mena-gmtdmp

ماجستير لباحثة كفيفة، فى ضوء القرآن الكريم

3- اللجنة العلمية التي ناقشتها في رسالتها
1- الباحثة سوسن عبدالرحيم، وهي تناقش رسالتها
1- الباحثة سوسن عبدالرحيم، وهي تناقش رسالتها
2- سوسن عبدالرحيم، تتلقي التهنئة من أسرتها
5 صور
«التنمية البشرية في ضوء القرآن الكريم» هي أول رسالة ماجستير للباحثة سوسن عبدالرحيم «كفيفة»، تعمل مدربة للحاسب الآلي لضعاف وفاقدي البصر، بمركز نور البصيرة بجامعة سوهاج - بجنوب صعيد مصر - وهى تقيم بقرية كوم العرب، دائرة مركز طما، شمال محافظة سوهاج.
تطرقت الباحثة إلى التنمية الروحية وأثرها في سلوك وشخصية المسلم، والتي تنطلق من الإيمان بالله ورسوله وبالملائكة والرسل والكتب السماوية وبالقضاء والقدر واليوم الآخر، بالإضافة إلى الإيمان الروحي بالعبادات المختلفة، مثل: الصلاة والصيام والزكاة وطاعة الله، سبحانه وتعالى، في كل ما أمرنا به، وأثر كل هذه الجوانب على النفس البشرية وقوتها، في التصدي للتحديات التي تواجهها في مراحلها العمرية المختلفة.

التنمية النفسية والبدنية
أشارت الباحثة سوسن عبدالرحيم في رسالتها، إلى التنمية النفسية التي لم تتأت للفرد إلا عن طريق التنمية الروحية، ومعرفة الثوابت الدينية الصحيحة، والإمساك بها والتعامل من خلالها في كل مناحي السلوك والحياة بشكل عام.

الفكر والإرادة
تشير الباحثة إلى أن القرآن الكريم أظهر عدة صفات وخصائص للإنسان الصالح، أهمها أن المحتوى الداخلي له، يشكل الفكر والإرادة الركنين الأساسيين في المحتوى الداخلي الشعوري له، وأن المزج بين الفكر والإرادة، هو الحاكم في حركة الإنسان صوب غايته وأهدافه، وأن التغيير الذي يحدث في هذا المحتوى الداخلي له، هو الضروري والكافي في كافة التغيرات المطلوبة لتحقيق التنمية.

أما من ناحية الفكر؛ فقد كان الخطاب الديني موجهًا إلى من يسميهم «بذوى الألباب»؛ دلالة على أن الفكر هو الجانب الأساسي الداخلي- الذي تريد السماء أن تذكرنا دائمًا به؛ لأنه هو من أهم شروط التنمية البشرية- وخاطب ذوي الألباب في آيات عديدة، منها قوله تعالى: (الذين يذكرون الله قيامًا وقعودًا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلاً).
الأخذ بالأسباب:
وتوضح الرسالة أن الإسلام يرى أن العمل يستمد قيمته من النوايا - وهى الدوافع الصالحة، بغض النظر عن المنافع التي تترتب عليها.