mena-gmtdmp

«سيدتي» ترصد الزيارات المدرسيَّة لمعرض جدَّة الدولي للكتاب

مدخل المعرض
عدد من الأأطفال
مجموعة من زيارات المدارس
باصات زيارات المدارس
صلاح معمار
جناح مدارك
جناح التعليم والترفيه
شاشات البحث ودور النشر
الطالبة جود الثبيتي
هتون قاضي
حناج جدة تقرأ
الطفلان يوسف ويزن النمري
جناح وزارة الصحة
14 صور

نظمت إدارة تعليم جدة رحلات وزيارات طلابية ضمن فعاليات افتتاح معرض جدة الدولي للكتاب في سنته الثانية، وقد توارد زوار المعرض من المدارس من الجنسين في الفترة الصباحية منذ صدور تعميم مدرسي ينظم الزيارات على مدى يومين متتاليين للمعرض، حيث تم تخصيص يوم الأحد والإثنين والخميس للطلاب، ويومي الثلاثاء والأربعاء للطالبات.
عدسة «سيدتي نت» تجولت في المعرض وأجرت بعض اللقاءات مع الزوار لمعرفة انطباعاتهم عن المعرض في سنته الثانية.
الدكتورة هتون قاضي، مقدمة برنامج نون النسوة، خصت «سيدتي» بقولها: معرض الكتاب هذا العام كان أروع وأكثر تنظيماً من العام الماضي، حيث اتسعت المنافذ والمخارج وتعددت، كما كان التنظيم أكثر لعملية الدخول والخروج، وقد أثلج صدري منظر الرحلات المدرسية التي حققت الهدف الحقيقي من المعرض، فهي فرصة ثمينة للمدارس لتنظيم رحلات للطلاب للاطلاع على دور النشر وعمليات البحث عن الكتب، وكيفيَّة اختيار الكتب، وتصفحها، فهذه تعتبر ثقافة كاملة لا تتحقق في المكتبات العادية، لكن ما أحزنني أن المعرض هذا العام كان فارغاً إلا من وجود الأعداد القليلة من الزوار والطلاب، وهنا يأتي دورنا في مواقع التواصل أن ندعم فرصة إقامة المعرض من أجل زيادة عدد الزوار من المهتمين والمثقفين، وأشكر مجلة «سيدتي» على وجودها في المعرض.
كما التقينا بالدكتور صلاح معمار، الباحث والمدرب لمهارات التفكير في جامعة طيبة، حيث كان موجوداً في جناح «مركز ديبونو» لكتب التفكير، فذكر أنه تشرف بزيارة المعرض قادماً من المدينة المنورة، وقد ذكر أن وجود معرض الكتاب بجدة يعد فكرة ممتازة لعدم مركزية المعرض، حيث كان سابقاً لا يقام إلا بمدينة الرياض، ومما أسعده في المعرض تباين الأعمار للفئات المستهدفة من قبل المهتمين من دور النشر، حيث يوجد أكثر من ركن يهتم بالأطفال مثل «كادي ورمادي» واهتمامه بتنمية فكر العقول الصغيرة، كما لفت نظره وجود الفعاليات التي تقيمها بعض دور النشر وإدارات التعليم والجامعات السعودية ووزارة الصحة، واقترح وجود القصص المصورة و«الانيمشن» والقصص التفاعلية في المرات القادمة، كما ذكر أن وجود الشباب والأطفال في مثل هذا المعرض مهم جداً في إثارة اهتماماتهم وتحفيزهم على القراءة والشغف بها، بالإضافة لدور النشر المتخصصة في مجالات متنوعة تناسب كافة الأعمار، وندد باستمرار فعالية معرض الكتاب بصورة مستمرة، وأضاف: لنكون منصفين، لا بد من تقييم تجربة العام الماضي والعام الحالي من ناحية إقبال الزوار ومعدل الإنتاج ووجود الشباب، وعدم الاقتصار على الاهتمام بالرواية فقط.
كما التقت «سيدتي نت» بعض الطالبات والأطفال أثناء جولتها في المعرض. يوسف ويزن النمري اللذان كانا بصحبة والدتهما وجذبتهما القصص الخيالة والمتنوعة التي تحثهما على القراءة.
سارة العطاس، طالبة موهوبة من المدرسة الثانوية الثالثة عشرة مقررات بجدة، كانت هناك في زيارة مدرسية مع معلماتها وزميلاتها تقول لـ«سيدتي»: المعرض منظم للغاية بداية من مواقف الحافلات المدرسية ونزولنا إلى نقطة الأمن والتفتيش، ولقد سررت جداً بتعامل المشرفين والمنظمين معنا، كما أعجبني وجود العديد من دور النشر، التي حرص كل منهم في تقديم أفضل ما لديهم لنا، ونحن كطالبات موهوبات لدينا شغف بالقراءة والاطلاع على الكتب الجديدة التي تفيدنا في عمل مشاريعنا التعليمية، ووددت لو أنني استطيع شراء كل ما يعرض هناك، وشد انتباهي استعانة الزوار بوسائل التقنية الحديثة، حيث سهلت علينا عملية البحث عن الكتب من خلال الفهرسة الالكترونية، وما اعجبني أننا استمتعنا بوجود الأطعمة الخفيفة والقهوة مع نسمات البحر العليلة هناك.
أما الموهوبة عزة سميط أيضاً من نفس المدرسة، فعبرت عن زيارتها للمعرض بقولها: لقد استهوتني العديد من الكتب التي كانت ضمن مجال اهتماماتي وميولي، كما أعجبني وجود فعاليات مختلفة لكافة فئات المجتمع ومنهم الأطفال، كما أن المعرض مجهز بشكل جميل وأعجبني دعم الشباب المتطوعين في مساعدة الزوار، إلا أنه لم يعجبني قصر الوقت والمدة المحددة لنا للزيارة، فأنا كطالبة موهوبة تعجبني الكتب ووددت لو بقيت أطول فترة ممكنة هناك، ولكن بالتأكيد سأكرر الزيارة مع أسرتي في الأيام القادمة.
وأضافت الطالبة لورا الآشي أنَّها سعيدة بتنظيم المدرسة لهذه الزيارة للمعرض وأكثر ما يستهويها كطالبة موهوبة هو قراءة الروايات والخواطر وكتب علم النفس، التي وجدت نفسها فيها في زوايا المعرض وتمنت لو قضت يومها كاملاً هناك.
واختتمت «سيدتي نت» لقاءها مع الموهوبة جود الثبيتي، التي جذبتها الكتب باللغة الإنجليزية والروايات والخيال العلمي، التي اشترت منها ما لم يشبع رغباتها ما يستدعي منها تكرار الزيارة مرَّات أخرى.