اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

12 خرافة لحماية الأطفال من الأمراض

10 صور
كان من المعتقد قديماً أن الأطفال لا يمرضون إلا حين نثني عليهم أو حين يراهم الغرباء، أو حين يراقب الأقرباء حركاتهم اللطيفة التي تحرك القلوب، وعلى ذلك فقد عزوا كل مرض يصيب الطفل إلى «العين الحارة» التي أصابته من فلان أو علان، بل إن هذا الاعتقاد ساد في كل الحضارات وليس في الموروث العربي فقط، ومن هذه الاعتقادات التي سادت والتي كان يتم معالجتها بالخرافة التالي:
• بعض الأمهات كن يلطخن أطفالهن بالوحل بمجرد أن يدلفن بهن إلى مكان غريب به غرباء سيرون الأطفال لأول مرة.
• بعض الأمهات لا يلبسن أطفالهن ملابس جديدة، ولا نظيفة بل يحرصن على إلباسهم المرقع والبالي والقذر من الملابس؛ لحمايتهم من العين الحارة التي قد تسبب لهم الأمراض.
• تتوقع الأمهات الأسوأ للطفل من امرأة أفرطت في الثناء على طفلها وتغادر المكان فوراً.
• إذا سألها أحدهم عن عدد أولادها فهي تجيب بالرقم خمسة أو سبعة حتى لو لم يكن كذلك؛ اعتقاداً منها أن هذين الرقمين يدفعان العين الحارة عن أولادها.
• تضع المرأة مبلغاً من المال عبارة عن قروش معدنية بعدد أولادها حين تسأل عن عددهم، وتضعه في يد الشخص الذي سألها عن العدد؛ لكي تدفع أثر عينه عن إصابة أولادها بمكروه.
• تعليق العين الزرقاء في الصدر يعتبر وقاية من العين الحارة، وهذا تقليد فرعوني قديم.
• الكف وتخضيبها بالدماء على باب بيت العائلة التي لديها عدد كبير من الأطفال، كما أن الكف تعلق في الصدر على هيئة قلادة؛ لدفع العين الحارة عن صاحبها.
• «البصق في وجه من ينظر لأطفالها بلا تردد» عادة قديمة موجودة لدى اليونانيين.
• دس وإخفاء فص من الثوم في ثياب الطفل؛ لحمايته من الأمراض الناتجة عن عين شريرة.
• لف شريط أحمر اللون حول رسغ ورقبة الطفل؛ لحمايته من المرض وهذه عادة صينية قديمة.
• شتم الطفل والحديث عن عيوبه، وأنه لا يأكل ومخرب وبذيء اللسان؛ لدرء العين عنه.
• البصق أرضاً تحت قدمي الحاسد وصاحب العين الشريرة؛ لدفع أذاه عن الطفل.