من والدته تشرّب حب التمثيل والإخراج، وكانت أولى تجاربه مع الإخراج وعمره 9 سنوات، وما أن وصل إلى المرحلة الثانوية كانت الحصيلة حوالي 15 فيلماً، أبرزها من وجهة نظره فيلم "الغير نقي" أشرك فيه شقيقه التوأم. لكنه أدرك بحسه الفني أن الموهبة وحدها لا تكفي، فقرر دراسة صناعة السينما في أمريكا. وكان آخر أفلامه "الساموراي السعودي" الذي قرّر أن يشارك فيه بمهرجان "لوس أنجلوس" حيث يدرس الإخراج السينمائي. إنه المخرج والممثل السعودي الشاب فارس بيطار.
* كيف تقدّم نفسك من خلال البطاقة الشخصية؟
- فارس صلاح بيطار من مواليد جدة بتاريخ 5/2/1994م. نحن سبعة أخوة خمسة أولاد وبنتان. وترتيبي الخامس وتوأمي فراس السادس.
* هل من الوالدين، أو الأهل، من له علاقة بالفن أو الدراما؟
- نعم. والدتي رغم أنها ربّة منزل، ولكن كان لها تأثيراً كبيراً على ارتباطي بصناعة الأفلام. فهي كل يوم ثلاثاء من كل شهر تدعو صديقاتها. وكانت تعمل مسرحية، فيها تمثيل وملابس خاصة بالمسرحية من تصميم محمد هواري، وتشترك في التمثل مع أخواتي أو بنات صديقاتها، ويتم تصويرها ثم عرضها على العائلة في البيت. من هنا وُلِدَ في داخلي حب التصوير والتمثيل. كان عمري وقتها 9 سنوات، وكنت أُدخل فقرة خاصة بالصغار، أقلّد فيها والدتي بطريقة غير مباشرة وأصوّرها، وأعرضها لأهلي ليقيّموا العمل، إلى المرحلة الثانوية، حيث بدأت أعمل أفلاماً قصيرة باحترافية. وكنت أشرك معي في التمثيل أخي التوأم فراس وأخي الأكبر عبد الوهاب.
* ما هو أول فيلم أنجزته؟
- فيلم كان اسمه "الغير نقي" بكاميرا ديجتال سوني. وحتى المرحلة الثانوية كنت أنجزت 15 فيلماً. نصفها خاصة بالعائلة، ولم تعرض على غير العائلة لتقييمها. والجيد منها كنت أعرضه على الشباب في بيتي على التلفزيون أو "بروجكتر". وما يعجب أصدقائي، تقوم أمي بعمل عزومة كبيرة لنشاهده سوياً. بعد ذلك توجهت للعرض عبر الـ "يوتيوب"، لأنه الساحة الوحيدة التي أعرض من خلاله لأكبر عدد ممكن من الناس.
* ما هو أول فيلم عرضته على اليوتيوب؟
- فيلم "الغير نقي"، لأنني أعتبره أقوى أفلامي في مرحلة الثانوية، والتي أعتبرها مرحلة التجريب.
* حدثنا عن ابتعاثك لأمريكا بغرض دراسة صناعة السينما؟
- في البداية ذهبت إلى واشنطن لدراسة اللغة، ثم انتقلت إلى لوس أنجلوس بعد انضمامي إلى برنامج إبتعاث خادم الحرمين الشريفين لدراسة صناعة الأفلام. مدّة الدراسة 4 سنوات. حالياً أنا في السنة الثانية بجامعة "نيويورك فيلم أكاديمي" (New York Academy).
* ما هي الأعمال التي شاركت فيها أثناء الدراسة في أمريكا؟
- عملت منتج تصوير لفيديو موسيقى حمل اسم"لحظة رجوعك" خاص بالفنانة فرح يوسف من "آرب آيدول". وهذا العمل لم يظهر للنور بعد. وهو اجتهاد منّي ولا يرتبط بدراستي الجامعية.
* ماذا تدرس في الجامعة؟
- في الجامعة ندرس عن صناعة الأفلام بصفة عامة، ويكون التركيز أكثر على الإخراج، وكيف تتعامل مع الممثلين، كوني سأتخصص في الإخراج السينمائي.
