«إحسان»، هو المبدأ الذي أطلقه الداعية والإعلامي السعودي أحمد الشقيري، على مدى سنوات عدة، في برنامجه الرمضاني الشهير «خواطر»، والذي صار سمة للشهر الفضيل، يتابعه الملايين حول العالم يومياً من خلال الشاشة الصغيرة، مازال مستمراً هذا العام، حتى مع انتهاء أجزاء «خواطر». فقد أعلن الشقيري عن اسم برنامجه الجديد الذي سيكمل من خلاله رسالته لغرس ونشر قيم «الإحسان» في المجتمع العربي والإسلامي.
يهدف الشقيري من خلال برنامجه الجديد «قمرة»، والذي سيعرض في رمضان القادم، بعد أحد عشر جزءاً متتالياً من برنامجه خواطر، إلى إثراء الإعلام الهادف وزيادة التوعية الخاصة بفئة الشباب، إيماناً من الشقيري بالدور الرهيب الذي يلعبه الإعلام في تشكيل عقول الشباب، وكذلك إيماناً بأهمية هذه الفئة في رفعة ورقي الأوطان والنهوض بالمجتمعات.
وقد أعلن الشقيري مؤخراً عن مسابقة فيما يخص برنامجه الجديد «قمرة»؛ تشجيعاً على تقديم المحتوى الإعلامي الهادف الشيق بأساليب عصرية جديدة، حيث أعلن عن فتح باب المشاركة بالتقدم بمقاطع فيديو، مدتها 3 دقائق، تقدم محتوى هادفاً وممتعاً، وأنه سيتم اختيار أفضل المحتويات الإعلامية المشاركة من جميع أنحاء العالم؛ ليتم تسليط الضوء عليها في البرنامج، وذلك من خلال مسابقة قمرة الإلكترونية، كما أنّ أفضل المشاركات ستحصل على جوائز مجموعها 2 مليون ريـال سعودي عن فئتي الأفراد والشركات.
الجدير بالذكر أنّ «خواطر»، البرنامج الأشهر للشقيري، لم يكن برنامجه الأول على الشاشة، فبعدما أتم الشقيري دراسته الثانوية في مدارس المنارات في جدة، وسافر إلى الولايات المتحدة الأميركية لإتمام دراسته الجامعية هناك، وحصل على بكالوريوس إدارة نظم، ثم ماجستير في إدارة الأعمال من جامعة كاليفورنيا، عاد بعدها إلى السعودية لاستكمال أعماله التجارية، وبدأ دخول مجال الإعلام عام 2002؛ عبر البرنامج التلفزيوني «يلا شباب»، والذي شارك في تقديمه مع عدد من الشباب، وتناول فيه قضايا الشباب، ثم شارك الشقيري في برنامج «رحلة» مع الشيخ حمزة يوسف، الذي عرض على شاشة «إم بي سي»، والذي كانت فكرته مرافقة مجموعة من الشباب للداعية الأميركي حمزة يوسف في مواقع مختلفة من بينها الولايات المتحدة، ثم قدم مجموعة مقالات في الصحف السعودية بعنوان «خواطر شاب»، ثم بدأ بعدها رحلته في برنامج «خواطر»، والتي استمرت على مدى 11 عاماً.

Google News