أسرة ومجتمع /تحقيقات الساعة

هل تثقون بعملية الشراء من خلال الإنترنت؟

الإنترنت جعلنا نعيش في قرية صغيرة، إذ نستطيع التواصل مع أشخاص ومحال بكبسة زر واحدة، والعالم أصبح أكثر انفتاحاً وأقرب بكثير إلينا، وبالطبع أثناء تجولنا على صفحات الإنترنت نجد بضائع وسلع وملابس وعطور وألعاب وكماليات السيارة والعديد من الأشياء الجاذبة التي تبهرنا وتجعلنا نضغط على الزر؛ لمعرفة الموقع الرئيسي لبيعها وثمنها وألوانها، ولكن هل بعد هذا البحث والمتابعة تختتم عناء بحثك بالضغط على زر الشراء أم تخشى الشراء من خلال الإنترنت؟


سؤال طرحته «سيِّدتي» على العديدين، وقد تفاوتت الإجابات التي نعرضها من خلال السطور الآتية:

«نعم، أثق في عملية الشراء من خلال الإنترنت، ولكن لا أثق في الجهات التي أتعامل معها إذا كانت غير معروفة أو لا تقدم ضمانات كافية للمنتج الذي يتم توصيله، وأتمنى أن أقوم بعمليات الشراء كلها عن طريق الإنترنت، كما كنت أفعل عندما كنت في أمريكا، حيث لم أقلق بتاتاً على ضياع أموالي أو وصول السلعة إلي».
محمد عبدالله السويد «38 عاماً» مستشار تسويق


«للأسف لا أثق بعملية الشراء من خلال الإنترنت، وأخشى من كتابة رقم حسابي لسحب مبلغ الخدمة أو السلعة، وذلك لوجود «الهاكرز» الذين يستطيعون التسلل إلى حسابي الخاص ومعلوماتي وبياناتي الخاصة، خصوصاً أن لي صديقاً حدث معه هكذا، ولم يصل إليه المنتج، وبعد فترة وجد حسابه الشخصي مسروقاً».
كريم ورداني «22 عاماً طالب في كلية الهندسة


«لا أقوم بالشراء من خلال الإنترنت إلا في أضيق الحدود، عندما تعجبني أشياء خاصة بدراجتي النارية ولا أجدها هنا في المملكة، فأقوم بشرائها من خلال الإنترنت، ولكن هناك العديد من المواقع التي يتم النصب من خلالها، ولابد أن أتأكد أن هذا الموقع يعطي ضمانات كافية للمستهلك».
مالك السهلي «19 عاماً» طالب ثانوية عامة


«أنا أقوم بالشراء من خلال الإنترنت إذا كنت في أمريكا، فعملية الشراء تتميز بالأمان، كما أن هناك ضمانات في الموقع بأن تصل إلى السلعة بمدة محددة وإذا احتوت على عيب ما فيمكن استرداد النقود، وبالفعل قمت بالتجربة أكثر من مرة، وأتمنى أن نصل إلى هذه الدرجة العالية من السرية والأمان في المملكة».
علي المزني «21 عاماً» طالب حاسب آلي


«أخشى كثيراً من كتابة أي معلومات تخصني على الإنترنت؛ لأن الموقع مهما كان يحظى بسرية وأمان، إلا أن هناك محترفين يقومون باختراق أي حساب على الإنترنت، وأعتقد أن كل شيء متوفر هنا في السعودية، أما غير المتوفر، فمن الأسهل أن أسافر وأقتنيه أفضل من المغامرة على الإنترنت».
مازن الخزامي «24 عاماً» مهندس


«حتى الآن لم أجد سلعة بعينها أو منتجاً يستحق أن أبحث وأغامر بشرائه من خلال الإنترنت، فأنا لا أخشى اختراق حسابي الشخصي لوجود أمانات وضمانات وسرية عالية بالعديد من المواقع، ولكنني أخشى أن تصلني السلعة بشكل مختلف عن المعروض، وهذه لعبة الإعلانات».
حمد جودة «21 عاماً» طالب إدارة الأعمال


«قمت بالعديد من العمليات من خلال الإنترنت، ولكنها عمليات استهلاكية كدفع فاتورة الهاتف أو حجز تذاكر طيران، وقمت بعملية الشراء من هنا في المملكة العربية السعودية، ولم يتعرض حسابي لأي اختراق أو مشكلة كعدم وجود حجز أو ما شابه».
مهاب الهديب «22 عاماً» طالب علوم


«لا توجد لدي مشكلة إذا وجدت منتجاً جذاباً أو خدمة متميزة، فقد أقوم بالاشتراك بها بدون خوف أو قلق، وأعتقد أن هناك حقوقاً للمستهلك، وأن هناك مواقع شرائية تحظى بسمعة ممتازة ولا خلاف عليها، خاصة أن لي العديد من الأصدقاء يقومون بالشراء من خلال الإنترنت أسبوعياً».
سالم عبدالله «20 عاماً» طالب آداب


