجره ومكانته السوقية، إذ يرى أنه صاحب القيمة التسويقية الأعلى ليس في مصر فحسب، بل في الوطن العربي بأكمله، مشيراً إلى أن "هذه حقيقة يدركها المنتجون والمنصات جيدًا".
عمرو سعد: لا أحب صيغة المقارنات
وشدد عمرو سعد خلال تصريحات لـ"ET بالعربي"، على أن تصدره قائمة "الأعلى أجرًا" لا يعني بالضرورة الأفضلية المطلقة، قائلًا: "لا أحب صيغة المقارنات، لكن طالما سُئلت، يجب علىّ أنّ أكون صريحًا".المنافسة والصراع أوهام خرجت من رحم السوشيال ميديا
وأضاف: "يمكن من 5 سنين مبتكلمش في الحكاية دي وبقرأ حاجات كتير وبشوفها، بس مش بعلق ولكن عمرو أديب قالها لإن عنده معلومة، وبأكد مفيش محطة في مصر ولا منصة ولا منتج إلا ويعلم أن عمرو سعد هو الأعلى قيمة تسويقية في العالم العربي كله مش في مصر بس"، مضيفًا: "أنا بجتهد وباصص قدامي.. والحقيقة مش شايف صراع ولا منافسة ولا حاجة، دي جملة وهمية من اختراع عالم السوشيال ميديا".عمرو سعد يعتزل الدراما التلفزيونية
يذكر أنّ عمرو سعد قد أثار جدلًا واسعًا قبل نحو شهر، بإعلان اعتزاله الدراما التلفزيونية بعد مسلسل "إفراج"، الذي أعلن أنه سيكون آخر مسلسل في مسيرته الفنية، وذلك نظرًا للجهود الضخمة التي تتطلبها الدراما، حيث فاجأ جمهوره، قائلًا عبر صفحته على "فيس بوك": "من مسلسل إفراج.. جهد ضخم يوميًا، علشان أترك مجال التلفزيون من السنه القادمة، وأنا حاسس إني قدمت عمل يليق بمصر.. أتمنى أسعدكم وتكونوا فخورين بمسلسل يُمثل الدراما المصرية في كل البلاد العربية ويليق بتاريخنا الكبير اللي قدّم نجوم كبيرة للشعوب العربية".وتابع: "كل يوم 16 ساعة تصوير وجهد رهيب.. مسلسل (إفراج) سفير الدراما المصرية الوحيد على شاشات mbc العراق وmbc الخليج وإن شاء الله على mbc مصر وأتمنى نجاح ومتعة وتأثير".
مسلسل "إفراج"
يذكر أنّ عمرو سعد ينافس في رمضان 2026، بمسلسل "إفراج" ويشاركه البطولة كل من تارا عماد، حاتم صلاح، عبدالعزيز مخيون، سما إبراهيم، جهاد حسام الدين، أحمد عبدالحميد، عمر السعيد، دنيا ماهر، علاء مرسي، شريف الدسوقي، صفوة، بسنت شوقي، والمسلسل من تأليف أحمد حلبة ومحمد فوزي وأحمد بكر، وإنتاج صادق الصباح، وإخراج أحمد خالد موسى.تدور أحداث مسلسل "إفراج" حول عباس الريس الذي يغادر أسوار السجن بعد خمسة عشر عاماً من العزلة، لكنه يخرج بقلب مثقل ويدين تلاحقهما تهمة قاسية؛ دماء زوجته التي قُتلت غدراً. عباس لا يبحث عن الانتقام فحسب، بل يدفعه الندم في رحلة شاقة؛ للتكفير عن ذنب يطارده، طمعاً في الحصول على صك غفران لا يمنحه إلا الأبرياء.
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».
