ترتفع نسبة الإصابة بالخرف بين سكان العالم عاماً بعد عام، لذلك يبحث العلماء دائماً عن الأسباب، ومنها ما حذر منه خبير في كلية الأحياء في جامعة سان أندروز في أسكتلندا، وهي زيادة الاعتماد على محرك البحث الأمريكي "جوجل".
وأوضح البروفيسور فرانك جون مور أن الأشخاص أصبحوا يستعينون بمصادر خارجية كالإنترنت لتغذية عقولهم بالمعلومات، بدلاً من استخدام ذاكرتهم لاستعادة الحقائق والمعلومات، وأن من الضروري تدريب الدماغ للتمتع بعقل صحي سليم، ولكن ما يحدث عندما نريد معرفة شيء ما، نهرول سريعاً للإنترنت، ومعرفته عبر محرك "جوجل"، بدلاً من محاولة استعادته بواسطة الذاكرة، وذلك وفقاً لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
وأشار جون إلى أن انتشار الخرف بدأ يتقلص بمقارنته منذ سنوات ماضية، لكن بسبب ارتفاع متوسط الأعمار، زاد عدد المصابين به، ففي بريطانيا على سبيل المثال بلغ عدد الأشخاص المصابين بالخرف 850 ألف شخص، بمعدل 1 من كل 14 شخصاً فوق 65 عاماً.
ويأمل جون في علاج الخرف وتقليل نسبته عالمياً عن طريق اتباع نظام حياة صحي، مشيراً إلى أن معادلة بسيطة مفادها "أي شيء يعتبر عامل خطر على القلب، فهو أيضاً عامل خطر على الدماغ"، بالإشارة إلى زيادة معدل السمنة وزيادة الوزن.
وأوضح البروفيسور فرانك جون مور أن الأشخاص أصبحوا يستعينون بمصادر خارجية كالإنترنت لتغذية عقولهم بالمعلومات، بدلاً من استخدام ذاكرتهم لاستعادة الحقائق والمعلومات، وأن من الضروري تدريب الدماغ للتمتع بعقل صحي سليم، ولكن ما يحدث عندما نريد معرفة شيء ما، نهرول سريعاً للإنترنت، ومعرفته عبر محرك "جوجل"، بدلاً من محاولة استعادته بواسطة الذاكرة، وذلك وفقاً لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
وأشار جون إلى أن انتشار الخرف بدأ يتقلص بمقارنته منذ سنوات ماضية، لكن بسبب ارتفاع متوسط الأعمار، زاد عدد المصابين به، ففي بريطانيا على سبيل المثال بلغ عدد الأشخاص المصابين بالخرف 850 ألف شخص، بمعدل 1 من كل 14 شخصاً فوق 65 عاماً.
ويأمل جون في علاج الخرف وتقليل نسبته عالمياً عن طريق اتباع نظام حياة صحي، مشيراً إلى أن معادلة بسيطة مفادها "أي شيء يعتبر عامل خطر على القلب، فهو أيضاً عامل خطر على الدماغ"، بالإشارة إلى زيادة معدل السمنة وزيادة الوزن.

Google News