نظمت في منتدى عبد الحميد شومان وأدارتها الدكتورة رزان ابراهيم محاضرة الشاعر والكاتب اللبناني عبده وازن، وتأتي في سياق البحث عن مشتركات في أدب الربيع العربي، وأيضا عن السمات التي تميز هذا الأدب الذي اتسم بالجرأة، وفتح أبواب التعبير على مصراعيها.
وقال الناقد والشاعر اللبناني عبدو وازن إنه بينما كانت رياح "الربيع العربي" تتلاطم في العالم العربي، كان الأدب يحاول أن يجعل من نفسه شاهدا على تلك المرحلة.
وأضاف وازن في المحاضرة، رغم أنه من المبكر الحديث عن أدب "الربيع العربي" أو دراسة سماته وخصائصه لكونه ما زال أدبا حديث الولادة ويحتاج إلى وقت.
وأوضح الناقد اللبناني أن ظاهرة أدب "الربيع العربي" ظلت تتمتع بالتفاؤل في بداياتها قبل أن تتحطم الآمال التي عقدها عليها كثير من المتابعين.
وأشار الى أن الشعر الثوري السوري هو الأشد تعقيدا والأكثر غزارة لأنه جاء على عدة مراحل بخلاف ما هو عليه في حالات مصر واليمن وليبيا، إذ لا يزال الشعراء منقسمين رغم ما خلفته الأحداث من بروز حركة شعرية جديدة وتيار لم يكن يوجد من قبل، لافتا الى أن "الربيع العربي" ولّد حركات شعرية جديدة تملك فرادتها سواء بالأسلوب والرؤية والمقاربة الشعرية.
وختم وازن حديثه بمجموعة من التساؤلات حول الإبداع الشعري في خضم تحولات عصيبة، كما في ظاهرة الربيع العربي، ثم قرأ الشاعر بعضا من القصائد التي كتبت خلال ما يسمى "الربيع العربي" لعدد من الشعراء في مصر وسوريا واليمن وليبيا.
وعبدو قيصر وازن من لبنان، ولد عام 1957، ويعمل في الصحافة الثقافية منذ عام 1979، ويتابع الحياة الأدبية كناقد. حصل على «جائزة الصحافة الثقافية» من «نادي دبي للصحافة» 2005، وله بحوث، وتراجم عدَّة، ودواوين شعرية، وروايات، منها: حياة معطلة 2009، وشعراء من العالم 2010، روايات الحرب اللبنانية 2010.
وقال الناقد والشاعر اللبناني عبدو وازن إنه بينما كانت رياح "الربيع العربي" تتلاطم في العالم العربي، كان الأدب يحاول أن يجعل من نفسه شاهدا على تلك المرحلة.
وأضاف وازن في المحاضرة، رغم أنه من المبكر الحديث عن أدب "الربيع العربي" أو دراسة سماته وخصائصه لكونه ما زال أدبا حديث الولادة ويحتاج إلى وقت.
وأوضح الناقد اللبناني أن ظاهرة أدب "الربيع العربي" ظلت تتمتع بالتفاؤل في بداياتها قبل أن تتحطم الآمال التي عقدها عليها كثير من المتابعين.
وأشار الى أن الشعر الثوري السوري هو الأشد تعقيدا والأكثر غزارة لأنه جاء على عدة مراحل بخلاف ما هو عليه في حالات مصر واليمن وليبيا، إذ لا يزال الشعراء منقسمين رغم ما خلفته الأحداث من بروز حركة شعرية جديدة وتيار لم يكن يوجد من قبل، لافتا الى أن "الربيع العربي" ولّد حركات شعرية جديدة تملك فرادتها سواء بالأسلوب والرؤية والمقاربة الشعرية.
وختم وازن حديثه بمجموعة من التساؤلات حول الإبداع الشعري في خضم تحولات عصيبة، كما في ظاهرة الربيع العربي، ثم قرأ الشاعر بعضا من القصائد التي كتبت خلال ما يسمى "الربيع العربي" لعدد من الشعراء في مصر وسوريا واليمن وليبيا.
وعبدو قيصر وازن من لبنان، ولد عام 1957، ويعمل في الصحافة الثقافية منذ عام 1979، ويتابع الحياة الأدبية كناقد. حصل على «جائزة الصحافة الثقافية» من «نادي دبي للصحافة» 2005، وله بحوث، وتراجم عدَّة، ودواوين شعرية، وروايات، منها: حياة معطلة 2009، وشعراء من العالم 2010، روايات الحرب اللبنانية 2010.

Google News