فن ومشاهير /مقابلات

عبدالله بوشهري وهيا عبدالسلام: تزوجنا منذ ثلاثة أعوام

تبادل نجما الدراما الخليجية، لاسيما سلسلة «ساهر الليل»، عبدالله بوشهري وهيا عبدالسلام الأدوار، وقاما بتوجيه الأسئلة لبعضهما البعض خلال الحوار الذي أجرته معهما «سيدتي»، حيث كشفا العديد من الأسرار والمعلومات والمفاجآت التي أعلنا عنها لأول مرة، وردّا على كثير من الاتهامات بصراحة:
مع عبدالله ماهي الصعوبات التي واجهتكم في تصوير «ساهر الليل» بأجزائه المختلفة، خاصة وأنها في فترات زمنية مختلفة وقديمة؟

الإنترنت ساهم في شكل كبير بالوصول نوعاً ما إلى الملابس وطريقة الكلام آنذاك من خلال عملية البحث التي كنا نقوم بها عبر موقع «اليوتيوب»، إضافة إلى الاستعانة بوالدي وأخوالي. وحقيقة، لقد تعبنا، لكن بالأخير النتائج كانت إيجابية، ولا أنسى دور المخرج محمد دحام بتوفير الإكسسوارات، ما ساهم بشكل كبير بإيصال الأحداث التاريخية إلى المشاهد بطريقة سلسة وجعلها كأنها في تلك الحقب الزمنية. ففي الجزء الأول كانت أحداث العمل في الستينيات. ومن الصعب في وقتنا الحالي إيجاد منازل وملابس تتناسب مع تلك الحقبة. فكنا عندما ننتهي من الجزء الأول ندخل في الجزء الآخر ويكون التجهيز له قبله بعام.
المشاهد لم يكن يتوقّع النهاية المأساوية لقصة حبك لهيا عبدالسلام في الجزء الثالث من «ساهر الليل»!
صحيح، وقد وصل هذا الأمر إلى برامج التواصل الاجتماعي «تويتر» و«الفيس بوك» و«الواتس آب» و«البلاك بيري». والجماهير كانوا يتندّرون بأنني طوال الأجزاء المختلفة لم أتزوجها وأعيش معها قصة حب فقط، لكنهم ربما لا يعلمون أنه تمّ الزواج في الجزء الثاني منذ ثلاثة أعوام. وربما بعض الجماهير لم يشاهدوا الحلقة الأخيرة منه، وفي الجزء الأخير خطّ سير العمل كان سياسياً أكثر منه رومانسياً، ولا تنس أن هناك أعمالاً عالمية مثل «تايتانيك» و«روميو وجوليت» لم تكن النهاية الزواج.
هناك انتقادات وجّهت إلى الجزء الأخير من «ساهر الليل»، ومن أهمّها قصة حب في فترة غزو، وأن هذا الأمر مبالغ فيه، خاصة أن تـــلك الفتـرة كانت عصيبــة ولا يوجد من هو متفرّغ للحب، مـــا ردّك؟
هناك من تزوّجوا في فترة الغزو وأنجبوا أبناء وأسموهم «تحرير» و«كويت»، فالحب لا زمان له ويأتي في أي وقت.
أثناء عرض المسلسل كانت أغلب الجماهير «تصطاد» الأخطاء ويتمّ نشرها في «تويتر»، ما تأثيره عليكم؟
هذا صحيح. وكنا نستغرب ما يحدث بشكل يومي، سواء من خلال فبركة الفيديو أو الصور، فالعمل ولنجاحه ولأهميته جعل البعض يتّجه إلى عمل فوتشوب للقطات. وحقيقة، لا أفهم لماذا يفعلون ذلك. والمشاهد التي تمّ عرضها في العمل، خير دليل أن ما تمّ نشره في مواقع التواصل الاجتماعي غير صحيح ومفبرك. وعلى سبيل المثال لا الحصر: الصورة التي تظهر فيها سيارة «سلفرادو» خلف محمود بو شهري هي من الكواليس، ولم تكن من ضمن المشاهد التي عرضت، وأيضاً هذا الأمر ينطبق على الصورة التي انتشرت وبها جهاز الآيفون حيث لم تكن هي الأخرى من المشاهد، وإنما التقطت أثناء التصوير الذي يستغرق ساعات طويلة. ومن الطبيعي الفنان الذي ينتظر مشاهده ليصوّرها تجده يستخدم هاتفه أو يقوم بأي شيء آخر.

مع هيا عبدالسلام
وبعدها، انتقلنا للنجمة هيا عبدالسلام:

في العام الفائت، حقّقت نجاحاً في عملين مختلفين هما:«ساهر الليل»، و«حبر العيون»، ما تفسيرك؟
لا يمكن الحكم على الأعمال أثناء التصوير وهل سيحقّق نجاحاً أم لا إلا بعد عرضه، ومثلاً «حبر العيون» و«ساهر الليل» حقّقا نجاحاً كبيراً. لكنّ المستوى يختلف بين المشاهدين، إذ أن «ساهر الليل» أخذ ضجة كبيرة تعدّت الكويت والإقليمية، ووصلت إلى العالمية عبر تسليط الضوء عليه من صحف وفضائيات أميركية، و«حبر العيون» أيضاً كسب تعاطف الناس نظراً لتسليطه الضوء على شريحة مهمة في المجمتع (ذوي الاحتياجات الخاصة). ولله الحمد، العملان نجحا بطريقة مختلفة عن الأخرى.
لكنك في كلا العملين تعرّضت إلى ضرب مبرّح؟
ربما سيتفاجأ القراء أنني لم أضرب ضرباً فعلياً في «ساهر الليل 3 ـ وطن النهار» وكذلك في «حبر العيون» لم أضرب في الحقيقة في أي مشهد. فالفنان المحترف يعمل على التكنيك والتكتيك. ويوصل من خلالهما المشاهد المطلوب توصيلها. وغير المحترف يعمل في مشاهد الضرب. فتجده يتألم من الضرب الفعلي والحقيقي.
من خلال متابعتي لك ولعبدالله بو شهري أرى أن هناك لغة عيون بينكما؟
ربما من خلال الخبرة التي اكتسبناها بعد العمل سوياً لمدة ثلاث سنوات. لكن، يبقى عبدالله شخصية غامضة «ومرتاح هكذا». وتقاسيم وجهه توحي بأنه مستاء من شيء ما. وعندما نسأله عن السبب نكتشف عدم وجود أي شيء.
لديك ردود على متابعيك في «تويتر» بعض الأحيان تكون غير مقبولة؟
لديّ متابعون محترمون جداً. لكنّ البعض منهم يسأل أسئلة غبية وأضطر للردّ عليهم بطريقة ما لأنني أكره الغباء. ولا أحبّذ الحديث مع أشخاص يفتقدون الحنكة أو الخبرة الفنية ويتبجّحون أمام الجميع أنهم اكتشفوا خطأ في المسلسل أو ينتقدونني لمجرد النقد فقط.
هل أنت بحاجة إلى عمليات تجميل؟
لا أعتقد أنني بحاجة إلى مثل هذه العمليات. فأنا أخاف على وجهي من أن يحصل له شي لا تحمد عقباه بعدها.
تابعوا المقابلة كاملة غداً في العدد الجديد من مجلة "سيدتي".

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X