* ماهو آخر إنتاجك الخاص؟
- فيلم "الساموراي السعودي". وهو قصتي وتوأمي فراس ومن إخراجي. والإنتاج للمنتج الفلسطيني بدر الناجي، وبطولة فراس بيطار، وسليمان باعبيد في دور الشرير، وعبد الوهاب وأحمد بركات.
* لماذا تصنع أفلام ونحن ليس لدينا دور عرض في السعودية؟
- كنت أستطيع تصوير فيلمي في لوس أنجلوس بكل أريحية وسهولة، ولكنني قررت تصويره في جدة لأثبت للناس أن لدينا سينما، وفي نفس الوقت لأساعد الشباب وتعليمهم بعض ما أتعلمه في الجامعة عن صناع الأفلام. سواء من الممثلين أو التقنيين. وأنا على يقين بأنه سيأتي اليوم التي يكون لدينا دور عرض للأفلام السينمائية.
* أراك تميل لأفلام الحركة والعنف (الأكشن).
- (مقاطعة) أفلام الأكشن الأمريكية أصبحت مستهلكة وتفوم على الإبهار والحركة من خلال الأجهزة التقنية، وأنا رغبت في إيجاد شكل جديد من الأكشن المرتبط بواقعنا. وكصانع أفلام جديد أحاول التركيز على كيف يتعلق المشاهد بالشخصية، سواء الشريرة فيكرهها، أو الشصخية الخيرة فيحبها ويرتبط بها.
* لماذا لم تشترك بمهرجانات؟
- لم أفكر في ذلك، لأنني كنت أحس أن المهرجانات ليس لها تأثير قوي على الماشهد، وكلّها واسطات، وأنا ضد الواسطات، ولهذا توجّهت إلى الـ "يوتيوب" ووجدته أفضل من المهرجانات. لكن فيلم "الساموراي السعودي" سوف أشترك فيه بمهرجان "لوس أنجلوس" حيث أدرس الإخراج السينمائي. وسيكون مترجماً إلى اللغة الإنجليزية وليس مدبلجاً.
* تباعت بعض الأأفلام وكانت مدّتها ما بين 3 إلى 5 دقائق. ماذا تقول عن هذه الأفلام؟
- الفيلم الطويل مدته في حدود 90 دقيقة، والأفلام القصيرة تكون مدّتها ما بين 10 إلى 30 دقيقة، وما دون هذه المدة، إذا لم يتبع الأسلوب السينمائي في كتابة النص والتصوير والإخراج فلا يعتبر فيلماً. يمكن القول إنه مشهد أو لقطات تسجيلية أو توثيقية.
* ما هي أفكارك لما بعد التخرج لتخدم فيها المجتمع السينمائي؟
- طموحي كبير جداً وأفكاري واضحة أمامي بعد فترة التخرج، وهو تقديم أعمال سينمائية تخدم الشرق الأوسط بصفة عامة، والسعودية طبعاً. أنوي تأسيس شركة أقدّم من خلال أفلام الأكشن مستعيناً بما تعلمته ومرتبطاً بواقعنا العربي. والتي ستكون بمثابة مدرسة لتعليم منهج الأكشن.
* هذا يعني أنك لن تنتج أفلاماً إجتماعية وعاطفية؟
- هذه النوعية من الأفلام لن تكون الأساسية في خططي، لكن إذا وجدت ما يخدم مجتمعي من أفكار وموضوعات عاطفية واجتماعية سأنتجها من أجل خدمة الممثلين الشباب ومعاناتهم. والآن أجهّز لفيلم عاطفي إجتماعي سأصوره في الصيف القادم بعد عودتي من أمريكا.
