سيدتي وطفلك /أطفال ومراهقون

ما هو مصير طفلي بعد طلاقي الأول وزواجي الثاني؟

قد لا توفقين في زواجك الأول ويكون نتيجته طفلاً أو عدة أطفال، وتقررين بعد الانفصال الزواج ثانية، والاحتفاظ بأطفالك في حضانتك بعد اتفاق سابق مع طليقك مثلاً، وما بين المرحلتين أو الظرفين أي الطلاق والزواج مرة أخرى تمرين بظروف نفسية سيئة وحيرة وقلق، تترك أثرها على طفلك، وعلى سلوكه، كما أنك تكونين في حالة من القلق في كيفية إخبار الطفل بخبر زواجك الثاني، خاصة مع تعثر دراسي ملحوظ له، وسلوكيات غير مرضية تصدر عنه.
"سيدتي نت" تلقت رسالة من إحدى الأمهات تصف سلوك ابنها بالعدواني، لدرجة أنه يركلها ويضربها وبأنه أصبح عنيداً وعدوانياً علاوة على تأخره الدراسي وانهماكه في اللعب، وهو تحديداً في الصف الثالث الابتدائي، وقد انفصلت عن والده وهو في الثالثة من عمره، وقد نقلنا رسالتها لأخصائي علم النفس "رامي محمود"، والذي أشار للنقاط التالية بهذا الخصوص:


- عناد وعصبية الطفل ابن الثامنة هو نتيجة الدلال والرعاية التي أوليتها له بعد انفصالك وهو ابن ثلاث سنوات، ولكنه كلما كبر تبدئين بالجدية معه، وهذا شيء لم يتعود عليه من قبل، فيكون رد فعله العصبية والصراخ والركل أحياناً. هنا لابد أن تقوي شخصيتك أمامه، ولا تستسلمي لحنان الأمومة الزائد.
- توفيرك لمتطلباته شيء جيد، ولكن يجب أن تتحدثي معه بأن هذه الأشياء لم تأت بسهولة؛ لكي يقدر قيمة التعب والمال.
- قلة تركيزه في التحصيل العلمي ربما هذه لها علاقة بالوقت الذي يقضيه في التحضير والمراجعة للدروس، هنا لابد من عمل جدول زمني توزعين فيه الوقت بين اللعب والدراسة.
- حبه للّعب أكثر من الدراسة: هنا أشغليه بأشياء أخرى، أو اجعلي ألعابه متنوعة، وأفهميه أن اللّعب هو مكافأة سيحصل عليها بقدر اجتهاده وتحصيله الدراسي.
- كيف نجعله يحب المدرسة؟ يجب أن تتأكدي أن الجو الذي يعيشه في المدرسة؛ حيث المدرسون والطلاب، هو جو صحي، فربما كان هناك شيء ينفره من المدرسة.
- كيف يكون متفوقاً؟ لو كانت البيئة المدرسية جيدة، ولا يوجد بها أي مشاكل. يجب أن تتعاوني أنتِ والمدرسة في تحفيزه على النشاط والمشاركة والتميز، وذلك بالثواب والمكافأة .
- ترغبين بالزواج، فهذا حق مشروع لكِ، ولذلك أنصحك بأن تهتمي الآن بتجاوز المشاكل التي طرحتها بخصوص طفلك؛ لأنه لو تغير كما ترغبين فسيكون مفاتحته بموضوع زواجك أمراً هيناً.
- هل تعرضينه على طبيب نفسي. إذا حاولتِ تجربة النصائح السالفة الذكر، ولم تحصلي على نتيجة مرضية، (وهي تحتاج إلى وقت ليس في يوم وليلة).. أنصحك بعدها بالتوجه إلى طبيب نفسي مختص.

X