في الشَّهر الكريم، وبعيداً عن الأجواء المنزليَّة، قد تفضِّلين اصطحاب أسرتك إلى أحد المطاعم أو الفنادق، التي تقدِّم إفطاراً رمضانيَّاً متميِّزاً، وقد يغريك أحد تلك العروض، التي قد تضم أسعاراً مذهلة لأسرتك، وكذلك كنوع من التَّجديد خارج نطاق المنزل والزيارات العائليَّة وكسر الروتين، لذلك قبل ذهابك إلى تلك الأماكن، عليك التأكُّد من بعض الأشياء الهامَّة؛ كي تستمتعي بوقت شيِّق أنت وأسرتك.
وفي ما يلي تقوم المستشارة النفسيَّة صيته المنهل بتوضيح بعض النِّقاط الهامَّة، التي يجب على كل زوجة مراعاتها في ذلك اليوم:
التأكُّد من الحجز: بعض الفنادق أو المطاعم تطلب حجزاً مسبقاً؛ نظراً لما تشهده من ضغوطات، لذلك عليك التأكُّد جيِّداً من أنَّك قمت بالحجز قبل الموعد بفترة وجيزة؛ كي لا تقعي ضحيَّة للانتظار لساعات طويلة.
معرفة الأطباق المقدَّمة: اختيارك لمكان الإفطار يجب أن يكون بالتَّشاور مع عائلتك، لذلك من الجيِّد معرفة الأطباق، التي يقدِّمها المكان المقصود؛ حتى تتناسب مع ذوقك ومع الذَّوق العام لأسرتك، فقد يكون ما يتم تقديمه لا يتناسب معك.
الوقت وخط السَّير: عليك العلم جيِّداً بأنَّك لست الوحيدة، التي تخطط للإفطار في الخارج، لذلك قد يكون الطَّريق مزدحماً، وهنا عليك النُّزول قبل وقت الإفطار بوقت كافٍ؛ كي تستطيعي الوصول في الميعاد المحدد، ومن المفضَّل النُّزول قبل الموعد بساعتين؛ كي تتجنَّبي الازدحام.
اصطحاب طعام إضافي: بالطَّبع لا تسمح المطاعم بدخول أطعمة، ولكن عليك اصطحاب أطعمة خفيفة معك في حال تعذر وصولك في الوقت المناسب، ويمكنك تناولها مع أفراد أسرتك إلى أن تصلوا إلى وجهتكم المنشودة.
عليك دائماً التحضُّر لأسوأ الظُّروف، كما عليك وضع خطَّة بديلة في حال لم تستطيعي التوجُّه إلى وجهتك أو إذا كان المكان مزدحماً للغاية، لذلك يجب أن يكون هناك خيار آخر تستطيعين التوجُّه إليه، والتمتُّع أنتِ وأسرتك بإفطار شهي.

Google News