«بصراحة أخاف كثيراً من المجازفة من خلال الإنترنت، فهو ستار غير مرئي، وإن حدثت لي مشكلة أو تعرضت للسرقة أو لرداءة المنتج، فلا يوجد أحد لأقدم شكواي له وآخذ حقي، لذا أبتعد عن وجع الرأس وحساسية المواقف، وأعتقد أن لدينا محال عالمية لكل المنتجات والسلع».
إبراهيم مسعد «19 عاماً» طالب ثانوية عامة


«قمت بالشراء من خلال الإنترنت أكثر من مرة، وبصراحة السلع كلها ممتازة، كما هي معروضة وتصل بالمدة المحددة، وأرى أنها أحياناً تكون أفضل من الذهاب إلى السوق والشراء، فمن الممكن أن أشتري أي شيء، وأنا جالسة في مكاني».
هدير الهوشان «21 عاماً» طالبة تربية


«لا أفضل المجازفة والمغامرة برقم الحساب البنكي وكتابة بياناتي الخاصة، فأنا لا أحب المشتبهات أو المشي في طرق غامضة، على الرغم من أن شقيقتي تقوم بالشراء من خلال الإنترنت، ولكنني أرى في ذلك شجاعة ومجازفة بالغة».
ربا حامد «21 عاماً» طالبة محاسبة


«أعتقد أن تجربة الشراء من خلال الإنترنت تجربة تستحق أن أقوم بها، فنحن أصبحنا في تقدم، وهناك مواقع لبيع العديد من السلع ولها اسم وتتمتع بثقة عالية، ولا أجد مشكلة بالشراء، من خلال الإنترنت إذا أعجبتني سلعة بعينها، ولكنني أخشى من شراء الملابس، فقد تكون رديئة الجودة إلا إذا كانت من ماركة عالمية».
نورة هلال «21 عاماً» طالبة إدارة الأعمال


«لا أملك الجرأة على القيام بهذه الخطوة؛ لأنني شخصية مترددة، فأنا أقوم بالشراء اليوم وأعود إلى المحل غداً للاستبدال أو الاسترجاع، وأعتقد أن هذه الخطوة لا تناسب شخصيتي، وليس خوفاً من المواقع الشرائية أو اختراق حسابي البنكي، بل خوفاً من تغيير رأيي في اليوم التالي».
أمنية خالد «20 عاماً» طالبة تمريض


«لا أرى أن هناك خطورة بالشراء من خلال الإنترنت، ودائماً أحجز الفنادق وأحجز تذاكر الطيران، من خلال الإنترنت، ولم يحدث معي في مرة أن أذهب إلى فندق ولم أجد حجزي أو يأتي موعد سفري ولا أجد تذكرتي».
آلاء الفزاري «21 عاماً» طالبة فنون جميلة


«أعتقد أن من الممكن أن أقوم بتلك العملية، ولكن في أضيق الحدود كأن أجد سلعة أبهرتني وصرت أحلم بها ليلاً ونهاراً وهي غير متواجدة في المملكة، في ذلك الوقت يمكن أن أقبل على تلك الخطوة، فعلى الرغم من أنني شخصية استهلاكية وأحب الشراء، لكنني أجد متعة الشراء من المحلات التجارية في الأسواق أفضل من تصفح العروض على الإنترنت».
أميرة الضويان «22 عاماً» طالبة إعلام


«لا أحبذ فكرة الشراء من خلال الإنترنت، وأعتقد أنها غير مسلية، فالتسوق بحد ذاته، والذهاب إلى المجمعات التجارية والمحلات وعملية الانتقاء والشراء وتجربة الملابس في غرف القياس ترفيه بحد ذاته، أما عملية الشراء من خلال الإنترنت، فأعتقد أنها غير ممتعة ولا تعطي نفس الشعور بالشبع الشرائي».
ندى حمد «21 عاماً» طالبة تربية


«نعم، لقد قمت بشراء إكسسوارات وساعات من خلال الإنترنت وكانت تجربة رائعة، وليس لديّ مانع أن أكررها، فالشيء المميز والجميل يستحق المجازفة، كما أنني أقوم بالشراء من مواقع لها اسمها وسمعتها التي لا مجال للشك فيها بأن تتم عمليات نصب من خلالها».
آلاء راشد «24 عاماً» خريجة علوم


«لم أجرب الشراء من خلال الإنترنت، ولكن صديقتي تقوم بشراء عطورها وأحذيتها من خلال الإنترنت، ولم يسبق أن اشتكت من هذه التجربة، وقد أقوم بهذه التجربة إذا وجدت ما يناسبني أو شيئاً مميزاً جداً ولم أستطع الحصول عليه من المحلات المختلفة الموجودة في المملكة».
أميرة سلمان «20 عاماً» طالبة إدارة أعمال

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X