أطلقت مؤسسة عبد الحميد شومان، "مجتمع شومان للبحث العلمي والابتكار"، الذي سبقه جلسة نقاشية بعنوان "من العلوم إلى الابتكار في العالم العربي" بحضور 70 شخصية عربية وعدد من الباحثين والأكاديميين والمهتمين وممثلي القطاع الخاص والعام والإعلاميين، وذلك في مقر المؤسسة بمنطقة جبل عمان في العاصمة الأردنية.
وأشارت مديرة البحث العلمي في مؤسسة عبد الحميد شومان ربى الزعبي، إلى أن المؤسسة تؤمن بأهمية التواصل والتشبيك بين الباحثين والمبتكرين العرب في النهوض بالبحث العلمي، وتعزيز دوره كرافد من روافد التنمية ودعامة أساسية لتطور المجتمعات، كذلك الأمر بالنسبة لتعزيز التعاون مع الصناعة والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني ضمن مختلف القطاعات، بالإضافة إلى تشجيع إدماج الباحثين والعلماء الأردنيين في الخارج والذين يقدمون بعداً إقليمياً وعالمياً للبحث والابتكار والتتجير.
وأضافت الزعبي بما يخص الهدف من إطلاق مجتمع شومان للبحث العلمي والابتكار، أن مجتمع شومان للبحث العلمي والابتكار، يهدف إلى توفير منصة ممأسسة للتواصل والتشبيك ولتعظيم الإفادة من الباحثين والمبتكربن العرب ممن فازوا بجائزة شومان أو المستفيدين من صندوق دعم البحث العلمي أو الهيئات العلمية أو المحكمين والمقيمين الذين شاركوا في برامج المؤسسة في مختلف القطاعات وأينما وجدوا.
وتابعت الزعبي أن من أهداف المجتمع أيضاً تشجيع الأبحاث العلمية المشتركة بين المؤسسات البحثية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني في الدول العربية، وإبراز قصص النجاح والنتاجات العلمية المتميزة والتي يمكن البناء عليها لإيجاد حلول مبتكرة للمشاكل المحلية والإقليمية، وتعزيز الحوار حول قضايا البحث العلمي والابتكار وتقديم التوصيات والمقترحات لتطوير الأطر والسياسات الممكَنة للبحث والابتكار في الدول العربية.
هذا وقد تم تشكيل مجموعات عمل لوضع التصور للمجتمع بمساعدة الميسرين من الهيئة العلمية لجائزة عبد الحميد شومان للباحثين العرب، ولجنة إدارة صندوق عبدالحميد شومان لدعم البحث العلمي. وقد عملت المجموعات على تطوير وصياغة أهداف "مجتمع شومان للبحث العلمي والابتكار" واقتراح آليات التواصل والاتصال المقترحة والمفضلة، إضافة إلى القطاعات والمواضيع ذات الأولوية والفرص المتوفرة للتعاون في مجال البحث العلمي والابتكار بين الدول والمؤسسات، وما يمكن لأعضاء مجتمع شومان للبحث العلمي والابتكار أن يقدموا للمجتمع.
وناقش المشاركون في الجلسة الحوارية أهم الفرص والتحديات التي تواجه ربط البحث العلمي بالابتكار في الوطن العربي، وأين نحن في العالم العربي على خارطة الابتكار العلمي، ودور الجامعات في إعداد الباحثين والمبتكرين وتوجيههم نحو ربط البحث العلمي والابتكار بالأولويات التنموية المحلية والعربية، وكيفية تعزيز الروابط مع القطاع الخاص والصناعة من خلال استعراض قصص نجاح وتجارب من الدول وعوامل النجاح التي يمكن الإفادة منها في الوطن العربي، كما ناقشوا دور المؤسسة في تحفيز المزيد من البحث العلمي التطبيقي الذي يقود إلى ابتكارات وحلول عملية لتحديات المستقبل.
ومن الجدير بالذكر أن تشكيلة أعضاء مجتمع شومان للبحث العلمي والابتكار تضم الفائزون بجائزة عبد الحميد شومان للباحثين العرب عبر السنين، المستفيدون من صندوق عبدالحميد شومان لدعم البحث العلمي، والمشاركون في جائزة شومان للابتكار، والمحكمون في جائزة شومان للباحثين العرب ، والمقيمون المشاركون في تقييم مشاريع البحث المدعومة من الصندوق بالإضافة إلى الهيئات العلمية للجائزة ولجان إدارة صندوق عبدالحميد شومان لدعم البحث العلمي، والفائزون في جائزة إنتل ومختبر المبتكرين الصغار.
