شهد مسرح «التياترو»، وسط تونس العاصمة، حدثًا ثقافيًا يخرج عن المألوف، فقد تمّ تقديم أوّل عرض مسرحي عربي من تمثيل مساجين حقيقيّين، وهو عرض مسرحيّة «الوجيعة»، من تمثيل مساجين من سجن «برج الرّومي» بمدينة «بنزرت»، ومن إخراج المسرحي الشاب محمد أمين الزواري.
وجاء هذا العرض المسرحي غير المسبوق ضمن فعاليّات مهرجان «أيّام قرطاج المسرحيّة».
تجربة فريدة
وهذه التّجربة الفريدة والأولى من نوعها، والمتمثّلة في تقديم مسرحيّة من تمثيل سجناء في مسرح خارج أسوار السّجن، جاءت برعاية إدارة السّجون والإصلاح التّابعة لوزارة العدل.
والمساجين الذّين مثّلوا في هذه المسرحيّة هم 12 ممثلاً، وتقنيان، تدربوا وتمرنوا بالمختبر المسرحي داخل السجن، والممثل الذي جسّد دور البطل عمره 35 سنة، ومحكوم عليه بالسّجن المؤبّد.
و«الوجيعة» هي مسرحيّة اجتماعيّة كوميديّة، تروي تجربة سجين رفضه المجتمع بعد قضائه لعقوبته، وفشل في إيجاد عمل يضمن له حياة كريمة، وفي تلك الأثناء ينضم إلى عصابة تتاجر بالآثار والممنوعات، وتكشف الأحداث أن «أيمن» هو من بلّغ على أفراد العصابة؛ ليتم القبض عليهم كلهم.
الفعل الثقافي داخل السجون
يقول مخرج المسرحية إن «الوجيعة» تسعى إلى تجذير الفعل الثقافي داخل السجون، بما يعزز دور الفن في تقويم الانحراف الاجتماعي، وتكريس السلوك المواطني لدى السجناء.
وقد تابع الجمهور هذه المسرحيّة، وكان من بين المتفرّجين أهالي الممثّلين أنفسهم، الذّين بلغ بهم التأثّر أثناء العرض حدّ البكاء والنّحيب.
وجاء هذا العرض المسرحي غير المسبوق ضمن فعاليّات مهرجان «أيّام قرطاج المسرحيّة».
تجربة فريدة
وهذه التّجربة الفريدة والأولى من نوعها، والمتمثّلة في تقديم مسرحيّة من تمثيل سجناء في مسرح خارج أسوار السّجن، جاءت برعاية إدارة السّجون والإصلاح التّابعة لوزارة العدل.
والمساجين الذّين مثّلوا في هذه المسرحيّة هم 12 ممثلاً، وتقنيان، تدربوا وتمرنوا بالمختبر المسرحي داخل السجن، والممثل الذي جسّد دور البطل عمره 35 سنة، ومحكوم عليه بالسّجن المؤبّد.
و«الوجيعة» هي مسرحيّة اجتماعيّة كوميديّة، تروي تجربة سجين رفضه المجتمع بعد قضائه لعقوبته، وفشل في إيجاد عمل يضمن له حياة كريمة، وفي تلك الأثناء ينضم إلى عصابة تتاجر بالآثار والممنوعات، وتكشف الأحداث أن «أيمن» هو من بلّغ على أفراد العصابة؛ ليتم القبض عليهم كلهم.
الفعل الثقافي داخل السجون
يقول مخرج المسرحية إن «الوجيعة» تسعى إلى تجذير الفعل الثقافي داخل السجون، بما يعزز دور الفن في تقويم الانحراف الاجتماعي، وتكريس السلوك المواطني لدى السجناء.
وقد تابع الجمهور هذه المسرحيّة، وكان من بين المتفرّجين أهالي الممثّلين أنفسهم، الذّين بلغ بهم التأثّر أثناء العرض حدّ البكاء والنّحيب.

Google News