يُعد ملتقى القطاع الثقافي غير الربحي الذي انطلق بوم أمس الأربعاء الموافق15 أبريل 2026 في الرياض، فرصة لتشكيل مستقبل الثقافة غير الربحية في المملكة العربية السعودية ضمن رؤية 2030.
ويركز اليوم الثاني من الملتقى على تعزيز استدامة المنظمات الثقافية، الحوكمة، وتمكين الكوادر الوطنية، وتشمل أعمال الملتقى، جلسات حوارية حول بناء أثر اقتصادي وثقافي مستدام، ونماذج التعاونيات الثقافية، وورش عمل تطبيقية في "مختبر المعرفة" لتطوير الموارد والحوكمة، مع استعراض تجارب ملهمة.
جلسات اليوم الثاني من ملتقى القطاع الثقافي
- التعاون الدولي جسر للتمكين الثقافي.
- نحو تكامل فعال ومستدام: دور المنظمات غير الربحية في سلسلة القيمة الثقافية.
- التعاون الدولي جسر التمكين.
- الممكنات والفرص: دعم وزارة الثقافة لتنمية القطاع الثقافي غير الربحي.
- الأثر أكبر: كيف تطور المنظمات كفاءتها المؤسسية؟
- دور المسؤولية الاجتماعية في تنمية القطاع غير الربحي.
كما يتضمن برنامج الملتقى، عرض فيلم عن منجزات القطاع الثقافي غير الربحي، إلى جانب كلمة لوزير الثقافة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود، بالإضافة إلى إعلان التوصيات واختتام أعمال الملتقى.
ناقشت الجلسة الحوارية "نحو تكامل فعال ومستدام: دور المنظمات غير الربحية في سلسلة القيمة الثقافية" بناء منظومة ثقافية متكاملة تعزز التعاون بين الجهات المختلفة.#ملتقى_القطاع_الثقافي_غير_الربحي#وزارة_الثقافة pic.twitter.com/nClz3VQLhy
— وزارة الثقافة (@MOCSaudi) April 16, 2026
جلسات تناقش القطاع الثقافي غير الربحي
وكان اليوم الأول من ملتقى القطاع الثقافي غير الربحي قد شهد تنظيم ثماني جلسات حوارية، بمشاركة نخبة من الخبراء والمختصين من داخل المملكة العربية السعودية وخارجها، تناولت مجموعة من المحاور الاستراتيجية المرتبطة بالقطاع الثقافي غير الربحي. وركزت النقاشات على قراءة واقعه الراهن، واستشراف دوره في تشكيل المستقبل في ظل التحولات الحديثة، إلى جانب إبراز البعد الإنساني المشترك.
كما تطرقت تلك الجلسات إلى أهمية الثقافة بوصفها قوة ناعمة، ودور تمكين المنظمات الثقافية غير الربحية في تحقيق أثر مستدام على المستويين الثقافي والاقتصادي، مع استعراض نماذج من التعاونيات الثقافية، وتسليط الضوء على إسهامات المسؤولية الاجتماعية في دعم وتنمية هذا القطاع الحيوي.

صناعة المستقبل الثقافي
ويأتي هذا الملتقى ليُلقي الضوء على القطاع الثقافي غير الربحي، ودوره في صناعة المستقبل الثقافي، والفرص الثريّة التي يقدمها القطاع الذي يعيش نهضةً كبيرة منذ إطلاق وزارة الثقافة لاستراتيجية القطاع الثقافي غير الربحي التي تضمّنت مجموعةً من المبادرات النوعيّة، من أبرزها مبادرة تأسيس الجمعيات المهنية التي أُطلقت في عام 2021، وشهدت تأسيس 16 جمعية مهنية، ومواءمة عدة كيانات منتقلةً من وزارة الإعلام إلى وزارة الثقافة، ومبادرة التصنيف وتأهيل المنظمات للإسناد، وتطوير المنظمات الثقافية غير الربحية وإطلاق برنامج الدعم مقابل الأداء؛ لتشجيع المنظمات غير الربحية على التقدّم للحصول على دعم مالي مشروطاً بالأداء؛ لضمان تحقيق الأثر في القطاع الثقافي وسد الفجوات في سلسلة القيمة الثقافية.
وتسعى وزارة الثقافة من خلال تنظيم هذا الملتقى إلى تحقيق التكامل بين مختلف أطراف المنظومة الثقافية، وتوطين المعرفة واستثمار أفضل الممارسات المحلية والدولية، ورفع مستوى الوعي والمعرفة ببرامج وخدمات القطاع الثقافي غير الربحي، وتشجيع الأفراد والمهتمين، وتسليط الضوء على الفرص والتجارب الملهمة، بالإضافة إلى المساهمة في تعزيز الجاهزية المؤسسية والمالية للمنظمات الثقافية غير الربحية، وذلك استمراراً لجهود المنظومة الثقافية في تحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للثقافة، تحت مظلة رؤية السعودية 2030، بما يسهم في دعم نمو القطاع، وتوسيع أثره الثقافي والمجتمعي.
في خبر سابق: برعاية وزير الثقافة.. انطلاق ملتقى القطاع الثقافي غير الربحي في الرياض
يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر حساب سيدتي على إكس

Google News