اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

وسائل منع الحمل الأفضل بعد الأربعين

زوري طبيبك وتحدثي معه بصراحة حول وسيلة منع الحمل الأفضل لك
حبوب منع الحمل الاستروجين – البروجسترون تزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية
3 صور

تغيّرات كثيرة تطرأ على جسم المرأة بعد بلوغ سن الأربعين، وجميعها مرتبط بالهرمونات. ومن هنا ربما يجب يجب أن يُصار إلى إعادة النظر بوسائل منع الحمل.

توصي الوكالة الوطنية لسلامة الأدوية – ANSM، والسلطة العليا للصحة HAS، أنه يجب إعادة تقييم وسيلة منع الحمل دائمًا، وفقًا لملف كل مريضة على حدة، قبل سن الأربعين عامًا وبعد هذه السن خصوصًا. وبناءً عليه فإنّ حالة كل امرأة على حدة، هي التي تقرر ما إذا كان يجب تغيير الوسيلة أم لا، بحسب د. إليزابيث باغانلي، طبيبة الأمراض النسائية لمجلة "توب سانتيه".

اللولب... ما له وما عليه
اللولب هو الحل الذي تتبناه 35 في المئة من النساء في هذه السن، وخصوصًا اللواتي يتركن استعمال حبوب منع الحمل بسبب زيادة مخاطر الإصابة بأمراض الأوعية الدموية، ولكن في المقابل يجب تجنّب استخدامه كوسيلة لمنع الحمل في حالات الالتهابات النسائية، وتشوّه الرحم، وفي حال وجود الأورام الليفية. والاختيار بين حبوب منع الحمل واللولب، يعتمد على قدرة تحمّل المرأة لأي منهما، ولكل وسيلة مؤشراتها ودلالاتها. وربما يكون من الضروري في بعض الأحيان، تجربة الوسيلة قبل التقرير أيّهما الأفضل بالنسبة إلى حالة المرأة.


اللولب (جهاز من النحاس داخل الرحم):
يمنع إطلاق الهرمونات وغالبًا ما يؤدي إلى حدوث دورة شهرية ثقيلة، وبالتالي يعرّض المرأة لمخاطر فقر الدم، ما ينتج عنه نقص في الحديد. وقد يكون من الضروري إجراء فحوص للدم قبل تطبيقه.
لولب البروجسترون:
يعمل على تقليل أو زيادة الدورة الدموية، ولكن لدى النساء اللواتي ليس لديهنّ هرمون الاستروجين بشكل كافٍ، قد يؤدي ذلك إلى حدوث متلازمة ما قبل الحيض. وحيث إنّ اللولب يعطي الهرمونات، فإنه لا يُنصح به في حالات الإصابة بالسرطان.

حبوب منع الحمل أقل استعمالًا
حبوب منع الحمل الاستروجين – البروجسترون تزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. ولهذا السبب من غير المستحسن استخدامها إذا كانت هناك عوامل مخاطرة أخرى، مثل: التدخين والإصابة بمرض السكري وارتفاع مستوى الكولسترول، والدهون الثلاثية، وتاريخ بالإصابة بالجلطة الوريدية. وإذا اختارت المرأة تناول حبوب منع الحمل عن طريق الفم، يفضل استخدام تلك التي تعتمد على البروجسترون فقط (من دون الاستروجين)، ولكن بشرط ألا تكون المرأة تعاني مسبّقًا حالة فشل القلب أو سرطان الثدي أو المبايض.
وبخلاف ذلك لا داعي للتحول عن استخدام حبوب منع الحمل عند بلوغ سن الأربعين.

ينبغي الحذر عند استخدام الرقع أو الحلقة
حتى لو كان استخدامها موضعيًّا عند مستوى الجلد بالنسبة للرقع، وفي المهبل بالنسبة إلى استخدام الحلقة، إلا أنها تطلق الهرمونات مثل:
الأستروجين والبروجسترون، وبالتالي فإنّ تأثيرها على الجسم يماثل استخدام حبوب منع الحمل، ولهذا السبب لا يُنصح باستخدامها في حال زيادة عوامل مخاطرة. وبالتالي من الأفضل التحول إلى استخدام وسائل أخرى لمنع الحمل.

التعقيم من الحلول المطروحة
بالنسبة إلى النساء اللواتي لا يخططن إلى مزيد من حالات الحمل هناك طريقتان متوافرتان كذلك:
ربط الأنابيب عن طريق تنظير البطن (يتم إجراؤه تحت التخدير العام)، أو زرع جهاز يسمى (أشور Essure) في قناة فالوب، ويتم هذا الإجراء تحت التخدير الموضعي، وقد أثارت هذه التقنية بعض الشكوك في الآونة الأخيرة، لأنّ بعض النساء عانين آثارًا جانبية، ولكن وفقًا للخبراء في الوكالة الوطنية لسلامة الأدوية ANSM ، فإنّ هذه المضاعفات نادرة ويمكن الاستمرار في هذا الإجراء.