قدم المجلس البريطاني برنامجاً لدعم النساء القيمات وأمينات المتاحف والإداريات في الفنون الحديثة الطموحات يين في المملكة العربية السعودية. واكتسبت المشاركات مهارات إدارة الفنون التطبيقية الحديثة وتنظيم المعارض التي يحتجنها لبناء مسارات إيجابية لأنفسنهن والمساهمة في الحركة الفنية المعاصرة الغنية في المملكة العربية السعودية. حيث قضين أسبوعين في مدينة لندن أما بقية مراحل التعليم فقد كانت في مدينتي جدة والرياض بالمملكة العربية السعودية، والأسبوع الأخير في دولة الإمارات العربية المتحدة، وغطت الدورة أساسيات تنظيم وإدارة المعارض، والتفكير النقدي وكتابته، وإدارة الفنون الحديثة كما شمل على تقديم الفن وإشراك الجمهور في السياقات المؤسساتية الخاصة والتجارية.
أما المشاركات في البرنامج فقد كن 6 شابات هن على التوالي: ريم الجهامي، ذهب العصيمي، رنين بخاري، سلافة رواس، مريم بلال، داليا فطاني، وقد تحدثت بعضهن إلى "سيدتي"، عن تجربتهن، فقالت ريم الجلهمي من قسم البرامج في المتحف الوطني في الرياض: "أظهر لي البرنامج مدى اختلاف صناعة الفن بين كلٍ من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة. لم يتم تصميم هذا البرنامج بالطريقة التي نأخذ خلالها دروساً وننسى ما تعلمناه في وقتٍ لاحق، لأننا نعمل فيه من أجل تحقيق هدف معين، وهو المعرض الذي سيقام هذا العام في المملكة.
وتابعت مريم بلال، منسقة علاقات الفنانين في معرض أثر غاليري، جدة، المملكة العربية السعودية: شمل البرنامج فصول برمجية عملية ونظرية موسعة. كنت أرغب بمعرفة المزيد حول كيفية العمل مع الفنانين. ما زلت أسأل الناس، "كيف يكون شكل هذه العلاقة، وكيف يمكنني تطويرها؟"، وما تعلمته من هذا البرنامج كان أن إحدى ثغرات المشهد الفني السعودي هي عدم وجود القيّمين، وهذا ما أردت تعلمه خلال البرنامج. وقالت داليا فطاني، فنانة ومصممة متعدد التخصصات: لقد تعلمنا الكثير خلال هذا البرنامج، بدءً من التفاصيل الصغيرة إلى الأشياء الكبيرة، ومن كيفية التعاون مع الفنانين إلى الطريقة التي تسير بها هذه الصناعة. درسنا أيضاً عملية التعامل مع الفن عند الإشراف وإدارة المشاريع لمجموعة المتحف، وهذا شيء رائع.

Google News