تستمر لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان، بتقديم عروضها السينمائية العالمية، التي تنظمها بشكل دوري خارج إطار المهرجانات والفعاليات الفنية الرسمية، واختارت اللجنة الفيلم الروماني "با ـ را ـ دا" أو "استعراض" للمخرج ماركو بونتيكورفو، المأخوذ عن قصة حقيقية، والذي يعتبر أول أفلامه السينمائية على مستوى الإخراج، بعد أن عمل مديراً للتصوير بعدد من الأفلام المهمة التي نالت الكثير من الجوائز، وتركت بصمة في مجال الفن السابع.
أشواك في طريق بهجة "مهرج"..
يحكي الفيلم قصة حقيقية لشاب يدعى "ميلود"، وهو شاب فرنسي من أصول جزائرية يعمل مهرجاً، ويبدأ العمل في منظمة خيرية دولية، ويقرر خلال عمله أن يرسم البسمة على وجوه الأطفال الأيتام والمشردين في شوارع مدينة "بوخارست"، ويتمكن بعد فترة من العمل، أن يكسب ثقة وحب هؤلاء الأطفال، وأن يصير مصدر سعادة دائم لهم، حيث لا يملون من انتظاره حتى يقدم لهم عروضه اليومية.
يقرر "ميلود" أن ينظم عرضاً حياً برفقة الأطفال في أحد الميادين الرئيسية في المدينة، إلا أنه يلاقي العديد من الصعوبات والمشاكل التي يسببها له عدد من المسؤولين الفاسدين، وعلى الرغم من ذلك ينجح في تحقيقه هدفه، ويذهب إلى ما هو أبعد من ذلك إذ يتمكن مع حلول العام 1996 من أن يؤسس جمعية خيرية أسماها "فونداتيا بارادا" التي تجوب الشوارع بمختلف الدول الأروبية، وتهدف إلى مساعدة المشردين والمحتاجين الذين يعيشون فيها، ولا تزال هذه الجمعية تمارس أعمالها الخيرية في القارة العجوز إلى يومنا هذا.
وكان العمل قد عُرض في مهرجان دبي السينمائي بالعام 2008، بحضور الأطفال أعضاء الفرقة، الذين كانوا ينظمون الاستعراضات في ساحات المهرجان لعموم الجمهور، حيث تحدثوا عن تجربتهم مع الفرقة ومع "ميلود"، وكيف تمكنوا من تطوير ونشر أعمالهم.
العمل من الداخل..
يُشرّح فيلم "با را دا - استعراض" حياة الشارع الأليمة في مدينة بوخارست، من خلال تجربة المهرج الفرنسي الجزائري "ميلود"، الذي يلتقي الكثير من الشخصيات المختلفة في العام 1992، في فترة كانت رومانيا تعيش تردٍ كبيرة بالأوضاع الإقتصادية، بعد إسقاط نظام الرئيس "نيكولاي تشاوشيسكو"، وكيف تعامل "ميلود" مع هذه الحياة والأطفال الذين يعيشونها، منذ لحظة قدومه وتأسيسه للفرقة، وجهوده بأن يكسب هؤلاء الأطفال الأيتام والمشردين قوت يومهم ولقمة عيشهم عن طريق عمل شريف، ليحميهم من أي مشاكل أو طرق أخرى قد تودي بحياتهم إلى الإنحراف أو أعمال تضر بهم وبمستقبلهم.
وتمكن المخرج بونتيكورفو من الإستعانة بخبرته القديمة في التصوير، وعمله كمدير للتصوير بعدد من الأفلام، من أن يلتقط تفاصيل مدهشة ومثيرة للإعجاب، لتلك الحقبة من تاريخ رومانيا، وأن يقدمها في كوادر مبهرة سينمائياً.
أشواك في طريق بهجة "مهرج"..
يحكي الفيلم قصة حقيقية لشاب يدعى "ميلود"، وهو شاب فرنسي من أصول جزائرية يعمل مهرجاً، ويبدأ العمل في منظمة خيرية دولية، ويقرر خلال عمله أن يرسم البسمة على وجوه الأطفال الأيتام والمشردين في شوارع مدينة "بوخارست"، ويتمكن بعد فترة من العمل، أن يكسب ثقة وحب هؤلاء الأطفال، وأن يصير مصدر سعادة دائم لهم، حيث لا يملون من انتظاره حتى يقدم لهم عروضه اليومية.
يقرر "ميلود" أن ينظم عرضاً حياً برفقة الأطفال في أحد الميادين الرئيسية في المدينة، إلا أنه يلاقي العديد من الصعوبات والمشاكل التي يسببها له عدد من المسؤولين الفاسدين، وعلى الرغم من ذلك ينجح في تحقيقه هدفه، ويذهب إلى ما هو أبعد من ذلك إذ يتمكن مع حلول العام 1996 من أن يؤسس جمعية خيرية أسماها "فونداتيا بارادا" التي تجوب الشوارع بمختلف الدول الأروبية، وتهدف إلى مساعدة المشردين والمحتاجين الذين يعيشون فيها، ولا تزال هذه الجمعية تمارس أعمالها الخيرية في القارة العجوز إلى يومنا هذا.
وكان العمل قد عُرض في مهرجان دبي السينمائي بالعام 2008، بحضور الأطفال أعضاء الفرقة، الذين كانوا ينظمون الاستعراضات في ساحات المهرجان لعموم الجمهور، حيث تحدثوا عن تجربتهم مع الفرقة ومع "ميلود"، وكيف تمكنوا من تطوير ونشر أعمالهم.
العمل من الداخل..
يُشرّح فيلم "با را دا - استعراض" حياة الشارع الأليمة في مدينة بوخارست، من خلال تجربة المهرج الفرنسي الجزائري "ميلود"، الذي يلتقي الكثير من الشخصيات المختلفة في العام 1992، في فترة كانت رومانيا تعيش تردٍ كبيرة بالأوضاع الإقتصادية، بعد إسقاط نظام الرئيس "نيكولاي تشاوشيسكو"، وكيف تعامل "ميلود" مع هذه الحياة والأطفال الذين يعيشونها، منذ لحظة قدومه وتأسيسه للفرقة، وجهوده بأن يكسب هؤلاء الأطفال الأيتام والمشردين قوت يومهم ولقمة عيشهم عن طريق عمل شريف، ليحميهم من أي مشاكل أو طرق أخرى قد تودي بحياتهم إلى الإنحراف أو أعمال تضر بهم وبمستقبلهم.
وتمكن المخرج بونتيكورفو من الإستعانة بخبرته القديمة في التصوير، وعمله كمدير للتصوير بعدد من الأفلام، من أن يلتقط تفاصيل مدهشة ومثيرة للإعجاب، لتلك الحقبة من تاريخ رومانيا، وأن يقدمها في كوادر مبهرة سينمائياً.

Google News