فن ومشاهير /مقابلات

ميساء مغربي نجمة غلاف "سيدتي":هذا ما حصل لي مع يوسف الخال في "سمرقند"

ميساء مغربي
يوسف الخال في مسلسل "سمرقند"
ميساء مغربي
ميساء مغربي
عابد فهد في مسلسل "سمرقند"
ميساء مغربي
ميساء مغربي
محمد منير
ميساء مغربي

مع ازدحام الموسم الدرامي الرمضاني الحالي بالعديد من الأعمال من مختلف الدول العربية، والتي تراوحت بين التاريخي والدرامي والاجتماعي والكوميدي، يبرز «سمرقند»، المسلسل الذي أحدث ضجة كبيرة، والذي شاركت فيه مجموعة كبيرة من نجوم الدراما العربية.. كان في مقدمتهم الفنانة ميساء مغربي التي جسدت شخصية الملكة توركان. ميساء وفي لقائها مع «سيدتي» اعتبرت العمل ضرورة للمرحلة التي يعيشها العالم العربي بكل متغيراته. .
كيف وجدت ردود الأفعال حول «سمرقند» حتى الآن؟
بداية، أريد أن أتوجه بالشكر إلى الكاتب الدكتور محمد البطوش، الذي تفوق في بناء الأعمال الدرامية التلفزيونية التاريخية، وشكراً لأنه أعطاني الفرصة لأن أكون جزءاً من هذه الرسالة.
«سمرقند» حالة فنية سياسية أدبية مهمة جداً في وقتنا الحالي، لما يعيشه وطننا العربي من أحداث سياسية، وأعتبره صرخة ضد الإرهاب وفكره، وصرخة أدبية لأننا بحاجة لمثل هذه النصوص العميقة التي تحمل أطروحات مهمة.
هل قرأت رواية «سمرقند»، ما هو الفرق بينها وبين المسلسل؟
طبعاً قرأت رواية «سمرقند» للكاتب الكبير أمين معلوف، وأنا معجبة بها، وبكيفية مزجها بين الفنتازيا والاستعارات التاريخية، وبكل الشخصيات التي تضمنتها مثل جيهان الصباح، وعمر الخيام. هناك فرق كبير بين الرواية والنص الدرامي، إنهما مختلفان تماماً، والشخصيات أيضاً مختلفة، لقد تمت معالجة النص بطريقة معاصرة تناسب المشهد الدرامي واللغة التلفزيونية.
هل تعتقدين بأن رسالة العمل وصلت للجمهور؟
بالتأكيد، وصلت قبل أن يبدأ عرضه، وكانت واضحة تماماً من خلال دور النجم الكبير عابد فهد، الذي يؤدي دور «حسن الصباح»، ويقوم بتضليل أشخاص يائسين معظمهم دون سن الرشد، من الشباب والمراهقين، ويغرر بهم عندما يعدهم بالجنة ليجرهم إلى قافلة الانتحاريين، هذا شيء مهم جداً لتوعية الجميع من مخاطر مثل هذه الشخصيات في واقعنا وبمختلف المجتمعات والأزمنة والعصور.
لدي شغف بالأعمال التاريخية
ما هو سبب اختيارك لهذه الشخصية دون غيرها؟
المخرج كان يعرف شغفي بهذه الرواية وحبي للأعمال التاريخية، وكنت أتحدث منذ فترة عن رواية «سمرقند» وبأن هذا الوقت مناسب لعرضها، وأن علينا أن نسلط الضوء عليها من خلال عمل تلفزيوني، فأخبرني المخرج عن مسلسل «سمرقند»، وأنه سيتم عرضه في رمضان، وسألني إن كنت أرغب في المشاركة فيه. فقلت له أريد أن أجسد هذه الشخصية. فقال لي «لك ما تريدين». وأجمع المخرج والكاتب أن هذه الشخصية مناسبة لميساء مغربي، وبدأت بالعمل عليها.
الكثير من النجوم شاركوا في هذا العمل، من منهم شعرت بأنه الأقرب إليك؟
استمتعت مع كل الذين وقفت أمامهم، وكان لدي مشاهد مشتركة معهم، مثل الفنانة أمل بشوشة والفنان رشيد ملحس، والفنان عاكف نجم، وأيضاً الفنان عابد فهد، الذي جمعني به مشهد واحد، ولكني أعتبره المشهد القائد في المسلسل، وأيضاً مع الفنان يوسف الخال، والفنانة راكين سعد، التي كانت بالفعل مفاجأة المسلسل، وكل الوجوه الجديدة الذين استحقوا الفرصة وكانوا فاكهة العمل، إلا أنني شعرت بحالة فنية خاصة جداً مع النجمة يارا صبري، فمن يرنا في المسلسل يشعر بحجم الكراهية بيننا، بينما نحن نحب بعضنا فعلاً، وأنا أحبها على المستوى الشخصي والفني، واستمتعت في كل كلمة في الحوار الذي جمعنا.

