اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

ياسمين والقبطان علي في لقاء مشترك حول الحب والفن والحياة

25 صور

بمناسبة انطلاق مسلسلهما الجديد "حطام"، أحيط بطلاه الممثل أركان بيتككايا الشهير بالقبطان علي والممثلة نورغول يشلشاي الشهيرة بياسمين باهتمام الإعلام التركي مجدداً بعد أخذهما إجازة قصيرة من الدراما. ولمعرفتهما بأهميّة الحلقات الأولى في تحقيق نسبة مشاهدة عالية في التصنيف الأسبوعي التقييمي المثير، حرص كل منهما على تخفيض وزنيهما 9 كلغ حتى يقدّما طلّة أنيقة على شاشة قناة "ستار" التركية أسبوعياً لملايين المتابعين لهما في تركيا. "سيدتي التركية" رصدت أحدث مقابلة مشتركة لهما معاً كأحدث ثنائي رومانسي قادم بقوّة.

للمرّة الأولى تتشاركان بطولة مسلسل رومانسي درامي معاً، فهل التقيتما وتحادثتما من قبل؟
نورغول يشلشاي: أركان تخرّج من مدرستي، وأحبّ أداءه جداً لكن في الحقيقة لم يحدث أن التقيته قبل اليوم أبداً. وكنت أتابع أخباره كممثل متميز عن بعد.
أركان بيتككايا: أطفالنا اليوم يرتادون المدرسة ذاتها. وقبل سنوات، التقينا مرّة واحدة أنا كأب وهي كأم عند تسجيل أبنائنا في المدرسة، وبعدها لم أقابل نورغول مرة ثانية إلا هنا في هذا العمل. ودائماً كنت أرغب بالتمثيل مع نورغول.
بعد سنوات من مراحل الهبوط في التصنيف الأسبوعي، هل لديك توقّعات كبيرة لهذا العمل الجديد لك؟
نورغول يشلشاي: أمور هذا العمل تسير على ما يرام وبشكل جيد جداً، وفريق العمل مريح نفسياً ومهنياً، وهناك الممثل المحترف أركان بيتككايا المريح جداً في التعامل. لهذا، أتوقّع أن نلبّي توقعات الغير منا إن شاء الله تعالى، ويكون النجاح حليفنا بإذن الله.
أركان بيتككايا: نحن بخير، ونورغول شريكة مهمّة في عملنا الجديد، وكلّنا فريق متجانس ومتفاهم، وهدفنا واحد ألا وهو إمتاع أنفسنا بعمل جيد وإمتاع الآخرين، وطريقنا في سبيل ذلك واحد، وجهودنا فيه واحدة.
المسلسل يقدّم صورة عاشقين يواجهان حباً مستحيلاً وصعب أن يلتئم شملهما فيه، فكيف أدّيت الدور؟
نورغول يشلشاي: تواجه البطلة حياة صعبة جداً وتحاول كأم وحيدة لابنة البقاء على قيد الحياة ببذل الكثير من الجهد والحب، وتحاول دائماً السير مع ابنتها بطريق واحد يداً بيد، لكن الشر يعترضهما ويعترض طريقها مع من تحب. فتعيش مع خوف دائم.
تقدّمين دوراً سبق وقدّمت مثله الممثلة الكبيرة توركان شوراي؟
نورغول يشلشاي: نعم، عرفت ذلك حين قرأت النص لأول مرّة، وعدت إلى الوراء سنوات عديدة ورأيت توركان تقدّم دور أم لابنة. وها أنا أقدم دور أم لابنة في هذا العمل المميّز. وقد أحببت هذه الشخصية التي مسّت قلبي، وحرّكت أحاسيسي، وشعرت أنها نموذج لآلاف الأمهات حولنا.
أركان بيتككايا: أؤدّي دور رجل ثري وطيّب القلب، لكنه لا يشعر بالحب مع زوجته. قصة المسلسل مثيرة ومعقّدة. وسوف يستمتع الكلّ بمتابعة أحداثه.
هل تعتقدان بوجود هذا النوع من الحب المستحيل الذي يتخطّى الظروف والموانع؟
نورغول يشلشاي: ليس لديّ وقت للبحث عن الحب المستحيل أو السعي وراءه، كانت لي علاقات عاطفية طويلة لكنها لم تصل إلى ما نأمل منها. وأنا أؤمن جداً بقيمة العلاقات الطويلة الأمد التي تتوطّد بكثير من العطاء والصدق والتضحية، على أن تثمر سعادة للطرفين. ولا يمكن أن يسمح الحب الحقيقي لشريك بإيذاء شريكه باسم الحب أو الغيرة. والسينما تتيح لي تقديم مثل هذه الأدوار بصدق وواقعية كفيلمي الأخير «الليلة» مع ميرت فيرات، حيث تعاني الزوجة من مرض انفصام الشخصية ما يتسبّب بالإيذاء للشريكين معاً.
أركان بيتككايا: كتبت آلاف وملايين العبارات والكلمات عن أشكال الحب المتعدّدة، حب العاشقين، وحب الخير، وحب العائلة وحب الناس جميعاً، وإحساسي بالحب واحد رغم أنه موزّع على زوجتي وابني والمحيطين بي. الحب الحقيقي هو الذي يدوم ويستمرّ في القلوب بالتحدّي والمثابرة والعطاء. فالحب قد نلتقيه صدفة في لحظة هاربة من الزمن.
