رحالة سعودي يصل إلى الجنوب ماشياً لشكر "المرابطين"

نائب أمير منطقة جازان يستقبل الرحالة المطيري
الرحالة عبدالله المطيري
رحالة سعودي يصل إلى الجنوب ماشياً لشكر "المرابطين"
4 صور
في مغامرة جديدة، استطاع الرحالة عبدالله المطيري، تحقيق نجاح جديد، أضيف إلى سجله، بالانطلاق من العاصمة الرياض إلى "الخطوط الأمامية" على الحدود الجنوبية للسعودية، تعبيراً عن شكره لما يسطره الأبطال المرابطون هناك من بطولات، وما يقدمونه من تضحيات.

وقال المطيري في مداخلة على قناة "الإخبارية": إن رحلته استغرقت قرابة الشهرين، حيث انطلق ماشياً على قدميه إلى مدينة نجران أولاً، ومكث هناك 10 أيام، ثم انطلق بعد ذلك إلى جازان".

وأوضح أن الهدف من رحلته، هو تعريف العالم بالأمن والأمان الذي يعيشه المواطنون والمقيمون في السعودية، إذ تمكَّن من السير ماشياً من الرياض إلى جازان دون أن يتعرض إلى أي خطر، هذا بالإضافة إلى الهدف الرئيس للرحلة، وهو التعبير للجنود المرابطين هناك عن مدى التقدير الكبير لبطولاتهم وتضحياتهم، وشكرهم شخصياً، وبالتبرع بالدم للمصابين منهم.

وقطع الرحالة عبدالله المطيري أكثر من 1500 كيلومتر مشياً على قدميه من أجل الالتقاء بالجنود البواسل في الحد الجنوبي، والتعبير لهم عن تقدير المجتمع لبطولاتهم وتضحياتهم في سبيل الوطن، حيث انطلق من الرياض باتجاه الجنوب، ماراً بنجران، ثم جازان في رحلة طويلة، التقى خلالها بنائب أمير منطقة جازان الأمير محمد بن عبدالعزيز، ومسؤولين آخرين، إضافة إلى الجنود المرابطين على حدود الوطن.