mena-gmtdmp

منزل يجمع بانسيابيّة بين العصري والكلاسيكي

وسط غابات الصنوبر، يقع منزل رجل الأعمال فؤاد علاء الدين وزوجته جاين نصار خبيرة التجميل، مشرفاً على مشاهد بانورامية ساحرة! أشرف روبير عشي مهندس الديكور على الديكور الداخلي فيه، معتمداً على المزج بين الكلاسيكي والعصري، فيما أُحضر أثاثه خصيصاً من اسبانيا. 

وإذا كان مدخله الرئيسي يعطي انطباعاً بالكلاسيكية عبر «الباهو» الأوروبي الطراز، فان زائره سرعان ما سينتقل إلى أجواء عصريّة ما أن يدخل الصالون الذي يقابله!

صالون عصري

يتألّف من كنبات ثلاث، كبيرة الحجم، تجمع بين الجلد الطبيعي البنّي، وبين القماش المخملي البيج والمرقّط بالبني. وتتوسّطه طاولتان مستطيلتان مشغولتان من جلد التمساح البني، قوائمهما خشبية، وهما ترفعان مجموعةً من اكسسوارات الكريستال. وتبدو في الزوايا، طاولتان كلاسيكيتان خشبيتان، ترفع كلّ منهما «أباجورة» تمتاز بقاعدتها الذهبية الأنيقة.

تتميز هذه الغرفة بواجهتها الزجاجية العريضة، والتي تغيب عنها الستائر لتشرف مباشرةً على أحراج الصنوبر الخضراء ومشهد البحر الرائع!

في المقابل، يتوزّع عدد من اللوحات العصرية على الجدارين الآخرين المطليين باللون الأبيض الناصع الذي يمنح المكان هدوءاً لافتاً. ويطغى تصميم بسيط من الجص على السقف المحمّل بإنارة داخلية. أما الأرضيّة الرخامية فتكسوها سجادة عجمية من الحرير.

 

صالون «نيو كلاسيكي»

يتضمّن كنبة كبيرة يكسوها القماش الأبيض الفاخر، ويحيط بها من كل جانب كرسيّ كلاسيكي الطراز يجمع بين الخشب البني الداكن المطعّم بخطوط ذهبية، وبين القماش الأبيض المخطط. وتبدو، في الوسط، طاولة مستطيلة كبيرة الحجم وكلاسيكية الطراز مشغولة من الخشب البنّي المحفور بالذهبي، وترتفع على سطحها الزجاجي مجموعة من «الاكسسوارات».

ويلاحظ في زوايا الصالون، وجود طاولتين خشبيتين صغيرتين ترفع كل منهما «أباجورة».

يحمل الجدار الرئيسي لوحةً عصرية الطراز، فيما يتكئ على الجدار المقابل كرسيّان خشبيّان منجّدان بالقماش المخملي ذي اللون الحشيشي الفاتح، وتقع بينهما خزانة مبتكرة ترفع كوباً نحاسياً قديماً. وتنسدل في الخلفية ستارة يطغى عليها اللون الزيتي وتمتاز بفخامتها اللافتة، فيما تفترش الأرضيّة سجادة عجمية تجمع بين اللونين البيج والأسود.

 

غرفة طعام أنيقة

تتصل بقسم الصالونات، أول ما يلفت الانتباه فيها، ورق الجدران الذي يغلّف جدارها الرئيسي، وهو عبارة عن رسم لسيّدة ممدّدة على كنبة مريحة وسط غابة خضراء تحوي الحيوانات المفترسة، والطيور والأزهار الملوّنة!

أثاثها «نيو كلاسيكي» الطراز، وهو عبارة عن طاولة متوسطة الحجم، مسدّسة الأطراف، تجمع بين الخشب البني المذهّب، وبين السطح الزجاجي الذي يرفع كوباً نحاسياً. وتتوزع الكراسي الخشبية الست ذات القماش الحريري الحشيشي اللون على محيط  الطاولة.

تتمركز في الغرفة الـ «فيترين» الخشبيّة ذات القسمين، والتي تضم مجموعة من أواني الكريستال، يقابلها في الجهة الأخرى، «درسوار» مستطيل يرفع مجموعة من شمعدانات الكريستال، وكوبين من البرونز والخشب. وتبدو خلفه واجهة زجاجية تغطيها ستائر كلاسيكية تجمع بين القماش البيج الشفّاف وبين الحرير ذي اللون الزيتي. وقد وضع في كل جانب، كرسي يحاكي تلك التي تحيط بطاولة الطعام.

تتدلّى من سقف الغرفة المشغول بالجص بأسلوب فني أنيق، ثريا بيضاء من الكريستال، تعكس إضاءة خفيفة. وتفترش الأرضيّة سجّادة عجمية من الحرير تجمع بين اللونين البيج والأحمر الداكن.

 

غرفة جلوس مريحة

يتمّ ولوجها عبر باب زجاجي، وتشكّل مكان التقاء أفراد العائلة. وتتألّف من زاويتين متقابلتين من الكنبات، يغطي كلاً منهما قماش باللون البيج من الكتّان الاسباني، وتحتضنان وسائد مخططة بتدرجات ألوان البيج.

وتحتلّ الصدارة، مكتبة عصرية الطراز بقوامها الخشبي، تتوسّطها شاشة تلفزيون مسطّحة،  وتعلو ديكوراً على شكل مدفأة، أمّا أطرافها فمخصّصة لرفوف زجاجية، تتوزّع عليها إطارات صور العائلة ومجموعة من «الاكسسوارات» العصرية.

طليت جدران هذه الغرفة باللون الأبيض، وهي مزدانة بمجموعة من اللوحات، أمّا السقف فمشغول بالجص الذي يبرز على ضوء إنارة مخفية. أما الارضيّة فيكسوها «الباركيه» الفاتح.

في زاوية هذه الغرفة، تنسدل خلف الجص، وفوق الباب الذي يفضي إلى الشرفة الزجاجية، ستائر كلاسيكية تجمع بين قماشي الحرير و«الفوال».

 

غرف النوم

 في المساحة المخصّصة للاستقبال، فضّلت المالكة الخروج عن خطّ الديكور السائد، وذلك باختيارها الطراز الأفريقي لغرفة النوم الرئيسية التي تتضمن سريراً مزدوجاً، يجمع بين الخشب البني الداكن وجلد النمر وقطع النحاس. ويطغى اللونان البيج والبنفسجي الهادئ على غرفة نوم الابنة، فيما حلّ النيلي والأبيض في غرفة الابن.

 

المطبخ

عصريّ الطراز، يتلألأ بلونه الأبيض الذي يدخل في تناقض مميّز مع الرخام الأسود المرقّط، فيما الأرضية تتألّق بالسيراميك الفيروزي اللون.

 

غرفة المكتب

تتألّف غرفة المكتب الخاصّة بالمالك، من: مكتب خشبي بنيّ اللون، ومكتبة تحتلّ الجدار، وكنبات من الجلد الطبيعي الأحمر اللون، والتي تنتمي إلى طراز «شسترفيلد»، تعلوها لوحة زيتية. مما يعكس أجواء من الجدية على هذه الغرفة المميزة بستائرها بشكل «باتوه»، وهي من القماش الحريري البرونزي اللون والذي تتخلّله بعض الخطوط باللون الأحمر القاني، بالإضافة إلى القماش الشفّاف المرقّط بالأحمر القاني أيضاً.