الغيرة لا تفارق النساء حتى في يوم الحب

3 صور

تبادل الزهور، البطاقات، والشوكولاتة هي عنوان المحبة والتقدير بين الحبيبين في الاحتفال التقليدي في يوم الحب 14 فبراير، لكن تظل طريقة ومكان الاحتفال والهدايا الثمينة هي الأهم والأبرز بين جلسات السيدات في لبنان، وتستغل كل سيدة أو فتاة الفرصة؛ حتى تتفاخر أمام صديقاتها عن الهدايا التي تلقتها من الشريك، ولا نخفي سراً إذا قلنا بأن بعض السيدات لا تخفين غيرتهن من هذا الموضوع إطلاقاً، "سيدتي" معهن في عيد الحُب تستمع إليهن.

مفاجأة كبيرة
تقول لين قبيسي (20 عاماً- جامعية) إن الشخص الذي ارتبطت به منذ عام ونصف تقريباً، يحضّر لها مفاجأة كبيرة للاحتفال في هذا اليوم المميّز، وتضيف: "فاجأني العام الماضي بهداياه المميزة، ومنها موبايل حديث جداً، بالإضافة إلى الحجز في مكان راق للعشاء والسهر وحضور مطربي المفضل"، وتكمل: "لقد جعل نهاري حافلاً منذ بدايته، فقد تلقيت وأنا في الجامعة علبة حمراء كبيرة تتضمّن بطاقات معايدة وأنواعاً من الشوكولاتة اللذيذة، وبعض أنواع الورود المفضلة لديّ، ولشدّة فرحتي بها لم أخفِ هذا الأمر عن صديقاتي في الجامعة طبعاً اللواتي شعرن بالغيرة من اهتمام شريكي بهذه المناسبة، مع العلم أنني لم أكن أعلم كيف سيكون الاحتفال مساءً".

لا للمال
أما جومانة حسون، (35 عاماً- متزوّجة)، فتقول إنها تحب أن يهديها زوجها الألماس، أو الذهب في يوم الحب ولا تقبل أبداً بالمال لأنها تصرفه، وتكمل: "زوجي يقضي وقتاً طويلاً في البحث عن هدية لي في هذا اليوم المميز، وهذا دليل على محبته لي واهتمامه بي، فالبحث عن الهدية المناسبة باهظة الثمن لها فائدة أكثر بكثير من هدايا لا قيمة ولا فائدة منها، فأنا لا أؤمن بأن الهدية الرمزية كالورود كافية، وكم أكون سعيدة وفخورة أمام جاراتي عندما أرتدي هذه المجوهرات في اليوم التالي".

أهمية الهدية
* أما ميرنا المصري، (22 عاماً- مخطوبة)، فتقول: "إن المبادرات التي تدخل الفرح والسرور لا تحتاج إلى أسباب أو مناسبات بين الشريكين، فالهدية برأيي كافية لتغيير الحالة النفسية والمزاج، ولكن هذا لا يمنع بأن اختيار الهدايا يتطلّب من الشريك جهداً أكبر من الذي تبذله الفتاة لشراء الهدية، كما أن مسألة الحرص على تذكّر المناسبات لا ترتبط بالفتيات فقط، بل لا نخفي سراً إذا قلنا إن الشاب هو أيضاً مبدع أكثر من الفتاة في ابتكار وسائل وأساليب الاحتفال بيوم الحب".
وتضيف: "في يوم الحب لا أقبل إلا بهدية باهظة الثمن حتى أشعر بأنني مميزة جداً على قلب خطيبي، وأحياناً قد ألمّح له على الهدية التي أريدها، فهداياه الثمينة تشعرني بسعادة كبيرة نفسياً وأمام أهلي وصديقاتي".

مقدمات للاختيار
أما تالا معماري، ( 20 عاماً- جامعية)، فتؤكد على أنها تبدأ من مطلع العام تعددّ الأشياء التي هي بحاجة إليها للشريك؛ حتى يتسنى له الاختيار من بينها (المجوهرات، عدسة كاميرا، موبايل حديث، جهاز آي باد، ساعة من ماركة معينة)، وأضافت: "برأيي لابدّ من تقديم الذهب خاصة وأن الفتاة بطبيعتها تعشق الهدايا الباهظة الثمن، التي تتباهى وتفاخر بها أمام صديقاتها، بالإضافة طبعاً إلى تناول العشاء والسهر في مكان مميز جداً، وأفرح كثيراً عندما يكون احتفالي بيوم الحب أفضل من طريقة احتفال صديقاتي أو قريباتي، وأتفاخر بهذا الأمر أمامهن، فالشخص الذي أحبه كريم جداً ولا يختار لي سوى الهدايا الثمينة، وهذا الأمر يشعرني بسعادة وفخر كبيرين".

الذهب أو الألماس
آية عمار، (30 عاماً- متزوّجة)، فتقول: إنها لا ترضى سوى بالذهب أو الألماس؛ لأنني أعتبر كلمة السر والمفتاح؛ حتى يعبر لي زوجي عن حبه تجاهي"، وتكمل: "يبدأ الاحتفال في يوم الحب بالنسبة لي منذ الصباح الباكر عندما يرسل لي زوجي الورود الحمراء وبطاقات المعايدة، وكم أكون مسرورة عندما تشاهد جاراتي الهدايا، خاصة أنني أتعمّد وجودهن عندي في المنزل، فبعض الأزواج لا يعطون أهمية ولا قيمة لهذه المناسبة المميزة".


زينة أشقر، (24عاماً- مخطوبة)، تقول: "إن الألماس أو الذهب هما أجمل هدية للفتيات في يوم الحب، بعكس الورود التي يكون تأثيرها في الوجدان والقلب الذي ينتهي بانتهاء الموقف أو المناسبة التي قدّمت فيها"، وتضيف: "تزداد المنافسة في هذا اليوم بين الفتيات حول الهدايا التي سوف تتلقاها من الشريك، وكل واحدة تظهر لصديقاتها أن هداياها ستكون باهظة أكثر، وأن الاحتفال سيكون أكثر من رائع، ولذلك لا أفضل أن أبدو أقل منهن إن كان بالهدايا أو بطريقة، ومكان الاحتفال اللذين من الضروري أن يكونا أكثر من رائعين؛ حتى أتفاخر بما قدّمه لي شريكي أمام صديقاتي".