mena-gmtdmp

هل غرفة مولودك جاهزة لاستقباله؟

أسابيع أو أيام قليلة ويأتي الضيف الجديد، فهل أعددت احتياجاته، وانتقيت حجرته، وراعيت ألوان حيطانها؟ هل الإضاءة جانبية أم موجهة من أعلى؟ وماذا عن الستائر، السرير، الملابس، مستلزماته للحركة والخروج؟
لا تقلقي فهذا الاختبار يضم بعضاً من هذه المواصفات، ومعها عدد من الاستفسارات، وبإجاباتك ستكتشفين ما أعددته وما ينقصك.


1-هل تعرفين أن المولود يحتاج إلى غرفة جيدة التهوية؛ تدخل الشمس أركانها، ولا مانع من مكيف للهواء البارد عند الصيف، على أن تكون درجة الحرارة في الشتاء 16 أثناء النوم والتغطية، 18 أثناء وجوده بدون غطاء، 20 درجة أثناء الحمام؟
نعم- غالباً- لا
2-هل تعلمين أن التدفئة المبالغ فيها بالحجرة تؤدي إلى جفاف الجلد وتشققه أحياناً، وجفاف الأغشية المخاطية المبطنة للأنف والحلق والجهاز التنفسي أيضاً، مما يعرض الطفل للالتهابات؟
نعم- غالباً- لا
3- هل تدركين أن الطفل يصبح أكثر هدوءاً واستقراراً حين تكون ألوان حجرته هادئة (أبيض، لبنى، بيج) مع تجنب استخدام الزيت اللميع، أو وضع أوراق حائط بها رسومات كبيرة أو معقدة الشكل؟
نعم- غالباً- لا
4- هل جلبت إضاءة جانبية؛ لمبات أباجورة بدلاً من الإضاءة القوية مثل النجف أو الإضاءة الموجهة من أعلى؟
نعم- غالباً- لا
5- يُفضل شراء سرير الطفل بأعمدة عالية؛ لتوفير الأمان للمولود، وأن يكون سهل التنقل والتحريك، وألا يكون من النوع الهزاز، مع ناموسية على ظهر السرير؛ حماية من الذباب والناموس وتيارات الهواء والإضاءة القوية، فما رأيك؟
نعم- غالباً- لا
6- هل وضعت مرتبة مستوية السطح خالية من المنخفضات والمرتفعات، مع مراعاة عدم استعمال وسادة للطفل؛ خوفاً من انغماس وجهه وأنفه بداخلها، وهو نائم على بطنه؟
نعم- غالباً- لا
7- هل تعلمين أن أفضل الملابس هي القطنية الواسعة، التي لا تمر على الرأس والرقبة، وتفتح من الظهر أو الجانبين؟ هل اشتريت بعضاً منها؟
نعم- غالباً- لا
8- الكرسي ذو الظهر المتحرك المائل، عربة النزهة والطفل جالس، حمالة الطفل، البارك، كلها مستلزمات هامة يحتاجها طفلك، فهل اشتريتها؟
نعم- غالبيتها- لا


النتائج
الإجابة الأولى (نعم):

تراعين راحة مولودك
فترة الحمل إحساس جميل، وما تحملينه داخل بطنك مفاجأة أجمل، وهاهو مولودك يجلب لك متعة جديدة وأنت تنتقين له حاجاته، وتشترين له مستلزمات حجرته، تهيئين له كل سبل الراحة والأمان والصحة والعافية، وإجاباتك تقول إنك تعلمين الكثير عما ينبغي توفيره وشراؤه، وما يجب الابتعاد عنه وتجنبه؛ مراعاة لراحة المولود وصحته.


الإجابة الثانية (غالباً):
أنت قدمت الكثير لمولودك
لقد اخترت ألوان حجرة مولودك هادئة؛ حفاظاً على هدوئه واستقراره، ابتعدت عن تيارات الهواء والتدفئة الزائدة، قمت بشراء ملابس قطنية ناعمة، إضافة إلى مواصفات مهده الصغير الذي لن يستمر معه إلا أشهراً قليلة، والسرير الذي يستطيع أن ينام فيه مدة سنتين أو ثلاث تبعاً لطوله، وما عليك إلا الاستمرار والمزيد من الاهتمام؛ الأمومة ليست رضاعة ونظافة للمولود فقط، عليك البحث عما يريحه نفسياً ويجلب له الهدوء.


الإجابة الثالثة. (لا):
لكل شيء أهميته
هل توجد أم لا تهتم بمولودها القادم ولا تستعد له؟ «لا» التي كررتها كإجابة لا تعني عدم اهتمامك أو عدم رغبتك في تهيئة مكان للضيف الجديد؛ فالأمر لا يحتاج إلى حجرة منفصلة، لا لزوم لشراء الجديد الغالي، أو الإسراع في جلب كل مستلزمات الحركة والخروج دفعة واحدة، يكفي عليك تقديم خطوات جادة للرعاية، وإعداد خطة للاهتمام وبذل الجهد؛ حتى يشب الطفل وينمو في جو هادئ مستقر، وأظنه هدفاً لكل أم تجاه رضيعها، هيا أعطي لكل شيء أهميته.