هرمون وقائي لكبح سرطانَي القولون والمستقيم!

4 صور

توصلت دراسة صدرت حديثاً، أجراها علماء من جامعة توماس جيفرسون في فيلادلفيا، إلى الصلة البيولوجية بين السمنة وسرطانَي القولون والمستقيم. وأوضح العلماء أنَّهم قد تعرفوا إلى العلاج الذي يمكنه منع تطوّر هذا النوع من الأورام.


ووجد الباحثون من خلال الدراسة أنَّ البدانة، سواء كان سببها الدهون الزائدة، أو استهلاك كربوهيدرات زائدة، أو الاثنين معاً، ترتبط بفقدان هورمون "جوانيلين" من الأمعاء، وهو هورمون يتمّ إنتاجه في خلايا بطانة الأمعاء، ويحول دون انتشار سرطانَي القولون والمستقيم ويمنع الورم من النمو، بينما تسبّب البدانة تعطيل الهورمون، ما يجعل بطانة الأمعاء مسرحاً مهيئاً لسيطرة ونمو الورم.

انفوغرافيك: 6 خلطات طبيعية لـ"علاج الكحة"


وأفادت نتائج الدراسة أنَّ السمنة تزيد خطر الإصابة بسرطانَي القولون والمستقيم بنسبة 50% مقارنة بمن يتمتعون بالنحافة، كما وجد الباحثون أنَّ المرضى البدناء لديهم انخفاض في نسبة وجود هورمون جوانيلين يبلغ 80% مقارنة بالنحفاء.


وأشارت نتائج الدراسة إلى إمكانيَّة علاج مرضى سرطانَي القولون والمستقيم بالهورمونات البديلة، مثلما يتمّ علاج مرضى السكري بالأنسولين.


وقال البروفيسور سكوت والدمان، الذي أشرف على الدراسة: "لدينا الآن فكرة جيدة عن كيفية تطوّر سرطانَي القولون والمستقيم لدى البدناء، وربما غير البدناء أيضاً. وقد كان هذا التساؤل من أكثر الأسئلة المحيّرة بخصوص هذه الأورام، ويمكننا من خلال الآلية، التي تمَّ فهمها، وقف تطوّر المرض، كما يمكن أيضاً استخدام هذا الهورمون المفقود لدى البدناء كنوع من الوقاية لمن يعانون من السمنة".

سيعجبك أيضاً:

اكتشفي 8 فوائد لتناول الكرفس يومياً

7 وسائل طبيعية لتنعمي بأسنان صحية وبراقة