أقيمت ندوة حول كتاب الإعلامية والشاعرة ريتا الخوند "أميرة الياسمين"، وذلك في قاعة الأخوين رحباني في دير مار الياس - انطلياس.
رحّبت عرّيفة الاحتفال الإعلامية جان دارك أبي ياغي بالحضور، ومما قالته: "لا أبوح بسر إن قلت بأن ريتا الصديقة والإعلامية تتقن عملها جيدًا، تعرف ما تريد وتسعى إلى ما تريد، وهذا هو سرّ نجاحها وتألقها واستمراريتها."
ثم ألقى الإعلامي والشاعر زياد عقيقي كلمة قال فيها: " أيها القادمون مختارين للمشاركة في جريمة الكلمة. في زمن التسطح والتناسخ وهدر الكلام. أيها المتورطون في عبادة الكلمة في جريمة العصر التعيس صمتا ولنبدأ".
بدوره أشاد الإعلامي روبير فرنجية بكتاب ريتا الذي "يحتوي البواكير من خوابي القصائد التي هي تحت سقف القانون، قانون الحب الذي فضيلته الاشتياق وخطيئته الغياب وجريمته الكبرياء. قانون الحب في هذه الإمارة الشعرية ينص على أن القصيدة هي للأذن كما هي للعين، ولهذا السبب في جيب الدفة الثانية من الديوان أسطوانة مدمجة تحوّل قصائد الأميرة من عناوين للورق الى عناوين للصدى بصوت ياسمينة الكتاب التي تقول: "من له قلب عاشق فليسمع!"
أما الإعلامية الشاعرة ميريلا الجعيتاني محاسب شددت في كلمتها على أنّ : "أميرة الياسمين ليس كتابًا أو ديوانًا فحسب بل هو روح وظفت أبجدية العشق وحلقت في البعيد البعيد من خلال بوح نثري يحاكي ال "هو".
الأديبة الدكتورة ريما نجم وصفت أميرة الياسمين، "كما طاب لشاعرتنا الحسناء ريتا الخوند أن تعنون إصدارها الأول الذي عايشت فيه حب الأنقياء وأهل الوفاء الصوفيين، سبحت خلق الله في العشق والطبيعة، انساحت في مفاتنهما واتحدت كما الحلوليون قبل أن تكون من شعراء وشواعر الريشة والمحبرة. استحقت ان تكون القصيدة النور، القصيدة الحسناء فإن المرأة بما أنها تطلب الحب، فهي تحرر المقدس".
وللمناسبة، ألقت عريفة الاحتفال قصيدة هدية من شاعر لبنان في ملبورن بيار أبي ياغي إلى المحتفى بها، ألقى بعدها ممثل وزير الإعلام أنطوان نجم كلمة الرعاية، قال فيها: "في اللغة الفرنسية يقال عن الذين يتحدثون في الشعر والنثر بلغة مصورة، جميلة، مع انتقاء القوافي الرنانة، واللعب على الكلام المحبب، أنهم أصحاب روح جميلة".
الكلمة الأخيرة كانت لصاحبة الكتاب التي شكرت فيها المنتدين والحضور، وقالت: "عندما يجف الحبر ويصمت القلم وتهاجر الحروف، وحده الياسمين يبوح طيبة تعجز عن قوله كل اللغات. مساؤكم ياسمين، وأهلا وسهلا تبوح عبقا وشذا وقلبا وروحا لكل من أفرحني اليوم بحضوره وشرفني وأغنى حفلي".
وسألت: "لماذا أميرة الياسمين؟ هو نتاجي الأول علمًا أنه ليس أول كتاباتي لكني شئته أول مطبوعاتي إذ أردت أن أبدأ من حيث كان يطيب لي دائمًا ان أختم إطلالاتي عبر الأثير فطبعت أولا ما دونته بخفق القلب فكان هذا الكتاب يحكي لغة القلب بحروف من ياسمين ب 273 صفحة من الشعر المنثور؟"
وأشارت إلى أن الكتاب يجسّد تحية ثلاثية لمسيرتها الإعلامية من "ريتا إلى ريتا"، وقالت: "تحية لعملي التلفزيوني من خلال صورتي على الغلاف، ولعملي الإذاعي من خلال CD المرفق بصوتي وأدائي، ومضمون الكتاب تحية لقلمي الذي خاض العمل الصحافي المكتوب من خلال عشرات المواضيع والمقالات في الصحافة الورقية".

Google News