mena-gmtdmp

عرض الفيلم الإيطالي الكوميدي «مرحباً في الجنوب» في عمان

الفيلم الإيطالي مرحباً في الجنوب
مشهد آخر من الفيلم الإيطالي
مشهد من الفيلم
مشهد آخر من الفيلم
من مشاهد الفيلم الإيطالي
5 صور

تعرض مؤسسة عبد الحميد شومان، الفيلم الإيطالي الكوميدي «مرحباً في الجنوب»، إخراج لوكا مينيرو، وسيناريو ماسيمو جوديوسو، وهو مقتبس عن سيناريو الفيلم الفرنسي الأصلي للكاتب السينمائي ومخرج وبطل الفيلم داني بون مع بعض التصرف، وذلك في قاعة السينما في المؤسسة في منطقة جبل عمان، في العاصمة الأردنية.

«مرحباً في الجنوب» الكوميديا بقالب مختلف
يعرض العمل حكاية الشخصية الرئيسية في الفيلم، هو ألبيرتو كولومبو، الذي يؤدي دوره الممثل كلاوديو بيزيو، وهو مدير مكتب للبريد يقع على مقربة من مدينة ميلانو شمال إيطاليا، ويعاني من نفوذ وتسلط زوجته سيلفيا، التي تؤدي دورها الممثلة فالنتينا فينوشيارو، وتلبية لرغبتها وطلبها المستمر بوجود مدرسة جيدة لابنهما، يطلب ألبيرتو الانتقال من وظيفته إلى مدينة ميلانو، إلا أن طلبه يقابل بالرفض لأن الأولوية في الانتقال تمنح للموظفين المصابين بإعاقات جسدية، وعندها يتظاهر بأنه مصاب بالشلل ويتم نقله إلى ميلانو، إلا أن خداعه ينكشف ويعاقب على ذلك بنقله إلى بلدة صغيرة قريبة من مدينة نابولي الواقعة في جنوبي إيطاليا للخدمة فيها لمدة سنتين مع تقليص واجباته الإدارية. ويجبر ألبيرتو على الانتقال إلى تلك البلدة بدون زوجته، وهو يعاني من الخوف الشديد ومن مشاعر التعصب التقليدية بين سكان الشمال ضد سكان الجنوب الإيطالي. وبعد رحلة شاقة يصل إلى البلدة التي نقل إليها، ولكنه يفاجأ حين يقابل أشخاصاً طيبين وأمناء ومضيافين يرحبون به في بلدتهم، ويعيشون في منطقة جميلة رغم أوضاعهم الفقيرة التي تظهر في عادات تناول الطعام والتعامل مع النفايات. ويكتشف ألبيرتو أن آراءه السابقة المتعلقة بسكان الجنوب الإيطالي كانت مبنية على التعصب التقليدي في شمال البلاد، وتستمر حكاية ألبرتو وزوجته سيلفيا، حتى النهاية، مروراً بالعديد من المواقف الكوميديا، والمغامرات الصغيرة.

مضامين داخل العمل
يعرض فيلم «مرحباً في الجنوب» مشاعر التعصب بين سكان شمالي إيطاليا ضد سكان الجنوب الإيطالي. ويعبّر الفيلم عن ظاهرة عالمية في العلاقات بين الشمال والجنوب تتكرر في كثير من الدول وفي القارات حيث يتمتع سكان الشمال بالتقدم الاقتصادي مقارنة بدول الجنوب.
ويجمع هذا الفيلم بين النجاح الفني والجماهيري، ويتميز بقوة الإخراج وأداء الممثلين وبالتصوير الواقعي للمشاهد المثيرة للضحك المتواصل والمشاهد الواقعية في منطقة نابولي الساحلة الجنوبية بإيطاليا، بما في ذلك أعمال العنف والنفايات والمشاكل الاجتماعية، مع المحافظة على الجو الكوميدي المؤثر. وعرض فيلم «مرحباً في الجنوب» في عدد من المهرجانات السينمائية، ورشح لتسع وعشرين جائزة سينمائية وفاز بثماني جوائز، بينها جائزة أفضل فيلم من كل من مهرجان ساليرنو السينمائي الدولي ومهرجان السينما الإيطالية في الولايات المتحدة وجائزة أفضل سيناريو من رابطة الصحفيين السينمائيين الإيطاليين. وانقسمت آراء النقاد بين من يعتقدون أن فيلم «مرحباً في الجنوب» أقوى من الفيلم الفرنسي المبني عليه ومن يعتقدون أن الفيلمين على نفس المستوى.
يشار إلى أن فيلم «مرحباً في الجنوب» أعقبه إنتاج الفيلم الإيطالي الكوميدي «مرحباً في الشمال» (2012) الذي عمل فيه من الفيلم السابق المخرج لوكا مينيرو وطاقم الممثلين. كما كان من المفروض أن يتم إنتاج فيلم أميركي مبني على الفيلمين الفرنسي والإيطالي «مرحباً في الجنوب»، إلا أنه لم يتحقق إنتاج هذا الفيلم.