سيدتي وطفلك /أطفال ومراهقون

طبقي فكرة لوحة الثواب والعقاب من سن أربع سنوات

شقاوة الأطفال تسبب معاناة كبيرة للأمهات
تطبيق لوحة العقاب و الثواب

شقاوة الأطفال تسبب معاناة كبيرة للأمهات، خاصة إذا أمن الطفل العقاب، فإنه لا يتردد في تكرار الخطأ، وللحد من هذا الصراع هناك وسيلة مجربة وهي لوحة الثواب والعقاب الموصى بها من قبل الخبراء لتهذيب الأطفال بدءاً من سن أربع سنوات.


خطوات العمل:
- أحضري سبورة وعلقيها على الحائط، ثم ارسمي خطاً يقسمها إلى نصفين, وإذا لم تكن لديكِ سبورة منزلية يمكنكِ إحضار ورقتين من الورق المقوى، واجعلي لوحة للثواب وأخرى للعقاب.
- اكتبي في كل لوحة أيام الأسبوع بشكل رأسي.
- قومي بصنع جدول خارجي بأيام الأسبوع، ووضعه بجوار اللوحة مدون فيه السلوكيات التي يحدث عليها خلاف دائم بينك وبين طفلك، مثل: التحدث بأدب، ترتيب غرفته، طاعتك أنتِ ووالده، عدم إيذاء أخوته الأصغر، إنهاء الواجبات المدرسية في موعدها، وغير ذلك من السلوكيات.


- إذا كان طفلك لا يجيد القراءة يمكن استبدال الكلمات برسومات تعبيرية متفق عليها بينكما.
- ضعي عدة مكافآت مقترحة، مثل: مكافأته بنزهة أو لعبة، مشاهدة الكارتون المفضل، صنع حلوى يحبها، زيارة لصديق له، وبالمقابل تحديد العواقب مع العلم أن العقاب سيكون معنوياً، بمعنى حرمانه من فسحة نهاية الأسبوع، وإلزامه بترتيب غرفته وغرفة أخته لمدة يوم، ومنعه من الألعاب الإلكترونية، وهكذا.
- بناء على السلوكيات التي قام بها الطفل، يتم تحديد العلامة التي سيحصل عليها في نهاية اليوم إما بـ"صح" في خانة الثواب أو "خطأ" في خانة العقاب.


- في نهاية الأسبوع يتم تجميع العلامات، فإذا حصل على علامة "صح" أكثر نال المكافأة، وإذا حصل على "خطأ" أكثر وقع عليه العقاب.
- تأكدي أن فكرة وجود اللوحة أو السبورة أمام طفلك دائماً ستجعله منتبهاً لتصرفاته ورقيباً على نفسه؛ لأنه ينتظر الثواب أو العقاب في موعد محدد وبطرق معلومة سابقاً، وبالتالي ستتجنبين العناد والصراخ اليومي، وستجعلين طفلك يقوّم سلوكه بنفسه، ويصبح مسؤولاً منذ الصغر دون عنف جسدي أو لفظي، وهذا ما يسمى التربية الإيجابية للأطفال.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X