اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

غذاء المراهق الغير صحي، كيف تتعاملين معه؟

أمهات كثيرات يعانين من عدم تناول أبنائهن وبناتهن المراهقات الغذاء الصحي والسليم. وأحياناً يأتي رفض المراهقون للطعام بأشكال مختلفة، فمنهم من يرفض الوجبة بحجة أنه لا يحبها، ومنهم من يقول إنه ليس جائعاً. وهنا تبدأ المعارك بين الأم والأبناء.

إليك بعض النصائح المهمة للتعامل مع هذه الحالة:

- لا تحوّلي هذه الحالة لقضية: كل ما باستطاعتك فعله هو التشجيع على الطعام الصحي، فان لم ترغبي بأن يتناول أبناؤك بعض الأطعمة الغير صحية فمن الأفضل عدم شرائها. عندما يكونون صغاراً بالإمكان جعل أوقات الطعام مرحة بتشجيع الطفل على المشاركة في تحضير الوجبات وكذلك عملية التسوق وخاصة الخضر والفواكه. ولكن عندما يدخل الطفل عمر المراهقة فمن الصعب إقناعه على أمر لم يعتد عليه منذ الصغر. في مرحلة المراهقة ليكن لابنك الخيار وتحمل مسؤولية شهيته. أتركي له مساحة ليفكر بانه في عمر يجب أن يتحمل مسؤولية صحة جسده ويفكر بالعواقب التي ستلحق بجسمه من عدم تناوله الطعام الصحي.

- كوني مثالاً: عندما تعكسين مثالاً صحياً جيدا فابنك سيتأثر. مثلا إن رأت ابنتك نضارة بشرتك بسبب شربك للماء باستمرار، ولمست نشاطك وحيويتك ولمعان شعرك قوة أظافرك بسبب تناولك الأطعمة الصحية، فبالتأكيد ستتأثر. كذلك الأبناء إن لم يروك تتناولين الدهون والوجبات السريعة ولا تقدمينها أساساً في المنزل فسيعتادون ويصبح نظام المنزل صحي.

- الوجبات العائلية: حاولي أن تتناولوا على الأقل وجبة واحدة في اليوم جميعا كأسرة، هذه الجلسات تعزز الروابط وتجعل الطعام الصحي عادة سليمة في المنزل.

- لائحة بالوجبات: اطلبي منهم إعداد لائحة بالأكلات التي يودون ان تعديها لهم. وقدمي لهم مقترحات بأن تكون وجبات متنوعة تشمل أسماك، خضراوات، دجاج ولا تكثري من اللحوم الحمراء.

- اضطرابات الأكل: إن كنت تشكين من ان ابنك او ابنتك يعانون من اضطرابات الأكل فمن الضروري جداً استشارة الطبيب. ابنتك المراهقة ستتأثر بالطبع بصور النجمات وعارضات الأزياء ورشاقتهن ولن تعي أنها في مرحلة نمو ولا يزال جسمها يحتاج لتغذية كاملة. وكذلك الابن الذي يسعى لتمرين عضلاته وقد يمتنع عن تناول الطعام أيضا ويطلب البروتينات المصنّعة كبديل. كل هذه الأمور غير صحية وقد تكون بداية لاضطرابات في الطعام. بإمكانك المساعدة عن طريق المحافظة على الأسلوب الإيجابي بتقديم الطعام. وضّحي لأبنائك أن بإمكانهم المحافظة على الرشاقة والحصول على جسم صحي بالاعتدال في تناول الأطعمة وممارسة الرياضة. تجنبي انتقاد وزن طفلك وتعاملي مع الأمر بحساسية وحرص. وتذكري أيضاً أن اضطرابات الطعام ليست فقط بالامتناع عن تناول الطعام بل كذلك بالإكثار منه، فالسمنة هي أيضاً من اضطرابات الأكل.