هل تعرّفت على زوجتك صدفة؟
نعم، حين رأيتها صدفة في حفل زفاف أحد أقربائنا، قلت لنفسي: هذه هي الفتاة التي سأتزوّجها. فنحن مرتبطان بصلة عائلية، لكننا لم نعرف بعضنا البعض سابقاً حتى رأيتها في حفل زفاف، وحرصت فوراً على التعرّف إلى والدها، فذهبت إليه والتقيته. وفي المقابلة الثانية، ذهبت إلى أنقرة لأعبّر لها عن إعجابي الكبير بها.
تتدخّل نورغول يشلشاي وتسأله بإعجاب: أوه (ya ya)، وبعد هذا اللقاء عشتما حب النظرة الأولى؟
أركان بيتككايا: حين ذهبت إليها في أنقرة، تناولنا وجبة الإفطار، ثم وجبة الغداء ثم وجبة العشاء، وبعد ثلاث وجبات طعام طلبت يدها للزواج في نهاية اليوم. ووافقت على أن نستعدّ للزواج خلال 6 أشهر فقط. وتجربتي تؤكّد أنه يوجد ما يسمّى الحب من النظرة الأولى. ونحن من منطلق تجاربنا وإيماننا وإحساسنا بما نقدّم، قادرون على قول ذلك للجمهور حتى يعيش الآلاف من الناس هذا الحب مثلنا.
هل تحب زوجتك يا أركان كما في لقائكما الأول بعد سنوات من زواجكما؟
ربما الحب يمنح الرجل والمرأة أحاسيس عظيمة، لكن أليس دوام الاحترام والاهتمام والالتزام بواجبات الشريك أكثر أهمية من الحب أحياناً أو أحد أشكاله؟
إذاً هل برأيك سيستمرّ زواجك مدى الحياة؟
أركان بيتككايا: كيف لي أن أعرف الجواب؟ لا شيء مؤكّد في هذه الحياة. مضى على زواجي 11 عاماً، وأعتقد أنني تزوّجت في الوقت المناسب، وبالطبع أتمنى استمرار زواجي مدى الحياة.
نورغول يشلشاي: أنا أحب أداء الأدوار الواقعية حتى ألقي ضوءاً أكبر عليها، وإن لم أقتنع أو أحس بالشخصية التي سأؤدّيها لا أقبلها من البداية.
وأنت ما هو موقفك من الحب؟
أركان بيتككايا: أنا أعيش الحب رغم أنني أتساءل: ماذا لو فقدنا يوماً الإيمان بالحب في حياتنا؟
نورغول يشلشاي: نعم للحب، فالحب يغيّر نظام حياتنا للأفضل، ونعم للحب الذي مازال له حضوره الساحر ولم يفقد وجوده في حياتنا بعد.
أركان بيتككايا: أتذكّر رجلاً أحبّ امرأة في الحي، وعرف الحي كلّه بحبّه لها، لكن الرجل يعرف أن المرأة تحتاج إلى أشهر لتعترف بحبها له أو لتعرف بحبه لها.
نورغول يشلشاي: الآن لا يحتاج اعتراف الحب سوى ثلاث ساعات في عصر الإعلام و«السوشيال ميديا» (مواقع التواصل الاجتماعي) التي تشهد طلباً متزايداً على استخدامها من مختلف الطبقات والشرائح لسهولة الوصول إليها من قبل الناس جميعاً بدون تمييز أو استثناء. وأعتقد أن هذا أنتج نوعاً جديداً من الحب.
في المسلسل الجديد أركان متزوّج ونورجول متزوجة، فماذا يحدث؟
نورغول يشلشاي: سيكون هناك تعاطف إنساني كبير مع الشخصية وظروفها الاستثنائية التي تتعرّض لها المرأة في مجتمعات كثيرة.
أركان بيتككايا: الحوارات جميلة رغم أن هناك أحداثاً أليمة لشخصيات مكسورة من داخلها، وزواجي في المسلسل يمرّ بسلسلة أحداث متتالية حيث ينقطع حبل الودّ فيها بين الزوج وزوجته، ولا يكفي كلام الحب الجميل في إصلاح ما كسر بينهما.
تحقّق الأعمال الرومانسية نسبة مشاهدة عالية، فهل تحب ذلك؟
أركان بيتككايا: الحب الحقيقي موجود، ولو لم يكن الآلاف يتوقون إلى الحب ويرغبون في أن يعيشوا حالات الحب لما تابع هؤلاء المسلسلات والأفلام الرومانسية.
نورغول يشلشاي: وسنستمرّ في عيش الحب، وسنستمر في انتظاره.
أركان بيتككايا: الحب والجنس موجود منذ زمن آدم وحواء، وسيستمر الحب والجنس مع الإنسان حتى نهاية البشرية، وسيبقى هذا الأمر حتى آخر شخص على وجه الأرض. هذه حقيقة لا يختلف عليها أحد، وأعمالنا الفنية تنقل بعض هذا الواقع الذي نعيشه كبشر من عصر آدم وحواء إلى عصرنا اليوم.

تابعوا الحوار كاملاً في العدد الجديد من "سيدتي".