فن ومشاهير /أخبار المشاهير

إلهام مدفعي أهدى حفلة بالكويت إلى روح الراحل عبد الحسين عبد الرضا

إلهام المدفعي
الهام المدفعي غنى وأبدع
الهام المدفعي في الكويت
حفلة الهام المدفعي في الكويت
الهام المدفعي يتألق في الكويت
الهام المدفعي على المسرح

أحيا الفنان العراقي إلهام مدفعي حفلاً جماهيرياً بمركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي بالكويت ، وقدم مدفعي خلال الأمسية مجموعة مميزة من الأغنيات منها «الله عليك»، ليتبعها بأغنية «البنت الشلبية»، ثم «يا عذولي»، و«خطار»، و«بين العصر والمغرب»، و «يا محمد بويا محمد»، «فوق النخل»، و«حلوة يا البغدادية».



وقدّم مدفعي تحية إلى روح الفنان الراحل عبدالحسين عبدالرضا، بقوله: «إلى من رسم الابتسامات على شفاهنا... عبدالحسين عبدالرضا»، ثم غنى «اسكني يا جراح»، على أوتار الغيتار، بمشاركة عازف الكلارنيت الكويتي عبداللطيف غازي، وهي من قصيدة «الصباح الجديد» للشاعر أبوالقاسم الشابي: «أسكني يا جراح وأسكتي يا شجون/ مات عهد النواح وزمان الجنون/ وأطل الصباح من وراء القرون/ في فجاج الرّدى قد دفنت الألم/ ونثرتُ الدموع لرياح العدم/ واتخذت الحياة معزفاً للنغم». وقال المدفعي بعد انتهائه «إن شاء الله حبيبي عبدالحسين في جنان الخلد».

من جهة أخرى ثمن الفنان إلهام مدفعي لقاءه الجمهور الكويتي من خلال حفله الذي أقيم مساء الخميس بمركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي وقال مدفعي في تصريح صحافي إنه يعد مفاجأة للحضور تتعلق برفيق دربه الفنان الراحل عبد الحسين عبد الرضا وأضاف" افتقدت عبد الحسين عبد الرضا كان صديقاً عزيزاً بدأت علاقتنا منذ ستينات القرن الماضي كان واحداً من أهرامات المسرح العربي. وعلى المستوى الإنساني فقدت صديقاً عزيزاً كان مصدر سعادتي وسبباً في جلاء الهم والحزن عن قلبي عندما أتحدث إليه كنت أشاطره الأفراح والأحزان وأهدى مفاجأة حفل اليوم إلى روح الراحل عبد الحسين عبد الرضا.



وكشف مدفعي عن كيفية الترتيب لحفله قائلاً " تولى نجلي محمد التنسيق من أجل إقامة الحفل الذي أعتبره بمثابة كلمة شكر للكويت التي شهدت بداياتي الفنية ومنها عرفني الجمهور الخليجي والعربي ولعل كواليس أول حفل بالكويت ترجع لسنوات عندما كنت أقيم حفلاً في البصرة وهناك التقيت المذيعة باسمة سليمان التي طرحت علينا فكرة الغناء في الكويت وبالفعل لبينا الدعوة ومن هنا كانت البداية " لافتاً إلى أن تلفزيون الكويت كان له السبق في توظيف الفيديو وتسجيل حلقات للعديد من المطربين مثل ناظم الغزالي".

لطيفة التونسية، الهام المدفعي، دنيا بطمة


وحول برنامج حفل اليوم قال إنه وضع في الحسبان مجموعة من الأغنيات التي لاقت استحسان الجمهور ومازالت عالقة في الأذهان حتى وقتنا هذا". وأشاد مدفعي بتأثير المسرح الكويتي في المشهد الفني الخليجي والعربي منذ الستينات لاسيما مسرح الراحل صقر الرشود الذي قاد حركة التنوير في المنطقة وقال في سياق آخر " الكويت تحتل مساحة كبيرة في قلبي سعيد بالتواجد هنا اليوم".



اما عن اختياره لأغنياته قال " أحرص على قراءة كل ما يقع تحت يدي وأختار ما يناسبني ومن الصدف أن أغنية " خطار" استقيتها من كتاب اشتريته بـ 100 فلوس ولكن شاء القدر أن أسافر إلى لندن إلى أن وقع الكتاب تحت يدي مرة أخرى بعد 7 سنوات لأعيد قراءة القصيدة وألحن الأغنية وحققت نجاحاً كبيراً مطلع الألفين".

وأشار إلى أنه والعديد من أبناء جيله استطاعوا تحرير التراث الغنائي العراقي من قيود عدة موضحاً " نفضنا غبار الزمن عن العديد من الأعمال وقدمناها بصورة جديدة لنعيد إحياء الفلكلور بصورة مختلفة منها " فوق النخل" التي حققت شهرة كبيرة ".

يذكر أن الفنان إلهام مدفعي مشواره الفني في نهاية الستينيات، عندما قدم الموسيقى العربية القديمة بأسلوبه الجديد، ودخل بموسيقاه إلى المسارح العالمية. ومن خلال مسيرته الفنية، أحيا بعزفه وبغنائه العديد من الحفلات الناجحة، وانتشرت موسيقاه في الوطن العربي وفي الخارج.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X