* عقد قرانك قبل سفرك لأمريكا بيومين. ألا تعتقد أنّك بعد الزواج قد تعيق الزوجة مسيرتك، أو تؤثر غيرتها من تعاملك مع فنانات؟
- خطيبتي هي ابنة خالتي. وقبل عقد القران أفهمتها عن مستقبلي كمخرج سينمائي، وقلت لها إذا أنتِ غير موافقة قولي من الآن. فقالت إنها مقتنعة بدوري وحياتي وعملي في المستقبل. وما أقنعها بذلك كونها تعمل ماكييرة، يعني سوف استعين فيها لتقوم بعمل الماكياج لفريق الممثلين والممثلات.
* كيف تقدّم نفسك من خلال البطاقة الشخصية؟
- فارس صلاح بيطار من مواليد جدة بتاريخ 5/2/1994م. نحن سبعة أخوة خمسة أولاد وبنتان. وترتيبي الخامس وتوأمي فراس السادس.
* هل من الوالدين، أو الأهل، من له علاقة بالفن أو الدراما؟
- نعم. والدتي رغم أنها ربّة منزل، ولكن كان لها تأثيراً كبيراً على ارتباطي بصناعة الأفلام. فهي كل يوم ثلاثاء من كل شهر تدعو صديقاتها. وكانت تعمل مسرحية، فيها تمثيل وملابس خاصة بالمسرحية من تصميم محمد هواري، وتشترك في التمثل مع أخواتي أو بنات صديقاتها، ويتم تصويرها ثم عرضها على العائلة في البيت. من هنا وُلِدَ في داخلي حب التصوير والتمثيل. كان عمري وقتها 9 سنوات، وكنت أُدخل فقرة خاصة بالصغار، أقلّد فيها والدتي بطريقة غير مباشرة وأصوّرها، وأعرضها لأهلي ليقيّموا العمل، إلى المرحلة الثانوية، حيث بدأت أعمل أفلاماً قصيرة باحترافية. وكنت أشرك معي في التمثيل أخي التوأم فراس وأخي الأكبر عبد الوهاب.
* ما هو أول فيلم أنجزته؟
- فيلم كان اسمه "الغير نقي" بكاميرا ديجتال سوني. وحتى المرحلة الثانوية كنت أنجزت 15 فيلماً. نصفها خاصة بالعائلة، ولم تعرض على غير العائلة لتقييمها. والجيد منها كنت أعرضه على الشباب في بيتي على التلفزيون أو "بروجكتر". وما يعجب أصدقائي، تقوم أمي بعمل عزومة كبيرة لنشاهده سوياً. بعد ذلك توجهت للعرض عبر الـ "يوتيوب"، لأنه الساحة الوحيدة التي أعرض من خلاله لأكبر عدد ممكن من الناس.
* ما هو أول فيلم عرضته على اليوتيوب؟
- فيلم "الغير نقي"، لأنني أعتبره أقوى أفلامي في مرحلة الثانوية، والتي أعتبرها مرحلة التجريب.
* حدثنا عن ابتعاثك لأمريكا بغرض دراسة صناعة السينما؟
- في البداية ذهبت إلى واشنطن لدراسة اللغة، ثم انتقلت إلى لوس أنجلوس بعد انضمامي إلى برنامج إبتعاث خادم الحرمين الشريفين لدراسة صناعة الأفلام. مدّة الدراسة 4 سنوات. حالياً أنا في السنة الثانية بجامعة "نيويورك فيلم أكاديمي" (New York Academy).
* ما هي الأعمال التي شاركت فيها أثناء الدراسة في أمريكا؟
- عملت منتج تصوير لفيديو موسيقى حمل اسم"لحظة رجوعك" خاص بالفنانة فرح يوسف من "آرب آيدول". وهذا العمل لم يظهر للنور بعد. وهو اجتهاد منّي ولا يرتبط بدراستي الجامعية.
* ماذا تدرس في الجامعة؟
- في الجامعة ندرس عن صناعة الأفلام بصفة عامة، ويكون التركيز أكثر على الإخراج، وكيف تتعامل مع الممثلين، كوني سأتخصص في الإخراج السينمائي.
* ماهو آخر إنتاجك الخاص؟
- فيلم "الساموراي السعودي". وهو قصتي وتوأمي فراس ومن إخراجي. والإنتاج للمنتج الفلسطيني بدر الناجي، وبطولة فراس بيطار، وسليمان باعبيد في دور الشرير، وعبد الوهاب وأحمد بركات.
