اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

بعد تهمة التعامل مع إسرائيل... "قضية رقم 23" يرفع أسهم زياد دويري

عادل كرم أبدع في أداء دور طوني حنا
أبطال فيلم قضية رقم 23
ريتا حايك لعبت دور الزوجة
الملصق الإعلاني للفيلم
المخرج المثير للجدل زياد دويري
الممثل كامل الباشا يحمل جائزة أفضل ممثل في مهرجان البندقية
بطل الفيلم عادل كرم والمخرج زياد دويري
7 صور

خلافاً لمعظم التوقعات، نجح مخرج فيلم «قضية رقم 23» زياد دويري بأن يجعل المشاهد يخرج بانطباع إيجابي رغم الأحكام المسبقة التي تدجّج بها قبل العرض.


دويري الذي تعرض لهجوم عنيف على خلفية زيارته للأراضي الفلسطينية المحتلة المدانة والمخالفة للقانون اللبناني، أفلح من خلال فيلمه في شدّ الرأي العام إلى صفه وتلميع صورته ورفع أسهمه من جديد على الساحة الفنية.

يروي فيلم "قضية رقم 23" الصراع المسيحي-الفلسطيني على أرض لبنان، من خلال حادثة بسيطة يُفترض أن تكون عابرة لكن ما لبثت أن تطورت وأصبحت قضية بحجم وطن ليصح بها القول اللبناني الشائع "القصة مش قصة رمانة قصة قلوب مليانة"، فالواقعة حصلت في الحاضر إلا أنها نبشت ماضياً يبدو جليا أن صفحاته لم تُطوَ طالما أنّ المصالحة لم تتم حتى الآن.

الخلاف بدأ بين طوني (عادل كرم) الذي يعيش في حيّ مسيحي، ولا يكف عن سماع خطابات مسجّلة لزعيمه الراحل ضد الفلسطينيين، وياسر (كامل الباشا) لاجئ فلسطيني في أحد مخيمات لبنان.
استفز اللّبناني الفلسطيني فما كان من الأخير إلا أن شتمه، ما أثار حفيظة طوني ليُخرج ما في جعبته من تعابير عنصرية ورثها عن زعيمه، عندها أقدم الفلسطيني على ضربه ليشعل بذلك مواجهة كبيرة في المحكمة تحوّلت إلى قضية رأي عام بفعل تدخل سياسي وإعلامي.

أراد المخرج أن يقول "كفى تقديساً للقضية الفلسطينية على حساب قضايانا"، لكن المفارقة أن العمل  قدّم نموذج الفلسطيني "الآدمي" والمشبع بالكرامة من جهة، ونموذج اللبناني المحمّل بالتعصب والذي لا يزال يعاني من ندوب الحرب من جهة أخرى، ليعود ويساوي بين الطرفين من خلال تسلسل الأحداث، إذ يُظهر الأعمال الاستفزازية من الجانبين تارة وطيبة الفريقين وحسن نواياهما في أحيان أخرى.

إذاً يفتح الفيلم ملفات حرب انتهت في الميدان واستمرّت في النفوس، بحبكة سينمائية متقنة ومتماسكة وبأداء تمثيلي رفيع، خاصة للبطلين، اللّبناني عادل كرم الذي قدّم دوراً معقداً بأسلوب مقنع جدا، والفلسطيني كامل الباشا الذي نال عن دوره جائزة أفضل ممثل في مهرجان البندقية، فيخرج المشاهد من صالة العرض عاجزاً عن بلورة موقف واضح من القضية، حالها حال كل الحروب التي عصفت في هذا البلد، لا رابح ولا خاسر... الرابح الوحيد المؤكد: المخرج زياد دويري .

 

 

"قضية رقم 23".. فيلم لبناني مرشّح لجوائز الأوسكار

 

نتائج استفتاء سيدتي لـ برامج ومسلسلات رمضان 2017: هؤلاء النجوم تصدّروا

لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا أنستغرام سيدتي