بعيداً عن السياسة، بعيداً عن الخطط العسكرية والإستراتيجيات الماكرة والقاتلة في الحروب، وهناك داخل الخنادق الممتلئة بالخوف والتعب واليأس، والقليل من الأمل، الخنادق التي تسرق من الأطفال والزوجات والأمهات أحبابهم، هذا ما قدمه المخرج الإيطالي "إيرمانو أولمي" في فيلمه "النبات الأخضر سيزهر"، والذي عرضه منتدى عبد الحميد شومان في العاصمة الأردنية عمان.
قصص أخرى من الحرب..
جمع المخرج "أولمي" القصص والمشاعر المتعبة التي تجمعت في زاوية واحدة فقط من الحرب، وصنع منها عمله السينمائي، مستعيناً على القصص التي سمعها من الجنود الذين شاركوا في الحرب العالمية الأولى، حيث يعرض حكاية عدد من الجنود الإيطاليين الذين يختبئون بأحد الخنادق، جراء محاصرة القوات النمساوية لهم، ويعيشون تحت أصوات الإنفجارات والقذائف التي لا يعرفون مصدرها، حتى ينقطع خط الإتصالات الوحيد لديهم بالخندق، ويحاولون الخروج مترات قليلة لإصلاحه، حتى تأتي الأوامر بانسحاب القوات، ولكن لم يستطيعوا الهروب من القصف المفاجئ لهم.
حين يقتل المخرج "الحبكة"..
لم يعتمد المخرج الإيطالي على خصائص العمل السينمائي التقليدية من قصة واحدة وحبكة وذروة العمل، بل اكتفى بعرض مشاعر ومخاوف الجنود المحاصرين، خالقاً للمتلقي أو المشاهد الحالة الحقيقية لهؤلاء الجنود، وكيف أنهم لم يكونوا مجرد أرقام عسكرية، بل هم أسماء وقصص متفردة بحد ذاتهم، لم يحبوا الحرب، لكنه قرار السياسيين من جهة، وواجبهم الوطني من جهة أخرى.
قصص أخرى من الحرب..
جمع المخرج "أولمي" القصص والمشاعر المتعبة التي تجمعت في زاوية واحدة فقط من الحرب، وصنع منها عمله السينمائي، مستعيناً على القصص التي سمعها من الجنود الذين شاركوا في الحرب العالمية الأولى، حيث يعرض حكاية عدد من الجنود الإيطاليين الذين يختبئون بأحد الخنادق، جراء محاصرة القوات النمساوية لهم، ويعيشون تحت أصوات الإنفجارات والقذائف التي لا يعرفون مصدرها، حتى ينقطع خط الإتصالات الوحيد لديهم بالخندق، ويحاولون الخروج مترات قليلة لإصلاحه، حتى تأتي الأوامر بانسحاب القوات، ولكن لم يستطيعوا الهروب من القصف المفاجئ لهم.
حين يقتل المخرج "الحبكة"..
لم يعتمد المخرج الإيطالي على خصائص العمل السينمائي التقليدية من قصة واحدة وحبكة وذروة العمل، بل اكتفى بعرض مشاعر ومخاوف الجنود المحاصرين، خالقاً للمتلقي أو المشاهد الحالة الحقيقية لهؤلاء الجنود، وكيف أنهم لم يكونوا مجرد أرقام عسكرية، بل هم أسماء وقصص متفردة بحد ذاتهم، لم يحبوا الحرب، لكنه قرار السياسيين من جهة، وواجبهم الوطني من جهة أخرى.

Google News