الدور هو المؤثر وليس الاسم على الشارة
قيل إن الفنان يوسف الخال طلب أن يكون اسمه قبل اسمك في الشارة، هل هذا صحيح؟
حقيقة، لا أعرف ماذا أقول، فالموضوع مهم لأنه تقدير معنوي، وأكذب إن قلت غير ذلك، ولكن في النهاية، فإن المشهد الدرامي هو المؤثر في العمل، وليس ترتيب الأسماء، فهذا لن يقلب الموازين، ولكن لكل فنان الحق أن يحاول إثبات نفسه، وأسجل احترامي وحبي الشديد للفنان يوسف الخال وأهنئه على دوره.
هل هناك ما يشبه حرب الشارات، هل تلاحظين أنكم كفنانين عرب تهتمون بهذا الأمر بينما الدور هو الأهم بالنسبة للخارج؟
ليس صحيحاً، لأنه حتى بالخارج الأمر مهم، من ناحيتي أنا لا أتعامل بهذه الطريقة، ولكن هناك ممثلون يتعاملون حسب ورود أسمائهم على الشارة، ويقولون كان اسمي قبل اسم فلان، وأنا استحق أجراً أعلى.. لا أقول إن الموضوع لا يهمني، بل يهمني لأنه حقي الأدبي، لكنني لا أتطاول على من هو أهم مني، والنجومية بالنسبة لي هي تأثير واستحقاق.
طالما الأمر مهم، لماذا لم تتخذي موقفاً لموقع اسمك في الشارة؟
كان لدي خيار أن أكون جزءاً من حالة فنية أهم وأعظم من ترتيب أسماء وشارة وأي حسابات مادية، لأن العمل أهم وأكبر وأسمى من هذه السجالات، فأنا آمنت به وأحببته وشعرت بأنني أوصل رسالة مهمة من خلاله، وهذا كان الأهم.

أحب محمد منير
كيف تصفين مشاركتك مع الفنان محمد منير في تجسيد قصة حياته في مسلسل «المغني»؟
هي قصة نجاح مطرب، وليست قصة حياته تماماً، هناك الكثير من الانتماءات الإنسانية والفنية، فبمجرد أن نقول محمد منير تتراءى لنا الكلمات العذبة، والصدق في الفن على مدى أربعين سنة تقريباً، محمد منير له معجبون على امتداد الوطن العربي، أنا أحبه ولي الشرف أن أقف أمامه، وأحترم كل فنان يحترم فنه وجمهوره، وعندما أقف أمام محمد منير يعني أني اختصرت الكثير، ودخلت بيت كل مصري وكل عربي يحب محمد منير، وأخذت فرصة أن يتابعني، من الممكن أن يحبني أو لا، أعجبه أو لا أعجبه، لكن هي بالنسبة لي فرصة لا تعوض.
ما هي قصة مسلسل «المغني»؟
المسلسل يعتبر تاريخياً، لأنه يؤرخ لتهجير النوبة، ويتكلم عن الفساد والإعلام والاقتصاد والكثير من المواضيع المهمة، دوري أنا تحديداً، نهال شكري، قريب مني كثيراً، فهي ممثلة لديها ازدواجية في حياتها، حياتها الفنية والعملية ناجحة، بينما حياتها الشخصية فاشلة، تعاملها مع أدواتها الفنية والكثير من الأمور المهمة جداً، أشعرني أنها قريبة مني، وأعتبرها فرصة لا تعوض.
هل الوقوف أمام نجم كبير مثل محمد منير يشعرك بالخوف؟
الخوف ظاهرة صحية، ويلازمك في أول مشهد من أي عمل جديد، حتى لو بعد خمسين عملاً، دائماً في المشهد الأول ينتابك القلق، فعندما تقف أمام شخص تكون متأهباً، تنتظر ما يقال عنه «شوفة حال»، ولكن فاجأني هذا الشخص بتواضعه واحتضانه واحترامه، كان في قمة الاحترام والدقة في المواعيد، بل كان يأتي قبل الجميع، يتكلم مع الجميع ويستمع لهم، وإن وجد شخصاً حزيناً يقترب منه ويحدثه، هو ظاهرة فنية إنسانية أتمنى أن يوجد الكثير منها.

الحياة حلم قصير
هل أنت سعيدة أم حزينة، وهل تعتبرين نفسك فاشلة في الحب؟
الحياة عبارة عن محطات، محطات الحزن لا تدوم ومحطات الفرح لا تدوم، ومحطات الحب لا تدوم، إلا بنسب متفاوتة وضئيلة، ومحطات الكره وجيزة ولا تدوم، هذا هو الإنسان، لا يوجد شيء يبقى على حاله، بالتالي الإنسان خليط من كل شيء، وشخصية نهال تشبهني إلى حد ما، كان هناك إخفاقات عاطفية في حياتي العاطفية، ويوجد نجاحات الآن، ومن الممكن أن يحدث فيما بعد إخفاقات، ومن الممكن أن يكون هناك نجاحات، هذه هي حياة الإنسان حتى يموت، لا شيء يدوم، خاصة في موضوع المشاعر.
هل الحب موجود الآن في حياتك؟
هناك ارتباط وانتهى نقطة على السطر، لنتحدث عن الفن.


أتابع هذه الأعمال الرمضانية
ما هو المسلسل الذي تتابعينه في الموسم الدرامي الحالي؟
«خيانة وطن»، «أفراح القبة» وهي رائعة من روائع نجيب محفوظ الذي أحب، «سقوط حر» كان جميلاً أيضاً، «ساق البامبو»، وأهنىء القديرة سعاد العبد الله على دورها في «ساق البامبو» وأهنئ صناع العمل على هذه الشجاعة، عمل مهم جداً، يناقش قضية جريئة تستحق الطرح والنقاش، هناك مسلسلات رائعة فعلاً وجميلة.

تابعوا أيضاً:

أخبار المشاهير على مواقع التواصل الإجتماعي عبر صفحة مشاهير أونلاين

ولمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا أنستغرام سيدتي

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر تويتر "سيدتي فن"

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X