mena-gmtdmp

«الفجيرة الاجتماعية» تدشّن المقهى الثقافي احتفاءً باللغة العربية

جمعية الفجيرة الثقافية تدشن المقهى الثقافي
المشاركون في أثناء الجلسة الحوارية
2 صور
دشنت جمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية مساء أمس 20 من ديسمبر، في مقرها بإمارة الفجيرة، «المقهى الثقافي» باعتباره مبادرة ثقافية تسعى إلى استقطاب المثقفين من خلال الندوات والأمسيات الثقافية، وذلك تزامنًا مع اليوم العالمي للغة العربية، بحضور خالد الظنحاني رئيس الجمعية ولفيف من المثقفين والإعلاميين وجمهور الشباب.
وتأتي الفعالية بالتوازي مع احتفالات دولة الإمارات باليوم العالمي للغة العربية ودعم مبادرة #بالعربي التي أطلقتها مؤسسة محمد بن راشد.
واستعرضت الرئيسة التنفيذية للسعادة والإيجابية في الجمعية، هدى الدهماني، مسيرة اللغة العربية وأهميتها من خلال تخصيص الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 18 من ديسمبر للغة العربية وإدخالها ضمن اللغات الرسمية. وأوضحت الدهماني أن اللغة العربية هي لغة القرآن الكريم لما تتميز به من بلاغة وفصاحة وسرعة انتشارها في أنحاء دول العالم، مشيرة إلى أن اللغة العربية من اللغات السامية لكونها ما تزال تحافظ على تاريخها النحوي واللغوي منذ القدم، وتتمتع بخصوصية لغوية تختلف عن اللغات الأخرى.
من جانبه، أكد عميد كلية اللغة العربية في جامعة الفجيرة، الدكتور عثمان الجبر، أهمية اللغة العربية بوصفها لغة للقرآن الكريم ومكانتها العظيمة بين حضارات دول العالم، مشيرًا إلى أن دراسة هذه اللغة تعطي المعرفة والثقة للقارئ من خلال تشكيل الحروف بطريقة صحيحة وإخراجها من مخارجها، والتركيز على النحو والصرف.
بدوره أوضح الباحث الدكتور مصطفى الهبرة أن اللغة العربية تتمثل بالروح التي لا توجد في أي لغة أخرى بالعالم، مشيرًا إلى دلالات الكلمات في اللغة العربية التي تتخذ أكثر من معنى. وأشار الهبرة إلى الإعجاز في القرآن الكريم وجزالة اللغة العربية فيه التي ساهمت في توحيد اللغة وخلق التواصل بين شعوب الدول العربية والإسلامية.
وكذلك شدد خالد الظنحاني، رئيس مجلس إدارة الجمعية، على ضرورة وضع برنامج مستمر ودائم لدعم اللغة العربية وألا يقتصر على يوم واحد في العام للاحتفال فيه، موضحًا أن المقهى الثقافي سيتضمن تقديم أمسيات وندوات ثقافية للاحتفاء بالأدب العربي وبالمبدعين والمثقفين في الإمارة، مشيرًا إلى أن نشاطات المقهى لا تتضمن مقر الجمعية، بل تمتد إلى مختلف المناطق في الإمارة.
هذا، ونوه رئيس مجلس الإدارة بالتحديات التي تواجه الطلاب في المدارس الأجنبية وافتقارها إلى مناهج باللغة العربية، مؤكدًا ضرورة أن تكون مادة اللغة العربية في هذه المدارس، وبخاصة أن دولة الإمارات باتت مركزًا مهمًّا لنشر اللغة العربية.
وفي ختام الفعالية، قرأ عدد من الشعراء قصائد شعرية تحتفي بجماليات اللغة العربية، ومنهم الشاعر أحمد اليماحي والشاعرة سلمى الحفيتي والدكتور مصطفى الهبرة.