في خطوة مفاجئة لم ينتظرها المتابعون لأحوال السياسة في المغرب، ظهرت الوزيرة بسيمة الحقاوي وهي تتلو تصريحاً للحكومة المغربية، في وقت اعتادوا فيه رؤية الوزير الشاب مصطفى الخلفي يقوم بذلك.
وتعد هذه أول مرة تتحمل فيها امرأة منصب ناطقة باسم الحكومة المغربية والذي اقتصر فقط على الرجال.
وعقدت بسيمة الحقاوي، التي تشغل منصب وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، لقاء مع الصحافة بعد إضافة منصب جديد لها هو، المكلفة بالاتصال، الناطقة باسم الحكومة المغربية، في إطار حكومة تصريف الأعمال.
وحكومة تصريف الأعمال لا تتخذ القرارات الإستراتيجية ولا تغير من الأوضاع القانونية في القطاعات الحكومية، بل تنفذ القانون وما تقرر سابقاً لكي لا تبق الإدارة بدون من يقودها.
ويعرف المغرب حالياً مفاوضات بين الأحزاب؛ لتشكيل حكومة جديدة برئاسة عبد الإله ابن كيران، وهي فترة تسير فيها البلاد حكومة تصريف الأعمال.
وعوضت الحقاوي مصطفى الخلفي كوزيرة مكلفة بمهمة وزيرة الاتصال، الناطقة الرسمية باسم الحكومة، لأنه لم يعد ضمن تشكيلة الحكومة؛ لكونه انتخب عضواً في مجلس النواب، وبالتالي لا يمكنه الجمع بين الوزارة والبرلمان.
وعقدت الوزيرة بسيمة الحقاوي اللقاء الصحافي الأسبوعي بمقر رئاسة الحكومة، على خلاف ما جرى به العمل منذ سنوات عديدة بتنظيمها في مقر وزارة الاتصال.
وتطرقت بسيمة الحقاوي في لقائها الصحافة إلى القضايا التي ناقشتها الحكومة مثل «مشروع مرسوم يتعلق بمنع استيراد الأغشية والأغطية البلاستيكية التي تم استعمالها في الإنتاج الفلاحي»، و«مشروع مرسوم يتعلق باستيفاء رسم الاستيراد المطبق على العدس».

Google News