أنت حامل، ولكن مضت عدة أسابيع وأنت مشغولة، ونسيت أن تبلغي طبيبك أو قابلتك المسؤولة عن مخاوفك، لاتقلقي إليك إجابات خبراء مؤسسات الأمومة والطفولة في بريطانيا عن جميع الأسئلة التي تراودك.
أنا مدخنة؟
إن الإقلاع عن التدخين هو أكثر الأشياء أهمية، والتي بإمكانك القيام بها من أجل طفلك. ومن بين أشياء أخرى، يعني تدخينك أثناء الحمل أن الأكسجين، الذي تمررينه إلى طفلك هو أقل فعالية، إضافة إلى أنه يحتوي على مواد كيماوية ضارة. لذا عليك طلب المساعدة من أجل الإقلاع عن التدخين. بإمكان الاستشاري أن يعطيك بعض النصائح حول ذلك.
ماذا لو ..
أشعر بالدوار؟
الدوار والدوخة أمران شائعان جداً أثناء الحمل، ويحدث ذلك عندما ينخفض مستوى السكر في الدم. تقول نهى، وهي أم لطفلة تدعى لورا، 17 شهراً.
«حيث أنني أصاب بالدوار باستمرار، احتفظ دائماً بشيء ما للأكل من أجل رفع مستوى السكر في الدم وإذا شعرت بدوخة خفيفة، أجلس على الأرض احتساباً لإصابتي بالإغماء، حتى لو كنت في مكان عام».
ماذا لو ..
لا أستطيع الاحتفاظ بالطعام في معدتي؟
لن يتضور طفلك جوعاً. «يحتفظ جسمك بمخزون من المواد الغذائية التي سوف تحافظ على بقاء طفلك». ولكن القيء الشديد يمكن أن يجعلك ضعيفة، ولست على ما يرام، ويعرض جسمك للجفاف. تناولي جرعات منتظمة من الماء أو أية سوائل يمكن أن تبقى في معدتك. وغالباً ما تكون المشروبات الباردة أسهل بالنسبة للمعدة من المشروبات الساخنة. يمكن أن يصف لك الطبيب دواء مضاداً للغثيان، ويمكن أن يضعك في المستشفى لمد جسمك بالسوائل.
ماذا لو ..
كنت أتناول حبوب منع الحمل قبل أن أعرف أنني حامل؟
تقول ربيكا فيندلاي، من جمعية التخطيط العائلي في بريطانيا، «تأخذ العديد من النساء حبوب منع الحمل لعدة أسابيع، قبل أن يكتشفن أنهن حوامل» وتضيف: «إذا توقفت عن تناول الحبوب مباشرة، فلا توجد دلائل تشير إلى أنها سوف تسبب لك تأثيرات سلبية».
إذا كانت لديك أي مخاوف، استشيري طبيبك، أو أي جمعية من جمعيات الأسرة والأمومة والطفل.
ماذا لو ..
لم أتناول حامض الفوليك؟
تنصح النساء بتناول 400 ملغم من حامض الفوليك المكمل، عندما تريد أن تحمل، وذلك خلال الـ 12 أسبوعاً الأولى من الحمل. تقول أنجي جيفرسون وهي استشارية تغذية: «يلعب حامض الفوليك دوراً حيوياً في تطور دماغ الطفل وحبله الشوكي.
لا تخافي إذا كنت لا تتناولين حامض الفوليك. إذ أن لديك مخزوناً منه في نظامك الغذائي من الأوراق الخضراء، والحبوب الكاملة، وفاكهة الحمضيات، لذا فإن تطور طفلك لن يتأثر بالضرورة، ولكن عليك البدء بأخذ جرعات منه حالما تعرفين أنك حامل».

Google News