11 جملة يجب ألا تقال خلال شجار الزوجين

أكدت دراسة لمعهد «ديستاك» البرازيلي المختص بالدراسات الاجتماعية والزواجية والإنسانية أن الشجار يرافق جميع مراحل حياتنا، ولا يؤدي إلى نتائج سيئة أو مدمرة إذا كان ضمن الحدود الطبيعية. وإذا كانت الشجارات ضمن حدودها الطبيعية فمن الممكن جداً أن يتعود عليها الزوجان، وتصبح مجرد تنفيس لهما ينتهي بسرعة، وتعود الأمور إلى طبيعتها.
ولكن لا يمكن التعود مع الشجارات إذا كانت مزعجة أو مهينة أو مجحفة بحق أحد الزوجين، أو بحق الاثنين معاً. وعليهما معرفة ما يقولانه أو أن يكونا على دراية بما سيتم قوله أثناء سير الشجار. فهذا بشكل أو بآخر يؤثر على مدته وحجمه.


الدوافع والحدود
هناك دوافع كثيرة للشجارات بين الأزواج ولكن طبيعتها تختلف بين كل زوجين. فمنهم من يتشاجر لأسباب تافهة لا يتشاجر بشأنها زوجان آخران. ولكن هناك دوافع ثقيلة يتشاجران بشأنها وهنا تكمن الخطورة. وهذا يقودنا للحديث حول ما يمكن قوله، أو لا يمكن قوله أثناء الشجارات؛ لكي لا تتطور إلى حدود لا يمكن السيطرة عليها ووقفها. كما يمكن العمل على وضع حد للشجار من خلال استيعاب أحد الزوجين للآخر أو بالأحرى من خلال احتواء الشجار من قبل أحدهما أو من قبل الاثنين.


ما لا يجب أن يقال في الشجارات
لا بد أن يبذل الزوجان جهودهما؛ لكي لا يتطور الشجار إلى حد يجرح المشاعر أو يبدو كإهانة لأحد الطرفين. هناك هراء كثير وأشياء سخيفة ربما تقال أثناءه، ولكن الدراسة ركزت على ما لا يجب قوله لا من قبل الزوج ولا من قبل الزوجة، فما هذه الأشياء؟


أولاً، لا تقولا عبارة «على الأقل»
ربما تدل هذه العبارة على أن ما فعله أحد الطرفين ليس كافياً، أو لم يكن طبقاً للمعايير أو السلوكيات العادية، أو ربما تفسر على أنها تدل على المقارنة مع الآخرين.


ثانياً، «أنا لا أبالي»
فهذه العبارة تدل على عدم الاحترام وعدم المبالاة بما يقوله الآخر أو تدل على التجاهل، وهو أكثر ما يغضب الطرفين.


ثالثاً، أنت تبدو سخيفاً في حديثك
توجيه مثل هذه العبارة للآخر يمثل إهانة حقيقية، فلا أحد يعترف بأنه يقول سخافة، بالرغم من أنه قد يقول سخافات لا معنى لها. ولكن العبارة تبدو بحجم عملاق إذا قيلت خلال الشجار.


رابعاً، أنا قمت بواجبي ولكن أنت «لا»
هذه العبارة من المحظورات؛ لأنها ربما تفسر على أنها تدل على تفاهة الشخص أو عدم قدرته على القيام بواجب من الواجبات.


خامساً، لا تقولا: «الآخرون لا يتصرفون بهذه الطريقة غير الحضارية»
لأنها تعني حتماً المقارنة مع الآخرين. فلا الرجل ولا المرأة يحبان أن تتم مقارنتهما بأشخاص تجعل الذهن يعتقد أن الآخر أفضل منه حتى إذا لم يكن كذلك بالفعل.


سادساً، «أنت تكذب فيما تقوله»
فليس من أحد يحب أن يوصف بأنه كاذب أو كاذبة. وثبت من خلال التجربة أن هذه العبارة مزعجة جداً، وقد تؤدي إلى تفاقم الشجار ووصوله إلى حد غير مقبول.


سابعاً، «أنت ضعيف الشخصية»
فهي تفسر على أنها إهانة حقيقية.


ثامناً، «تنقصك الخبرة في الحياة»
أيضاً قد تفسر على أنها إهانة أو إقلال من شأن الشخص.


تاسعاً، «ياليتني سمعت كلام فلان حول الزواج»
فتفسر أن من ينطق بها قد ندم على الزواج؛ لأنه استشار شخصاً مهماً أو أكثر خبرة في الحياة.


عاشراً، «إذا واصلت هذا السلوك فسأطلب الطلاق».
من الأفضل عدم التهديد بالطلاق خلال الشجارات الزوجية؛ لأن ذلك قد يتحول إلى تحدٍّ وبالتالي يتحقق. فالمشاجرة لا يمكن تفسر على أنها تعني أن الزوجين لا يستطيعان العيش معاً أو من الأفضل الطلاق. لكنها تعتبر شيئاً عادياً إذا كانت ضمن الحدود المقبولة.


حادي عشر، «اليوم لن يكون هناك علاقة حميمية»
حيث لا يمكن أن تكون الشجارات حائلاً دون ممارسة العلاقة الحميمية، ومن غير المقبول تهديد الآخر بالحرمان من الجنس كعقوبة بسبب الشجار الذي حدث. ذلك أن الاتصال الحميمي بعد الشجار ربما يجعل الطرفين يتقربان من بعضهما، وينسيان الأسباب التي أدت إلى الشجار.