بعد أن حكى من قصصها الشيخ عبدالله بن زايد وزير خارجية الإمارات وسط الأطفال والمعنون بـ«النهر الأزرق» في برنامج (افتح يا سمسم) والذي يعرض على أبوظبي الفضائية شاركت سماح أبوبكر عزت ابنة الفنان الكوميدي الراحل أبوبكر عزت في كتابة 8 حلقات لهذا البرنامج.
الكاتبة سماح أبوبكر عزت حالة فريدة في الكتابة وعلى الشاشة الصغيرة بالتليفزيون المصري،
تقدم حكاياتها للأطفال في المغرب وفرنسا وإمارات دبي كافة، وألمانيا وفرنسا والبحرين والسويد والكويت وقطر والسعودية، وأكثر من خمسين دولة. سماح هي الابنة البكر للفنان الراحل أبوبكر عزت. والتي عانت كثيرًا برحيله.
الكاتبة تم اختيارها من أيام في القائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد في أدب الأطفال عن كتابها _ الحكايا _ النهر الأزرق.
وهي لا تؤمن على الإطلاق بثمة علاقة بما تحب وتهوى وتنجز، وتؤكد في كل لحظة أنها ما زالت تتعامل كهاوية رغم حصولها على الكثير من التقدير ممثلاً في شهادات تكريم من دولة الإمارات، ومن ملك المغرب ودولة الكويت.
تقول سماح: لم أختر الكتابة للطفل، بل حلم عشته في البداية، اسهتوتني الحكاية، لا يزال صدى صوت جدتي وحكاياتها التي سكنتني منذ أعوامي الأولى، كنت أغفو كل يوم على صوتها الحنون عاماً بعد عام، ترسخت قيمة الحدوتة بوجداني فكنت أجمع أطفال العائلة وأحكي لهم حدوتة، بكل مرة أغير أحداثها ونهايتها، ولم أكن أدري أنها البداية مع عالم الكتابة للطفل الذي أعشق. أبي حكاية حنان لا تنتهي، علمني أن شفرة الفن أن تظل طفلاً محتفظاً بنضارة روحك، علمني أن أحب ما أعمل حتي أتقنه، مفتاح شخصيته هو الحب، حملت الكثير من ملامحه الروحية والشكلية، أنا شخصية يسكنها قلق دائم، وأكثر ما يقلقني هو تفاعل الأطفال مع ما أكتب، أخاف أن يجف نبع الخيال لدي، أخاف أن أفقد دهشة الأطفال، ولأنها نفذت للأعماق مع كل طفلة وطفل قابلت إياهما، لذا فكان سر الشجن الدائم الذي يسكنها، أن فارقت نصف قلبها، والدها.. فهي تشعر بيتم مزمن، فجدتها كانت فقدًا آخر كسرها وترك بداخلها جرحًا غائرًا، تداويه ابتسامات الأطفال من برنامج لآخر ومن حكاية لثانية وليست أخيرة
سماح ترى أن للحكاية سحرها علي مر الزمان.. ومهما تطور ركب التكنولوجيا يظل للحكاية رونقها، ولكن في عصرنا لابد أن تأخذ الحكاية شكلها الجذاب الذي يدهش الطفل.. وهذا شجعها لتقديم برنامج للأطفال (حدوتة قبل النوم مع ماما سماح) أسبوعيًا بالتليفزيون المصري. لدرجة أدهشت الشيخ عبدالله بن زايد وزير خارجية الإمارات العربية المتحدة، وسجل قصصًا لها علي برنامج يا سمسم والذي التقاها في أكثر من زيارة فشاركها الاحتفاء بأطفال الإمارات، وحكى لهم من قصصها.. النهر الأزرق... كما شاركت بـ8 قصص أخرى.
الكاتبة سماح أبوبكر عزت حالة فريدة في الكتابة وعلى الشاشة الصغيرة بالتليفزيون المصري،
تقدم حكاياتها للأطفال في المغرب وفرنسا وإمارات دبي كافة، وألمانيا وفرنسا والبحرين والسويد والكويت وقطر والسعودية، وأكثر من خمسين دولة. سماح هي الابنة البكر للفنان الراحل أبوبكر عزت. والتي عانت كثيرًا برحيله.
الكاتبة تم اختيارها من أيام في القائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد في أدب الأطفال عن كتابها _ الحكايا _ النهر الأزرق.
وهي لا تؤمن على الإطلاق بثمة علاقة بما تحب وتهوى وتنجز، وتؤكد في كل لحظة أنها ما زالت تتعامل كهاوية رغم حصولها على الكثير من التقدير ممثلاً في شهادات تكريم من دولة الإمارات، ومن ملك المغرب ودولة الكويت.
تقول سماح: لم أختر الكتابة للطفل، بل حلم عشته في البداية، اسهتوتني الحكاية، لا يزال صدى صوت جدتي وحكاياتها التي سكنتني منذ أعوامي الأولى، كنت أغفو كل يوم على صوتها الحنون عاماً بعد عام، ترسخت قيمة الحدوتة بوجداني فكنت أجمع أطفال العائلة وأحكي لهم حدوتة، بكل مرة أغير أحداثها ونهايتها، ولم أكن أدري أنها البداية مع عالم الكتابة للطفل الذي أعشق. أبي حكاية حنان لا تنتهي، علمني أن شفرة الفن أن تظل طفلاً محتفظاً بنضارة روحك، علمني أن أحب ما أعمل حتي أتقنه، مفتاح شخصيته هو الحب، حملت الكثير من ملامحه الروحية والشكلية، أنا شخصية يسكنها قلق دائم، وأكثر ما يقلقني هو تفاعل الأطفال مع ما أكتب، أخاف أن يجف نبع الخيال لدي، أخاف أن أفقد دهشة الأطفال، ولأنها نفذت للأعماق مع كل طفلة وطفل قابلت إياهما، لذا فكان سر الشجن الدائم الذي يسكنها، أن فارقت نصف قلبها، والدها.. فهي تشعر بيتم مزمن، فجدتها كانت فقدًا آخر كسرها وترك بداخلها جرحًا غائرًا، تداويه ابتسامات الأطفال من برنامج لآخر ومن حكاية لثانية وليست أخيرة
سماح ترى أن للحكاية سحرها علي مر الزمان.. ومهما تطور ركب التكنولوجيا يظل للحكاية رونقها، ولكن في عصرنا لابد أن تأخذ الحكاية شكلها الجذاب الذي يدهش الطفل.. وهذا شجعها لتقديم برنامج للأطفال (حدوتة قبل النوم مع ماما سماح) أسبوعيًا بالتليفزيون المصري. لدرجة أدهشت الشيخ عبدالله بن زايد وزير خارجية الإمارات العربية المتحدة، وسجل قصصًا لها علي برنامج يا سمسم والذي التقاها في أكثر من زيارة فشاركها الاحتفاء بأطفال الإمارات، وحكى لهم من قصصها.. النهر الأزرق... كما شاركت بـ8 قصص أخرى.

Google News