* لماذا تصنع أفلام ونحن ليس لدينا دور عرض في السعودية؟
- كنت أستطيع تصوير فيلمي في لوس أنجلوس بكل أريحية وسهولة، ولكنني قررت تصويره في جدة لأثبت للناس أن لدينا سينما، وفي نفس الوقت لأساعد الشباب وتعليمهم بعض ما أتعلمه في الجامعة عن صناع الأفلام. سواء من الممثلين أو التقنيين. وأنا على يقين بأنه سيأتي اليوم التي يكون لدينا دور عرض للأفلام السينمائية.
* أراك تميل لأفلام الحركة والعنف (الأكشن).
- (مقاطعة) أفلام الأكشن الأمريكية أصبحت مستهلكة وتفوم على الإبهار والحركة من خلال الأجهزة التقنية، وأنا رغبت في إيجاد شكل جديد من الأكشن المرتبط بواقعنا. وكصانع أفلام جديد أحاول التركيز على كيف يتعلق المشاهد بالشخصية، سواء الشريرة فيكرهها، أو الشصخية الخيرة فيحبها ويرتبط بها.
* لماذا لم تشترك بمهرجانات؟
- لم أفكر في ذلك، لأنني كنت أحس أن المهرجانات ليس لها تأثير قوي على الماشهد، وكلّها واسطات، وأنا ضد الواسطات، ولهذا توجّهت إلى الـ "يوتيوب" ووجدته أفضل من المهرجانات. لكن فيلم "الساموراي السعودي" سوف أشترك فيه بمهرجان "لوس أنجلوس" حيث أدرس الإخراج السينمائي. وسيكون مترجماً إلى اللغة الإنجليزية وليس مدبلجاً.
* تباعت بعض الأأفلام وكانت مدّتها ما بين 3 إلى 5 دقائق. ماذا تقول عن هذه الأفلام؟
- الفيلم الطويل مدته في حدود 90 دقيقة، والأفلام القصيرة تكون مدّتها ما بين 10 إلى 30 دقيقة، وما دون هذه المدة، إذا لم يتبع الأسلوب السينمائي في كتابة النص والتصوير والإخراج فلا يعتبر فيلماً. يمكن القول إنه مشهد أو لقطات تسجيلية أو توثيقية.
* ما هي أفكارك لما بعد التخرج لتخدم فيها المجتمع السينمائي؟
- طموحي كبير جداً وأفكاري واضحة أمامي بعد فترة التخرج، وهو تقديم أعمال سينمائية تخدم الشرق الأوسط بصفة عامة، والسعودية طبعاً. أنوي تأسيس شركة أقدّم من خلال أفلام الأكشن مستعيناً بما تعلمته ومرتبطاً بواقعنا العربي. والتي ستكون بمثابة مدرسة لتعليم منهج الأكشن.
* هذا يعني أنك لن تنتج أفلاماً إجتماعية وعاطفية؟
- هذه النوعية من الأفلام لن تكون الأساسية في خططي، لكن إذا وجدت ما يخدم مجتمعي من أفكار وموضوعات عاطفية واجتماعية سأنتجها من أجل خدمة الممثلين الشباب ومعاناتهم. والآن أجهّز لفيلم عاطفي إجتماعي سأصوره في الصيف القادم بعد عودتي من أمريكا.
* عقد قرانك قبل سفرك لأمريكا بيومين. ألا تعتقد أنّك بعد الزواج قد تعيق الزوجة مسيرتك، أو تؤثر غيرتها من تعاملك مع فنانات؟
- خطيبتي هي ابنة خالتي. وقبل عقد القران أفهمتها عن مستقبلي كمخرج سينمائي، وقلت لها إذا أنتِ غير موافقة قولي من الآن. فقالت إنها مقتنعة بدوري وحياتي وعملي في المستقبل. وما أقنعها بذلك كونها تعمل ماكييرة، يعني سوف استعين فيها لتقوم بعمل الماكياج لفريق الممثلين والممثلات.

Google News