على ما يبدو أن عصر التطور العلمي التكنولوجي سيمكِّننا من التحكُّم في كل شيء حتى المشاعر عبر تعزيز قوتها، وإعطاء النفس جرعات من الحب، تكون بمنزلة الحل الأمثل لنجاح العلاقة مع شريك العمر!
فقد ابتكر علماء نسخة من هرمون "الأوكسيتوسين"، أو ما يسمَّى بـ "هرمون الحب"، والهرمون الجديد يستمر لوقت أطول من الهرمون الأصلي، وليس له تأثير سلبي على صحة الإنسان.
و"الأوكسيتوسين" معروف لدى كثير من الأشخاص، ويقال عنه: إنه يخلق علاقات أفضل، ويسبِّب كل ما هو دافئ وغامض وجيد، وينتشر أثناء الرضاعة وفي نهاية العلاقة الحميمية، وفي الحالات الإنسانية، كما يعتقد الباحثون بأنه يقوم بعلاج القلق والتوحد والاضطراب لدى بعض الأشخاص، وقد تم نشر نتائج تلك الدراسة في مجلة "Science Signaling".
كما يُعرف "الأوكسيتوسين" بأن له عديداً من الآثار السلبية، منها: زيادة معدل ضربات القلب، وضغط الدم، لذا ابتكر الباحثون هرموناً اصطناعياً، يعد نسخة من "الأوكسيتوسين"، ولا يؤثر على القلب.
وقام الباحثون بالتأكد من أن الهرمون الاصطناعي ليست له أي آثار سلبية من خلال تصور وهندسة نسخة من "الأوكسيتوسين"، تعتبر أكثر استقراراً من النسخة الأصلية، فهي تظل لفترة أطول، كما أنه من الممكن أن يتم اختبارها بطرق مختلفة.
وقد تمكَّن الباحثون من خلال النسخة المصطنعة من الهرمون من فهم طبيعة عمل الهرمون الأصلي بشكل أفضل، ما يساعد في التوصل إلى إيجاد حلول لمعالجة المشكلات الاجتماعية، وأكدوا أنهم في حاجة إلى القيام بمزيد من البحوث على "الأوكسيتوسين" لتحديد آلية عمله وتأثيره على الجسم بشكل عام.
وفي سياق آخر، توصلت بحوث ودراسات عدة، أجريت في وقت سابق إلى أن ما يسمَّى بـ "هرمون الحب"، أو "الأوكسيتوسين"، قد يجعلك أكثر خوفاً في المواقف الاجتماعية الجديدة، وبيَّنت دراسة أجرتها جامعة كاليفورنيا "UC Davis"، أن "الأوكسيتوسين" يحد من التفاعل الإيجابي في الحالات الاجتماعية الجديدة.
فقد ابتكر علماء نسخة من هرمون "الأوكسيتوسين"، أو ما يسمَّى بـ "هرمون الحب"، والهرمون الجديد يستمر لوقت أطول من الهرمون الأصلي، وليس له تأثير سلبي على صحة الإنسان.
و"الأوكسيتوسين" معروف لدى كثير من الأشخاص، ويقال عنه: إنه يخلق علاقات أفضل، ويسبِّب كل ما هو دافئ وغامض وجيد، وينتشر أثناء الرضاعة وفي نهاية العلاقة الحميمية، وفي الحالات الإنسانية، كما يعتقد الباحثون بأنه يقوم بعلاج القلق والتوحد والاضطراب لدى بعض الأشخاص، وقد تم نشر نتائج تلك الدراسة في مجلة "Science Signaling".
كما يُعرف "الأوكسيتوسين" بأن له عديداً من الآثار السلبية، منها: زيادة معدل ضربات القلب، وضغط الدم، لذا ابتكر الباحثون هرموناً اصطناعياً، يعد نسخة من "الأوكسيتوسين"، ولا يؤثر على القلب.
وقام الباحثون بالتأكد من أن الهرمون الاصطناعي ليست له أي آثار سلبية من خلال تصور وهندسة نسخة من "الأوكسيتوسين"، تعتبر أكثر استقراراً من النسخة الأصلية، فهي تظل لفترة أطول، كما أنه من الممكن أن يتم اختبارها بطرق مختلفة.
وقد تمكَّن الباحثون من خلال النسخة المصطنعة من الهرمون من فهم طبيعة عمل الهرمون الأصلي بشكل أفضل، ما يساعد في التوصل إلى إيجاد حلول لمعالجة المشكلات الاجتماعية، وأكدوا أنهم في حاجة إلى القيام بمزيد من البحوث على "الأوكسيتوسين" لتحديد آلية عمله وتأثيره على الجسم بشكل عام.
وفي سياق آخر، توصلت بحوث ودراسات عدة، أجريت في وقت سابق إلى أن ما يسمَّى بـ "هرمون الحب"، أو "الأوكسيتوسين"، قد يجعلك أكثر خوفاً في المواقف الاجتماعية الجديدة، وبيَّنت دراسة أجرتها جامعة كاليفورنيا "UC Davis"، أن "الأوكسيتوسين" يحد من التفاعل الإيجابي في الحالات الاجتماعية الجديدة.

Google News