mena-gmtdmp

قصص طريفة وممتعة ترويها الأمهات عن أطفالهن وخروف العيد

صورة طفلة مع خروف صغير
قصص جميلة لأطفالنا مع خروف العيد

في يوم عيد الأضحى المبارك، يوم الأضحية، لاحظت إحدى الأمهات أن طفلها الصغير يبكي كثيراً، وقد استمر بكاؤه لعدة أيام متتالية بعد غياب خروف العيد عن باحة البيت، حيث اعتاد على ملاعبته وملاطفته، فيما امتنع طفل آخر عن تناول لحم خروف العيد؛ لأنه يحبه، ولذلك فهناك قصص ومواقف طريفة تشير إلى أن طفلك قد يرتبط عاطفياً بالخروف، فقد يخاف منه كثيراً أو يحبه، ومواقف أخرى للأطفال؛ وهي ذكريات جميلة مهما كانت مختلفة ومتباينة في هذه المناسبة، التي لا تتكرر سوى مرة في العام.
إذا كان عيد الأضحى المبارك هو عيد الفرحة والبهجة، وخصوصاً عيد الفرحة بخروف العيد، فهناك قصص طريفة عن أطفال ومواقفهم مع الخروف، ولذلك فقد جمعت "سيدتي وطفلك" لكِ، ومن خلال لقاءات متعددة، وعلى لسان أمهات، قصصاً طريفة ومواقف مضحكة عن ذكرياتهن مع خروف العيد، ومنها قصة طريفة عن تهريب الخروف، وأخرى عن رفض طفل لتناول لحمه، وذلك في الآتي:

طفلي الذي طبخ خروفاً من القطن!

خروف من القطن

من المواقف الطريفة التي ترويها الأم "سهاد"، أنها فوجئت بطفلها يحمل خروفه المصنوع من القطن، والذي ابتاعه له والده قبل العيد بأيام، وقد توجّه به إلى المطبخ ووضعه في قدر طعام كبير، ثم أضاف الكثير من الماء، وطلب مني أن أشعل نار الموقد تحته؛ لأنه لا يريد سوى أن يأكل من لحم خروفه فقط!

طفلي الذي قام بتهريب خروف العيد

من القصص الطريفة التي ترويها إحدى الأمهات، واسمها سناء، أن طفلها قد ارتبط بالخروف وأحبه كثيراً، ولذلك فقد اكتشفنا في صباح يوم العيد اختفاء الخروف من حديقة المنزل، ولم يتبقَ سوى الحبل الذي كان مربوطاً به، وقد بحثنا عنه في كل مكان، حتى عثرنا عليه في بيت الجيران، وقد تبين أن ابني قد قام بتهريب الخروف؛ لأنه لا يريد أن يفقده، وقد ضحكنا كثيراً من هذا الموقف، ومازلنا نذكّره به حتى اليوم، حتى بعد أن كبر وأصبح في المرحلة الثانوية.

طفلي الذي رفض تناول لحم صديقه!

طفلة تأكل لحم الدجاج

من المواقف الطريفة التي ترويها إحدى الأمهات، وهي "أم جمال"، أن طفلها قد رفض تناول لحم صديقه الخروف، وطلب منها أن تطهو له قطعاً من لحم الدجاج؛ وذلك بسبب حزنه الشديد على اختفاء الخروف من باحة البيت، وقد كان طفلها يتعامل معه على أنه صديقه فعلاً، ويتحدث معه، ويقدم له الطعام بنفسه، كما أنه قد بكى كثيراً حين اصطحبه الأب صباح يوم العيد، وبعد العودة من المسجد، حيث أدى صلاة العيد مع الأطفال، فاصطحبوا الخروف إلى باحة خلف المنزل، وهنا لحق به ابني، وظل يبكي ويرجو من الأب أن يعيده إلى مكانه.

طفلي الذي أطعم الخروف شطيرة من البرجر

تقول الأم "مريم" إن طفلها سعيد قد قام بتقديم شرائح من البرجر إلى خروف العيد المربوط في باحة المنزل، كما أنه قد قدم له كوباً من المياه الغازية، ثم سكب هذا الكوب في الوعاء المخصص لشرب الخروف، وأضاف له بعض الثلج؛ لأنه يعتقد أن الخروف يشعر بالحرّ بسبب ارتفاع حرارة الطقس، وبسبب فروته السميكة فوق ظهره، كما أنه قد حاول أن يطعمه الكثير من الحلويات والآيس كريم، والغريب أن الخروف قد لعق الآيس كريم مستمتعاً بالفعل!

طفلي الذي أعطى العيدية للخروف

تروي الأم "شيماء" قصة طريفة لطفلها مع الخروف؛ بأنه قد صمم على إعطاء العيدية للخروف مثلما حصل على العيدية من الأب! وقد طلب من الأب تأجيل الذهاب بالخروف إلى المكان المخصص لإعداده ليصبح لحماً صالحاً للطهي، وقد ظل يبكي حتى وضع الأب فوق فروة الخروف ورقة نقدية، ففرح بها الابن الصغير، وهمس للخروف بكلمات لم نسمعها في أذنه، وسمح للأب بعد ذلك باصطحابه.

طفلي الذي خرج بالخروف في نزهة

تروي "أم معاذ" موقفاً طريفاً عن طفلها الذي استبدل حبل الخروف بحبل طويل للغاية، لكي يستطيع أن يدخله إلى غرفة المعيشة ويتمكن من مشاهدة التلفاز معنا، كما أنه قد استخدم الحبل الطويل لكي يقوم بنزهة حول البيت، وفي الحي كله بصحبة الخروف، وقد كان يسحبه وهو يعرّفه إلى بيوت الجيران وإلى أطفالهم تحديداً، وظل يفعل ذلك كل يوم حتى موعد صباح يوم العيد.

قد يهمك أيضاً معرفة: قصص للأطفال: «سالم» يودع خروف العيد