استضافت دار الأوبرا المصرية برئاسة د. إيناس عبدالدايم، الدورة السادسة لملتقى المبدعين العرب - بقاعة زياد بكير بالمكتبة الموسيقية، وضم المعرض ما يقرب من مائة عمل فني لفنانين من أنحاء الوطن العربي، في مجالات الرسم والتصوير والنحت والأكريلك والألوان المائية، وغيرها من باقي الفنون التشكيلية المختلفة.
ضم الملتقى فنانين وفنانات من مصر والسعودية والإمارات ولبنان وتونس وسوريا والعراق، قدم كل منهم أعمالاً فنية تتناسب جميعها مع ما يدور في أذهانهم.
مثلت المملكة العربية السعودية في هذا الملتقى، الفنانة بشرى إدريس السيد، بلوحة فنية تجريدية، تشير فيها إلى أهمية الترابط العربي في كافة المجالات- وترى أن الملتقى الفني هو فرصة للتلاحم العربي، في ظل الظروف التي تحيط بالوطن العربي- حيث أنه يجمع الكثير من الفنانين والفنانات المصريين والمصريات والعرب -لإيصال صوتهم إلى العالم ويقولوا للجميع- إننا نتحدث لغة واحدة، هي «لغة الفن»، والمبدعون التشكيليون لهم حق أصيل في أن يعبروا عن رأيهم في كثير من القضايا، ولكن بأشكال فنية وإبداعية مختلفة.
من تونس.. اشتركت الفنانة التشكيلية إنصاف العربي ببورتريه تأثيري حالم.. يعيش الواقع ويأمل في مستقبل أفضل، وترى الفنانة إنصاف أن واقع الحركات الفنية في الوطن العربي، ذو صلة بالاتجاهات والأساليب الأوروبية من الناحية الأسلوبية- وخاصة تلك التي جاءت نتيجة جهود فردية على مستوى البحث عن أسلوب حياة وتجارب إبداع في تحرير معنى العمل الفني.
الريشة صديق - والألوان رفيق
حين يكون الفن عشقًا- والرسم فنًا قائمًا بذاته- يكون هذا الفن بالنسبة لفنان موهوب، مصدر إلهام للفنانة الأردنية آن محمود الزغبي، التي تعشق ثرى وطنها- ومن طبيعة شمال الأردن الخلابة، رسمت أجمل لوحات وطنية، تعكس التراث الموجود والطبيعة والشخوص الذين تحبهم ممن حولها- رسمت الجدة الأم، والابنة- وكانت المرأة محور اهتمامها في رسم لوحاتها، التي تثير الإعجاب وتستقطب الناظر إليها- كي يقرأ فيها قصصًا وحكايات لم تؤلف في كتاب- فكانت قصة في لوحة، وحكاية في رسم تشكيلي، يعكس صورة الوطن الغالي بأجمل صوره.

Google News