نجح فريق طبي متكامل من إجراء أول عملية زراعة كلى على مستوى العاصمة المقدسة بمدينة الملك عبدالله الطبية.
وأوضحت استشارية ورئيسة قسم الكلى في مدينة الملك عبدالله الطبية الدكتورة زينب حبيب الله، أن المريضة الخمسينية كانت تعاني من قصور حاد في وظائف الكلى ومستمرة على الغسيل الدموي منذ 15 سنة، مما يستوجب معه زراعة كلى، مبينه أن ابنة المريضة والتي تبلغ من العمر ٢٢ عامًا طلبت التبرع لوالدتها بكليتها لتنهي معاناتها مع الفشل الكلوي.
وأضافت، بعد إجراء الفحوصات الطبية والتأكد من تطابق الأنسجة وفصيلة الدم قرر الفريق الطبي، كلٌ من الدكتور إبراهيم الغامدي، والدكتورة زينب حبيب الله، والدكتورة حسنة دماس من المدينة الطبية، وبإشراف من الدكتور عبدالعزيز الزهراني، والدكتور عدنان زنبقي، وبالتعاون المثمر مع (الدكتور محمد القحطاني والدكتور محمود عبيد من مستشفى الدمام التخصصي) لإجراء العملية، والتي استغرقت قرابة ٨ ساعات، والتي تم خلالها استئصال الكلى من المتبرعة وزراعتها في المريضة تحت التخدير الكامل، والتي تكللت بالنجاح، ولله الحمد، وكلٌ من المريضة والمتبرعة يتمتعان بصحة جيدة، حيث إن الكلى المزروعة استجابت بالعمل بمجرد أن تم وصل الأوردة والشرايين.
وعبر المدير العام التنفيذي الدكتور عبدالله غباشي، عن شكره وتقديره لجميع العاملين بالمدينة الطبية، وخاصة لمستشفى الدمام التخصصي لتعاونهم للبدء في هذا البرنامج، الذين عملوا جادين لتحقيق هذا الحلم وتطبيقه على أرض الواقع والمضي قدمًا في تقديم الرعاية المتخصصة للمنطقة، والمساهمة في تخفيف العبء الحالي لمرضى الغسيل الكلوي، كما قدم شكره أولاً لله، تعالى، ثم لحكومتنا الرشيدة على دعمها للقطاع الصحي وما تقوم به الوزارة ومسؤوليها من دعم للرقي بالخدمات المقدمة للمرضى.
وثمّن غباشي في الوقت نفسه التعاون القائم بين المستشفيات التخصصية والمدن الطبية والكوادر الاستشارية لتقديم خدمات متميزة، وعمل نقلة نوعية للخدمات التخصصية التي ستقدم في جميع مناطق المملكة، والذي ينعكس إيجابًا لتوطين الخدمات.
وأوضحت استشارية ورئيسة قسم الكلى في مدينة الملك عبدالله الطبية الدكتورة زينب حبيب الله، أن المريضة الخمسينية كانت تعاني من قصور حاد في وظائف الكلى ومستمرة على الغسيل الدموي منذ 15 سنة، مما يستوجب معه زراعة كلى، مبينه أن ابنة المريضة والتي تبلغ من العمر ٢٢ عامًا طلبت التبرع لوالدتها بكليتها لتنهي معاناتها مع الفشل الكلوي.
وأضافت، بعد إجراء الفحوصات الطبية والتأكد من تطابق الأنسجة وفصيلة الدم قرر الفريق الطبي، كلٌ من الدكتور إبراهيم الغامدي، والدكتورة زينب حبيب الله، والدكتورة حسنة دماس من المدينة الطبية، وبإشراف من الدكتور عبدالعزيز الزهراني، والدكتور عدنان زنبقي، وبالتعاون المثمر مع (الدكتور محمد القحطاني والدكتور محمود عبيد من مستشفى الدمام التخصصي) لإجراء العملية، والتي استغرقت قرابة ٨ ساعات، والتي تم خلالها استئصال الكلى من المتبرعة وزراعتها في المريضة تحت التخدير الكامل، والتي تكللت بالنجاح، ولله الحمد، وكلٌ من المريضة والمتبرعة يتمتعان بصحة جيدة، حيث إن الكلى المزروعة استجابت بالعمل بمجرد أن تم وصل الأوردة والشرايين.
وعبر المدير العام التنفيذي الدكتور عبدالله غباشي، عن شكره وتقديره لجميع العاملين بالمدينة الطبية، وخاصة لمستشفى الدمام التخصصي لتعاونهم للبدء في هذا البرنامج، الذين عملوا جادين لتحقيق هذا الحلم وتطبيقه على أرض الواقع والمضي قدمًا في تقديم الرعاية المتخصصة للمنطقة، والمساهمة في تخفيف العبء الحالي لمرضى الغسيل الكلوي، كما قدم شكره أولاً لله، تعالى، ثم لحكومتنا الرشيدة على دعمها للقطاع الصحي وما تقوم به الوزارة ومسؤوليها من دعم للرقي بالخدمات المقدمة للمرضى.
وثمّن غباشي في الوقت نفسه التعاون القائم بين المستشفيات التخصصية والمدن الطبية والكوادر الاستشارية لتقديم خدمات متميزة، وعمل نقلة نوعية للخدمات التخصصية التي ستقدم في جميع مناطق المملكة، والذي ينعكس إيجابًا لتوطين الخدمات.