وأشارت مديرة البحث العلمي في مؤسسة عبد الحميد شومان ربى الزعبي، إلى أن المؤسسة تؤمن بأهمية التواصل والتشبيك بين الباحثين والمبتكرين العرب في النهوض بالبحث العلمي، وتعزيز دوره كرافد من روافد التنمية ودعامة أساسية لتطور المجتمعات، كذلك الأمر بالنسبة لتعزيز التعاون مع الصناعة والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني ضمن مختلف القطاعات، بالإضافة إلى تشجيع إدماج الباحثين والعلماء الأردنيين في الخارج والذين يقدمون بعداً إقليمياً وعالمياً للبحث والابتكار والتتجير.
وأضافت الزعبي بما يخص الهدف من إطلاق مجتمع شومان للبحث العلمي والابتكار، أن مجتمع شومان للبحث العلمي والابتكار، يهدف إلى توفير منصة ممأسسة للتواصل والتشبيك ولتعظيم الإفادة من الباحثين والمبتكربن العرب ممن فازوا بجائزة شومان أو المستفيدين من صندوق دعم البحث العلمي أو الهيئات العلمية أو المحكمين والمقيمين الذين شاركوا في برامج المؤسسة في مختلف القطاعات وأينما وجدوا.
وتابعت الزعبي أن من أهداف المجتمع أيضاً تشجيع الأبحاث العلمية المشتركة بين المؤسسات البحثية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني في الدول العربية، وإبراز قصص النجاح والنتاجات العلمية المتميزة والتي يمكن البناء عليها لإيجاد حلول مبتكرة للمشاكل المحلية والإقليمية، وتعزيز الحوار حول قضايا البحث العلمي والابتكار وتقديم التوصيات والمقترحات لتطوير الأطر والسياسات الممكَنة للبحث والابتكار في الدول العربية.
هذا وقد تم تشكيل مجموعات عمل لوضع التصور للمجتمع بمساعدة الميسرين من الهيئة العلمية لجائزة عبد الحميد شومان للباحثين العرب، ولجنة إدارة صندوق عبدالحميد شومان لدعم البحث العلمي. وقد عملت المجموعات على تطوير وصياغة أهداف "مجتمع شومان للبحث العلمي والابتكار" واقتراح آليات التواصل والاتصال المقترحة والمفضلة، إضافة إلى القطاعات والمواضيع ذات الأولوية والفرص المتوفرة للتعاون في مجال البحث العلمي والابتكار بين الدول والمؤسسات، وما يمكن لأعضاء مجتمع شومان للبحث العلمي والابتكار أن يقدموا للمجتمع.
وناقش المشاركون في الجلسة الحوارية أهم الفرص والتحديات التي تواجه ربط البحث العلمي بالابتكار في الوطن العربي، وأين نحن في العالم العربي على خارطة الابتكار العلمي، ودور الجامعات في إعداد الباحثين والمبتكرين وتوجيههم نحو ربط البحث العلمي والابتكار بالأولويات التنموية المحلية والعربية، وكيفية تعزيز الروابط مع القطاع الخاص والصناعة من خلال استعراض قصص نجاح وتجارب من الدول وعوامل النجاح التي يمكن الإفادة منها في الوطن العربي، كما ناقشوا دور المؤسسة في تحفيز المزيد من البحث العلمي التطبيقي الذي يقود إلى ابتكارات وحلول عملية لتحديات المستقبل.
ومن الجدير بالذكر أن تشكيلة أعضاء مجتمع شومان للبحث العلمي والابتكار تضم الفائزون بجائزة عبد الحميد شومان للباحثين العرب عبر السنين، المستفيدون من صندوق عبدالحميد شومان لدعم البحث العلمي، والمشاركون في جائزة شومان للابتكار، والمحكمون في جائزة شومان للباحثين العرب ، والمقيمون المشاركون في تقييم مشاريع البحث المدعومة من الصندوق بالإضافة إلى الهيئات العلمية للجائزة ولجان إدارة صندوق عبدالحميد شومان لدعم البحث العلمي، والفائزون في جائزة إنتل ومختبر المبتكرين الصغار.

Google News