أسرة ومجتمع /فعاليات ومناسبات

الملتقى العلمي الأول حول العنف في المدارس بالمنطقة الشرقية

اختتم مؤخراً الملتقى العلمي الأول المهتم بالعنف في المدارس تحت شعار(العنف المدرسي.. بين الواقع والمأمول)، برعاية الأميرة عبير بنت تركي حرم أمير المنطقة الشرقية، والذي أقامته كلية التربية جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل، وذلك بمباني الكلية بالجبيل الصناعية، وقد بدأت الجلسات صباح الأربعاء بالسلام الملكي والقرآن الكريم ثم كلمة عميدة كلية التربية بالجبيل د. دلال محمد الأمين الشنقيطي.
ثم كلمة أ. د. هانم أبو الخير نصار رئيسة قسم التربية وعلم النفس، أعقبتها كلمة الأميرة عبير بنت فيصل بن تركي آل سعود.
ثم كرمت الأميرة عبير برفقة. دلال الشنقيطي عميدة الكلية الرعاة المشاركين ممثلين في شركة الحقيل وشركة الصحراء ومؤسسة (بصمتي) للتصميم، أعقب ذلك تكريم رؤساء جلسات الملتقى.
وتوالت جلسات المؤتمر خلال اليومين لمناقشة ظاهرة العنف المدرسي من خلال أوراق عمل متعددة، أعدت من قبل متخصصات في علم النفس التربوي والإرشاد الطلابي وإدارة التعليم والمعلمات، والمهتمين بالشأن التربوي وجانب من الأمهات وطالبات الكلية. وقد ناقشت الجلسات محاور متخصصة ومتعددة وشاملة حملت عناوين (الصحة النفسية والعنف المدرسي)، وقد رأست جلستها د. آمنة أبا الخيل أستاذ علم النفس المشارك جامعة جدة ونائبة المشرف العام لمركز الإبداع وريادة الأعمال.
والمحور الثاني بعنوان (المناهج المدرسية والعنف المدرسي)، ورأست الجلسة د. لطيفة البوعينين عضو مجلس الشورى وعميدة كلية التربية بالجبيل سابقاً، وكان محور الجلسة الثالثة بعنوان (منظمات المجتمع المدني والعنف المدرسي)، ورأست الجلسة د. دلال الشنقيطي عميدة كلية التربية بالجبيل، كما حمل المحور الرابع عنوان (التكنولوجيا والعنف المدرسي)، ورأست الجلسة د. تغريد المقيطيب أستاذ تقنيات التعليم المساعد جامعة الإمام عبد الرحمن الفيصل، وقدمت تحت هذه المحاور الأربعة أوراق عمل متخصصة ناقشت ورصدت ظاهرة العنف في المدارس تأريخاً وحاضراً، وتقصت الأسباب ووضعت يدها على الحلول، وفي الختام قدمت توصيات شددت على ضرورة تعاون الجميع من تربويين وإدارة تعليم ومعلمين ومرشدين نفسيين وأمهات في مكافحة هذه الظاهرة ومعالجة أسبابها.

مواضيع ممكن أن تعجبك

X